فيينا /الخميس 27 . 11 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
قال القيادي في حشد الدفاع، عبد الرحمن الجزائري، إن “سياسة إقليم كردستان وبالذات سياسة السليمانية الهادئة المفتوحة” كانت ضمن دائرة الاستهداف في الهجوم على حقل كورمور للغاز في السليمانية، مشيراً إلى وجود ثلاثة عوامل رئيسية خلفه.
وأوضح الجزائري لشبكة رووداو الإعلامية، اليوم الخميس (27 تشرين الثاني 2025)، أن “النقطة الأولى هي زعزعة الأمن الاقتصادي” لإقليم كوردستان، بينما تتمثل النقطة الثانية في “الاختلاف السياسي” ما بين أربيل والسليمانية.
في هذا السياق، تطرق إلى الخلاف بشأن تشكيل الحكومة و”الصراع” على رئاسة الجمهورية بين الكورد وبين الحلبوسي، و”الصراع” على رئاسة الوزراء العراقية.
وأضاف أن العامل الثالث يرتبط بـ “الميليشيات” التي هي متحركة وتتحكم بالمشهد السياسي عبر أجندة سياسية خارجية.
تعرض حقل كورمور الغازي بقضاء جمجمال في السليمانية، إلى هجوم الساعة 11:30 ليلية أمس الأربعاء، تسبب في اندلاع حريق كبير بمستودع تمكنت فرق الإطفاء من إخماده بحلول الساعة 9:00 صباحاً.
وأوضحت شركة دانة غاز أن “خزان غازات سائلة في المنشأة تعرض لهجوم صاروخي”، دون أن “تقع أي إصابات بين العاملين”.
الجزائري رأى أن ذلك يعكس اختراقاً لـ “العمق الاستراتيجي لقضية الغاز والإمداد الاقتصادي للكهرباء”.
وتسبب الهجوم على الحقل الغازي بانقطاع الكهرباء عن أجزاء واسعة من محافظات إقليم كوردستان، كما أثر على تجهيز محافظات كركوك وصلاح الدين ونينوى، وفق تصريح لوزارة الكهرباء العراقية لرووداو.
ومطلع شباط، تعرّض الحقل لهجوم بمسيّرة لم يسفر عن أضرار، فيما حمّلت حكومة إقليم كوردستان “ميليشيات خارجة عن القانون” مسؤوليته. وفي نهاية نيسان 2024، قُتل أربعة عمّال يمنيين بقصف من طائرة مُسيّرة استهدف الحقل.
وفي شهري حزيران وتموز من العام الحالي، شهد إقليم كوردستان هجمات عدّة إذ استهدفت مسيّرات مفخخة بشكل أساسي حقولاً نفطية عدّة في إقليم كوردستان، مسببة أضراراً مادية كبيرة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن أي من تلك الهجمات.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل