فيينا / الأربعاء 17. 12 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
وصف مسؤول المكتب السياسي لمنظمة بدر فرع البصرة الحاج أبو زينب المهاوي تشكيل كتلة جديدة في مجلس المحافظة بالتحول الجذري في آليات المجلس ودوره الرقابي.
وقال المهاوي في بيان ورد للمربد إن هذه الخطوة تحولاً جذرياً في التعبير عن مطالب الشعب من خلال مواجهة التحديات الخطيرة. وتلافي التداخل مع السلطات الأخرى، والحاجة لضبط العلاقة مع السلطة التنفيذية عبر تحقيق العدالة الوظيفية.
وأضاف أن نهضة المجلس تعني انتقاله من مجرد سلطة خاملة إلى سلطة فاعلة، قادرة على صيانة المسار الدستوري وخدمة أبناء المحافظة، وقادرة على ضبط إيقاع المؤسسات التي تسببت بهدر المال العام، وذهبت بعيدا في تعاقداتها المريبة ومشاريعها الوهمية من دون الرجوع إلى الوزارات ذات العلاقة.
وهذا نص البيان كما ورد للمربد:
“خطوة ديمقراطية لتفعيل مجلس البصرة
ربما استشعر أعضاء مجلس محافظة البصرة خطورة تعطيل دورهم التشريعي والرقابي، فتحركوا نحو استعادة مكانتهم في الإشراف على أداء الحكومة المحلية، وفي إقرار الميزانيات، وتجسيد سيادة الشعب عبر آليات دستورية رصينة تضمن التعاون والتوازن مع السلطات الأخرى (التنفيذية والقضائية) من خلال الفصل المرن بين السلطات، مع التركيز على دور المجلس في التشريع والرقابة الفعالة. فجاءت الخطوة الأولى لتعزيز السيادة التشريعية ومنح المجلس الصدارة في صناعة المستقبل، والبحث عن آليات دستورية تمنح المجلس أدوات رقابية قوية (مثل سحب الثقة) لتحقيق التعاون ونبذ الهيمنة. ومنع الممارسات الخاطئة التي انفردت بها شركات التمويل الذاتي.
تعد هذه الخطوة تحولاً جذرياً في آليات المجلس ودوره الرقابي. وفي التعبير عن مطالب الشعب من خلال مواجهة التحديات الخطيرة. وتلافي التداخل مع السلطات الأخرى، والحاجة لضبط العلاقة مع السلطة التنفيذية عبر تحقيق العدالة الوظيفية.
باختصار فأن نهضة المجلس تعني انتقاله من مجرد سلطة خاملة إلى سلطة فاعلة، قادرة على صيانة المسار الدستوري وخدمة أبناء المحافظة، وقادرة على ضبط إيقاع المؤسسات التي تسببت بهدر المال العام، وذهبت بعيدا في تعاقداتها المريبة ومشاريعها الوهمية من دون الرجوع إلى الوزارات ذات العلاقة”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل