فيينا / الأثنين 08. 12 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
أكد مصدر مقرب من الإطار التنسيقي، الاثنين، أن مسار اختيار رئيس الوزراء المقبل يجري بصورة طبيعية ووفق الآليات المتفق عليها داخل الإطار، مبيناً أن ما يُتداول في بعض وسائل الإعلام لا يعكس حقيقة النقاشات الداخلية ويهدف في معظمه إلى إثارة الجدل.
وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، لـ/المعلومة/ إن “الحوارات داخل الإطار التنسيقي تسير بانسيابية من دون أي تعقيدات تُذكر، فيما تعتمد الكثير من المنصات الإعلامية على معلومات غير دقيقة لا تمتّ بصلة لما يدور فعلياً داخل الاجتماعات”.
وأوضح أن “الآلية المعتمدة داخل الإطار تمنح حق الترشح لمنصب رئيس الوزراء للقوى التي تمتلك أكثر من 25 مقعداً، وهو ما ينطبق على ثلاث كتل: الإعمار والتنمية، ائتلاف دولة القانون، وكتلة صادقون برئاسة الشيخ قيس الخزعلي”، مشيراً إلى أن الأخير “اعتذر عن الدخول في المنافسة، ليبقى التنافس محصوراً بين نوري المالكي ومحمد شياع السوداني”.
وأضاف المصدر أن “السوداني جرى استبعاده من سباق الترشح بسبب الأخطاء التي رافقت فترة توليه رئاسة الحكومة، ما يضعه أمام خيارين: تقديم بديل عنه داخل كتلته، أو ترك الساحة لمرشح ائتلاف دولة القانون نوري المالكي”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل