فيينا / الأثنين 01. 12 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
أدلى المعارض الكردي محمد شريف، اليوم الاثنين، بتصريحات حادة بشأن الأحداث الجارية في قرية لاجان، فيما اعتبر أن الإجراءات الأمنية الأخيرة تجسيد لسياسات الترحيل والحرق التي عانى منها الكرد خلال عقود الستينات والسبعينات والثمانينات.
وقال شريف في تصريح تابعته “العهد نيوز”، إن ” الإجراءات الأمنية الأخيرة تجسيد لسياسات الترحيل والحرق التي عانى منها الكرد خلال عقود الستينات والسبعينات والثمانينات”، مبينا أن ” التطويق الأمني وقطع الماء والكهرباء والإنترنت عن القرية، وترحيل الأهالي، تمثل ممارسات خطيرة لا تختلف عن الأساليب التي استخدمتها الأنظمة السابقة ضد القرى الكردية”.
وأضاف شريف أن “ما يتعرض له سكان لاجان يرقى إلى شكل من أشكال الإبادة الجماعية”، مشيرا إلى أن “موقع القرية قرب مصفى لاناز جعلها مستهدفة باعتبارها تشكل تهديداً مباشراً للمصفى في تقدير عائلة بارزاني”.
وأوضح شريف أن ” حشد قوات كبيرة حول القرية يهدف إلى تخويف الأهالي وإرسال رسالة رادعة إلى الرأي العام”، لافتا إلى أن “أبناء عشيرة الهركي يتواجدون بأعداد كبيرة في القوات الأمنية والبيشمركة داخل الإقليم، ما يجعل القيادة السياسية تشعر بقلق من احتمال فقدان السيطرة في حال تفاقم التوترات”.
وأكد شريف أن “الحزب الديمقراطي الكردستاني يمارس السلطة منذ 34 عاماً، لكنه اليوم يعيد إنتاج نفس الممارسات التي شكا منها الكرد تاريخياً” داعياً الحكومة الاتحادية في بغداد والمنظمات الدولية إلى “التدخل العاجل لإيقاف ما يجري وحماية سكان لاجان من التصعيد”.
وختم شريف بأن “ما يحدث ليس خلافاً مع قرية واحدة فقط، بل تراكم تاريخي مع عدة عشائر في المنطقة، ويعكس أزمة ثقة عميقة في إدارة الإقليم وعلاقته بالمجتمع”.
المصدر / وكالات+ العهد نيوز
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل