بوساطة الخطابي وبمباركة الشيخية.. عامر الفائز يعلن عودة 3 أعضاء إلى كتلة تصميم بالبصرة 19/12/2025 تقارير صحفية وسياسية 28 زيارة فيينا / الجمعة 19. 12 . 2025 وكالة السيمر الاخبارية أكد النائب عامر الفائز، اليوم الجمعة ( 19 كانون الأول 2025 )، انتهاء الخلاف داخل مجلس محافظة البصرة وعودة ثلاثة من أعضاء عشيرة بني عامر إلى كتلة تصميم، وذلك بعد وساطة قادها محافظ كربلاء نصيف الخطابي، وبمباركة زعيم الطائفة الشيخية السيد عبد العال الموسوي. وقال الفائز في حديث لـ”بغداد اليوم”، إن “أعضاء تجمع العدالة والوحدة عادوا إلى تصميم بمباركة زعيم الطائفة الشيخية السيد عبد العال الموسوي”، مبينًا أن “أعضاءنا الثلاثة غادروا كتلة البصرة رسميًا”. وأضاف الفائز أن “وجود محافظ كربلاء نصيف الخطابي كان لتقريب وجهات النظر بيننا وبين المحافظ أسعد العيداني”، مشيرًا إلى أن “الوساطة التي قام بها الخطابي، خلال زيارته إلى البصرة اليوم، أفضت إلى إنهاء الخلافات وعودة الأعضاء الـ 3 من بني عامر إلى كتلة تصميم”. وخلال الساعات الماضية، تصاعدت حدّة الأزمة مع تبادل الاتهامات بين أطراف سياسية بشأن إدارة المجلس والصلاحيات، قبل أن تتدخل قوى سياسية وشخصيات محلية لاحتواء الموقف، ما أسهم في تهدئة الأوضاع ومنع تفاقم الانقسام، وصولًا إلى الإعلان عن تجاوز الأزمة والعودة إلى مسار الاستقرار المؤسسي. وكان محافظ البصرة، أسعد العيداني، قد أكّد أمس الخميس، التزامه بالحفاظ على استقرار المحافظة ووحدة صفّها، عقب الأزمة السياسية التي شهدتها خلال الفترة الماضية، مشددًا على أن المرحلة المقبلة تتطلّب تضافر الجهود والعمل المشترك لخدمة أبناء البصرة. وقال العيداني، في بيان، إن “المواقف الثابتة والمسؤولة تمثّل قوة حقيقية للبصرة”، معربًا عن شكره وتقديره لجميع الجهات التي أسهمت في الحفاظ على أمن المدينة واستقرارها ومنع انزلاقها إلى مسارات أكثر تعقيدًا. وأضاف أن “الحكومة المحلية ستبقى ملتزمة بتحمّل مسؤولياتها بكل جدية”، مؤكّدًا أن “المرحلة المقبلة ستشهد تعزيز التعاون والعمل بروح الفريق الواحد، بما يضمن حماية البصرة وتقديم أفضل الخدمات لأهلها، ووضع مصلحة المحافظة فوق أي اعتبارات سياسية ضيّقة”. وشدّد العيداني على أن “تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك يمثّلان الأساس الحقيقي لاستقرار المؤسسات المحلية واستمرار عجلة الإعمار والتنمية”. وشهد مجلس محافظة البصرة، خلال الأسابيع الماضية، أزمة سياسية حادّة تمثّلت بانشقاقات وخلافات داخلية بين عدد من أعضائه، انعكست على جلساته وآليات اتخاذ القرار، وأثارت مخاوف من تعطل عمل الحكومة المحلية، قبل أن تسفر التحركات الأخيرة عن مسار تهدئة وإعادة ترتيب التحالفات داخل المجلس. وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات 2025-12-19 alsaymar شاركها Facebook Twitter Google + LinkedIn