أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاعاقة: 3 كانون أول ديسمبر 2025

بمناسبة اليوم العالمي لذوي الاعاقة: 3 كانون أول ديسمبر 2025

فيينا / الجمعة  05. 12 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
عن موقع منظمة الصحة العالمية: اليوم العالمي للإعاقة 2025: اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة لعام 2025 3 كانون الأول: منظمة الصحة العالمية في لبنان تعمل على النهوض بالصحة الشاملة: ضمان إتاحة الأدوية والخدمات الصحية والأجهزة المساعدة أثناء النزاعات: اضطلعت المنظمة، بالتعاون مع مركز عمليات طوارئ الصحة العامة، بدور تنسيقي مركزي لضمان عدم تخلف الأشخاص ذوي الإعاقة عن الرَكب خلال أشهر اشتداد النزاع في لبنان. ومن خلال آلية مخصصة لمركز الاتصال، قُدِّم الدعم إلى الأفراد المصابين بأمراض مزمنة أو إعاقات وإلى مقدمي الرعاية لهم في الحصول على الأدوية الأساسية وخدمات إعادة التأهيل والمنتجات المساعدة، وأُنتِجَ مقطع فيديو مخصص للأشخاص ذوي الإعاقة ونُشِر لتحسين الوعي بمسارات إتاحة الأدوية. وساعدت هذه الجهود على ضمان استمرارية الرعاية لبعض الأفراد من الفئات الأضعف في البلد في وقتٍ تعطلت فيه الحركة والخدمات والإمدادات تعطلًا شديدًا. وفي إطار فرقة العمل المعنية بالطوارئ الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة، قاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية المكوّن الصحي وساهما بالخبرة التقنية في وضع الخطة الوطنية الشاملة للتأهب للطوارئ للأشخاص ذوي الإعاقة. وتسعى الخطة إلى ضمان إتاحة الرعاية الصحية، والدعم النفسي الاجتماعي، والأجهزة المساعدة، والملاجئ الشاملة، والتواصل المُيسر، والتوزيع العادل للإغاثة في جميع مراحل الطوارئ، وهي التأهّب والاستجابة لها والتعافي منها.
جاء في صفحة تجمع المعوقين في العراق: استضافت لجنة العمل ومؤسسات المجتمع المدني في مجلس النواب العراقي، برئاسة السيد النائب حسين عرب نائب رئيس اللجنة وفدًا من تجمع ذوي الإعاقة في العراق، ضمن سلسلة اجتماعاتها الرامية إلى تعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وتفعيل القوانين والاتفاقيات ذات الصلة، وعلى رأسها اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (CRPD) التي صادق عليها العراق بموجب القانون رقم (38) لسنة 2013. وجرى خلال اللقاء مناقشة أبرز التحديات التي تواجه ذوي الإعاقة في مختلف القطاعات، لاسيما في مجالات التعليم، النقل، التوظيف، والحصول على الخدمات العامة، إلى جانب سبل تفعيل بنود الاتفاقية الأممية والتزامات العراق الدولية تجاه هذه الفئة المهمة من المجتمع. وثمّن أعضاء اللجنة الجهود التي يبذلها تجمع ذوي الإعاقة في العراق في متابعة قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدين دعمهم الكامل لمطالبهم المشروعة والعمل على تذليل المعوقات التي تحول دون تمتعهم الكامل بحقوقهم. كلمة رئيس مجلس الخدمة العامة الاتحادي، الدكتور محي مرتضى القزويني، في مؤتمر رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة، المنعقد بتنظيم من هيئة رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، تحت شعار: “السلام وأثره في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة للوصول إلى الخدمات الحياتية”.
مديرية المرور العامة سيتم اصدار باجات و تخصيص اماكن خاصة لمركبات المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة في بغداد والمحافظات، استناداً لتوجيهات السيد وزير الداخلية المحترم. الفريق الدكتور عدي سمير الحساني مدير المرور العام، يترأس اجتماعاً موسعاً مع معاوني المدير العام ومدراء الاقسام التخصصية في المديرية: حيث شمل الاجتماع: تم استحصال موافقة السيد وزير الداخلية لانصاف شريحة ( المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة ) من خلال إصدار باجات خاصة لهم حيث أخذت المديرية على عاتقها طباعة الباجات والعلامات المرورية الدالة لوقوف مركبات هذه الشريحة في الأماكن العامة ومناطق التسوق والمناطق الترفيهية وسيكون هناك تنسيق عالي المستوى مع الدوائر ذات العلاقة لهكذا حالات انسانية. تنظيم آلية توزيع الموارد البشرية و تطوير أداء عمل رجل المرور من خلال إعداد دورات تدريبية متطورة لرفع كفاءة عملهم وكذلك زيادة انتاج اللوحات المرورية الخصوصي والأجرة و الحمل و الانشائية و التخصصيه،ومجموعة من الامور الاخرى التي من شأنها تقديم أفضل الخدمات لمواطنينا الكرام، مديرية المرور من المواطن الى المواطن علاقات وإعلام المرور 1 كانون الثاني 2025
جاء في موقع إسلام أون لاين عن رحمة النبي بذوي الاحتياجات الخاصة للكاتب محمد سعيد ياقوت: الفئات الخاصة في المجتمعات السابقة: وإذا نظرنا -سريعًا- إلى تاريخ الغرب مع ذوي الاحتياجات الخاصة، نجد مجتمعات أوروبا القديمة، كروما وإسبرطا قد شهدت إهمالاً واضطهادًا صارخًا لهذه الفئة من البشر، فلقد كانت هذه المجتمعات -حكامًا وشعوبًا- تقضي بإهمال أصحاب الإعاقات، وإعدام الأطفال المعاقين. وكانت المعتقدات الخاطئة والخرافات هي السبب الرئيسي في هذه الانتكاسة، فكانوا يعتقدون أن المعاقين عقليًّا هم أفراد تقمصتهم الشياطين والأرواح الشــريرة. وتبنّى الفلاسفة والعلماء الغربيون هذه الخرافات، فكانت قوانين (ليكورجوس) الإسبرطي و(سولون) الأثيني تسمح بالتخلص ممن بهم إعاقة تمنعه عن العمل والحرب، وجاء الفيلسوف الشهير (أفلاطون) وأعلن أن ذوي الاحتياجات الخاصة فئة خبيثة وتشكل عبئًا على المجتمع، وتضر بفكرة الجمهورية.. أما (هيربرت سبنسر) فقد طالب المجتمع بمنع شتى صور المساعدة لذوي الاحتياجات الخاصة، بزعم أن هذه الفئة تثقل كاهل المجتمع بكثير من الأعباء دون فائدة. بيد أن العرب -وإن كانوا يقتلون البنات خشية العار- كانوا أخف وطأة وأكثر شفقة على أهل البلوى والزمنى، وإن كانوا يتعففون عن مؤاكلة ذوي الاحتياجات الخاصة أو الجلوس معهم على مائدة طعام. وفي الوقت الذي تخبط فيه العالم بين نظريات نادت بإعدام المتخلفين عقليًّا وأخرى نادت باستعمالهم في أعمال السخرة اهتدى الشرق والغرب أخيرًا إلى “فكرة” الرعاية المتكاملة لذوي الاحتياجات الخاصة.. في ظل هذا كله نرى رسولنا المربي المعلم صلى الله عليه وآله وسلم كيف كانت رحمته لهذه الفئة من بني البشر، وهذا غيض من فيض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نحو رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة. رعاية النبي صلى الله عليه وآله وسلم لذوي الاحتياجات الخاصة: فعن أنس رضي الله عنه أن امرأة كان في عقلها شيء، فقالت: يا رسول الله إن لي إليك حاجة! فَقَالَ: “يَا أُمّ فُلاَنٍ! انظري أَيّ السّكَكِ شِئْتِ، حَتّىَ أَقْضِيَ لَكِ حَاجَتَكِ”، فخلا معها في بعض الطرق، حتى فرغت من حاجتها. وهذا من حلمه وتواضعه صلى الله عليه وآله وسلم وصبره على قضاء حوائج ذوي الاحتياجات الخاصة. وفي هذا دلالة شرعية على وجوب تكفل الحاكم برعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، صحيًّا واجتماعيًّا، واقتصاديًّا، ونفسيًّا، والعمل على قضاء حوائجهم، وسد احتياجاتهم. ومن صور هذه الرعاية – العلاج والكشف الدوري لهم. – تأهيلهم وتعليمهم بالقدر الذي تسمح به قدراتهم ومستوياتهم. – توظيف مَن يقوم على رعايتهم وخدمتهم. ولقد استجاب الخليفة الراشد عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه لهذا المنهج النبوي السمح، فأصدر قرارًا إلى الولايات: “أن ارفعوا إلىَّ كُلَّ أعمى في الديوان أو مُقعَد أو مَن به فالج أو مَن به زمانة تحول بينه وبين القيام إلى الصلاة. فرفعوا إليه”، وأمر لكل كفيف بموظف يقوده ويرعاه، وأمر لكل اثنين من الزمنى -من ذوي الاحتياجات- بخادمٍ يخدمه ويرعاه. وعلى نفس الدرب سار الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك -رحمه الله تعالى-، فهو صاحب فكرة إنشاء معاهد أو مراكز رعاية لذوي الاحتياجات الخاصة، فأنشأ (عام 707م – 88هـ) مؤسسة متخصصة في رعايتهم، وظّف فيها الأطباء والخدام وأجرى لهم الرواتب، ومنح راتبًا دوريًّا لذوي الاحتياجات الخاصة، وقال لهم: “لا تسألوا الناس”، وبذلك أغناهم عن سؤال الناس، وعين موظفًا لخدمة كل مقعد أو كسيح أو ضرير. 

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً