فيينا / الأربعاء 24. 12 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
توفي أحمد عبد الوهاب، الابن الأصغر لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، اليوم الأربعاء.
وصرحت السيدة عفت محمد عبد الوهاب، ابنة الموسيقار، بأن جنازة شقيقها شُيّعت ودُفنت في مقابر العائلة.
وأوضحت أنه لن يُقام عزاء رسمي بناءً على وصيته، وستستقبل الأسرة المعزين من المقربين في المنزل فقط.
يذكر أن لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب 5 أبناء: محمد، وعفت، وعصمت، وأشرف وأحمد.
ويُعد محمد عبد الوهاب من أبرز أعلام الموسيقى العربية، لُقّب بـ “موسيقار الأجيال”، واشتهر بأناشيده الوطنية. وُلد في حارة برجوان بحي باب الشعرية بالقاهرة، وعمل كملحن ومؤلف موسيقي وممثل سينمائي.
وبدأ مسيرته الفنية مطربًا بفرقة فوزي الجزائري عام 1917. وفي عام 1920، درس العود في معهد الموسيقى العربية، وبدأ العمل في الإذاعة عام 1934 والسينما عام 1933.
ولحّن محمد عبد الوهاب العديد من الأغاني لأمير الشعراء أحمد شوقي، وغنى معظمها بصوته، كما لحّن “كليوباترا” و”الجندول” من شعر علي محمود طه وغيرهما من الشعراء.
وتعاون مع فنانين كثر في مصر والعالم العربي، منهم فيروز، وأم كلثوم، وليلى مراد، وعبد الحليم حافظ، ونجاة الصغيرة، وفايزة أحمد، ووردة الجزائرية، وصباح، ورجاء عبده، وطلال مداح، وأسمهان. كما اكتشف الفنان إيهاب توفيق في أواخر الثمانينيات.
يذكر أن لموسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب 5 أبناء: محمد، وعفت، وعصمت، وأشرف وأحمد.
ويُعد محمد عبد الوهاب من أبرز أعلام الموسيقى العربية، لُقّب بـ “موسيقار الأجيال”، واشتهر بأناشيده الوطنية. وُلد في حارة برجوان بحي باب الشعرية بالقاهرة، وعمل كملحن ومؤلف موسيقي وممثل سينمائي.
وبدأ مسيرته الفنية مطربًا بفرقة فوزي الجزائري عام 1917. وفي عام 1920، درس العود في معهد الموسيقى العربية، وبدأ العمل في الإذاعة عام 1934 والسينما عام 1933.
ولحّن محمد عبد الوهاب العديد من الأغاني لأمير الشعراء أحمد شوقي، وغنى معظمها بصوته، كما لحّن “كليوباترا” و”الجندول” من شعر علي محمود طه وغيرهما من الشعراء.
وتعاون مع فنانين كثر في مصر والعالم العربي، منهم فيروز، وأم كلثوم، وليلى مراد، وعبد الحليم حافظ، ونجاة الصغيرة، وفايزة أحمد، ووردة الجزائرية، وصباح، ورجاء عبده، وطلال مداح، وأسمهان. كما اكتشف الفنان إيهاب توفيق في أواخر الثمانينيات.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل