أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / كتابات عن شجرة عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام وطقوسه

كتابات عن شجرة عيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام وطقوسه

فيينا / الجمعة   26. 12 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف*
 
تكاليف أعياد الكريسماس ورأس السنة تبلغ تريليونات الدولارات عالميًا، مع تركيز الإنفاق على الهدايا والتسوق، حيث يتوقع أن ينفق الأمريكيون وحدهم أكثر من تريليون دولار في موسم واحد، وتؤثر التقلبات الاقتصادية مثل التضخم في ارتفاع التكاليف بشكل كبير على الأفراد والشركات، وتختلف الإنفاقات حسب البلدان، ولكنها تمثل فترة اقتصادية ضخمة، وفقًا لتقارير مؤسسات مثل جالوب وديلويت. تفاصيل الإنفاق العالمي: الولايات المتحدة: يتجاوز الإنفاق حاجز التريليون دولار، ويشمل مئات المليارات للتجارة الإلكترونية (حوالي 150 مليار دولار في سنوات معينة). أوروبا: يواجه المستهلكون ضغوطًا إنفاقية، حيث يشعر البعض بالإجبار على الإنفاق، ويتلقى البعض هدايا لا يرغبون بها، كما تظهر دراسات بنوك مثل آي إن جي. التأثير الاقتصادي: التضخم العالمي يؤثر بشدة، فقد تزيد التكاليف بنسبة كبيرة (توقعات بزيادة تصل لـ 156% في تكلفة الأعياد في بعض الدول) مما يضع ضغطًا على الميزانيات، خاصة في الاقتصادات النامية، كما تشير دراسات وورلد ريميت، وتتوزع التكاليف بين الهدايا، الطعام، والاحتفالات. باختصار، موسم الأعياد هو فترة إنفاق هائلة عالميًا، تقدر بتريليونات الدولارات، و تتأثر بالوضع الاقتصادي العالمي.
 
جاء في موقع أرقام عن تريليونات الدولارات ما لا تعرفه عن حجم الإنفاق خلال موسم الكريسماس  2020/12/20 : – أشارت تقارير شركة “CUSTOMER ADVOCACY GROUP” الأمريكية إلى أن الأمريكيين يقضون نحو 15 ساعة في المتوسط في شراء هدايا موسم الكريسماس، وأن النساء يقضين نحو 20 ساعة، بينما يقضي الرجال نحو 10 ساعات. – وتشير تقارير الشركة إلى أن الأمريكيين يقضون ثلاث ساعات ونصف إضافية خلال وقوفهم في طوابير من أجل دفع ثمن الهدايا، ويستغرق تغليف الهدايا ثلاث ساعات، وعندما ينتهي عيد الميلاد، فإن المستهلكين الأمريكيين يقضون نحو ساعة في المتوسط في إعادة الهدايا غير المرغوب بها. – وعلى الجانب الآخر يقضي الأمريكيون نحو 15 ساعة في حضور حفلات أعياد الميلاد. – تمثل مصاريف موسم الكريسماس ضغطًا ماليًا بالنسبة للعديد من الأشخاص، فقد أفاد بنك “آي إن جي” بأن واحدًا من بين كل عشرة أشخاص في أوروبا يستدين أو تتراكم الديون عليه في بطاقة الائتمان من أجل دفع تكاليف احتفالات الكريسماس، ويشعر خمس الأشخاص بالضغط لإنفاق أموال أكثر مما يريدون إنفاقه في الكريسماس. – في رومانيا والمملكة المتحدة يقضي نحو خمس الأشخاص عيد الميلاد وهم مديونون، بينما يعد سكان لوكسبمورج أقل الأوروبيين استدانة من أجل احتفالات عيد الميلاد. – قال اثنان من بين كل عشرة بريطانيين إنهم يفكرون في الأثر البيئي عند اختيار الهدايا، ويختار العديد من الأشخاص تقديم هدايا أقل، أو صنع هداياهم، لكن من ناحية أخرى وفقًا لدراسة أجرتها شركة “Raja” المتخصصة في التغليف قال نحو نصف البريطانيين الذين شاركوا في الدراسة إنهم سيشترون الهدية المثالية، بغض النظر عن تأثيرها على الكوكب.
 
جاء في موقع شفق نيوز عن “العراق يصلّي” أجراس الميلاد تقرع في البصرة وكركوك (فيديو وصور) بتأريخ 2025-12-24: أُقيمت في كنائس محافظتي البصرة وكركوك، مساء اليوم الأربعاء، قدّاس العيد وسط أجواء روحانية عمتها الصلوات والترانيم، وبمشاركة المؤمنين الذين توافدوا لإحياء هذه المناسبة الدينية. وجرى القداس وسط إجراءات تنظيمية وأمنية معتادة، حيث توافد المؤمنون منذ ساعات الصباح الأولى لإحياء هذه المناسبة الدينية، التي تُعد من أبرز الأعياد في التقويم المسيحي، لما تحمله من معانٍ روحية وإنسانية تتعلق بالمحبة والتسامح والتجديد الروحي. ففي البصرة أقصى جنوب البلاد، أُقيم قدّاس ليلة عيد الميلاد في كنيسة ترزايا بحضور عددٍ من العائلات المسيحية، إيذاناً ببدء احتفالات أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، وسط أجواء روحانية عمّتها الصلوات والترانيم، وبمشاركة المؤمنين الذين توافدوا لإحياء هذه المناسبة الدينية. وقال الأب آرام صباح من الكنيسة الكلدانية في البصرة لوكالة شفق نيوز إن “إقامة قدّاس ليلة العيد تمثّل محطة روحية مهمة للمؤمنين، وفرصة لتعزيز قيم السلام والمحبة، وإحياء تقاليد دينية راسخة تعكس روح التآخي والتعايش بين أبناء المجتمع”. وبحسب برنامج الاحتفالات، تستمر الطقوس الدينية خلال الأيام المقبلة، إذ يُقام قدّاس أول أيام العيد صباح يوم الخميس، يعقبه قدّاس آخر في اليوم الثاني، إضافة إلى قدّاس خاص بعيد رأس السنة الميلادية، وصولاً إلى الاحتفال بعيد الدنح مطلع شهر كانون الثاني/ يناير 2026، في إطار برنامج ديني متكامل تنظمه الكنيسة بهذه المناسبة. ومن البصرة إلى كركوك، حيث أقامت الكنيسة الكلدانية قدّاس العيد في كنيسة القلب الأقدس وسط المدينة، بحضور واسع من أبناء الطائفة المسيحية، وبمشاركة شخصيات دينية واجتماعية، وسط أجواء روحانية سادتها الدعوات بأن يعمّ السلام والأمان والاستقرار كركوك والعراق عموماً. وقال رئيس الكنيسة الكلدانية في كركوك، يوسف توما، لوكالة شفق نيوز، إن “الكنيسة أقامت صلاة وقدّاس العيد في كنيسة القلب الأقدس، متضمنة صلاة شكر من أجل نعمة العيد، والدعاء للعراق وأبنائه بالأمن والاستقرار والسلام”. وأكد أن “هذه المناسبة تُعد فرصة لتجديد الإيمان وتعزيز روح الأمل بين المؤمنين، خصوصاً في ظل ما مرت به البلاد من تحديات خلال السنوات الماضية”. وأضاف توما أن “صلاة العيد ركزت على أهمية التعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع في كركوك”، مشيراً إلى أن “المدينة بتاريخها وتنوعها القومي والديني قادرة على أن تكون نموذجاً للوحدة والتآخي”. وأوضح أن “الكنيسة تحرص دائماً على إيصال رسالة مفادها أن السلام يبدأ من القلوب، وأن الأديان جميعها تدعو إلى المحبة ونبذ العنف والكراهية”. من جهته، قال المواطن المسيحي نينوس خالد، لوكالة شفق نيوز إن “إقامة قداس العيد في كركوك تمثل رسالة واضحة بأن المسيحيين متمسكون بأرضهم ووجودهم في مدينتهم، ويواصلون ممارسة طقوسهم الدينية بحرية وأمان”. وأكد أن “الأعياد الدينية ليست مجرد مناسبات شعائرية، بل هي فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية بين أبناء المجتمع الواحد، بمختلف انتماءاتهم”. وأضاف خالد أن “مشاركة العائلات في القداس تعكس حرصهم على نقل القيم الدينية والإنسانية إلى الأجيال الجديدة”، مشدداً على أن “التعايش بين مكونات كركوك هو أساس الاستقرار وبناء مستقبل أفضل للجميع”. بدورها، أوضحت المواطنة المسيحية جاكلين منصور، لوكالة شفق نيوز، أن “العيد يمثل مناسبة للأمل والتفاؤل، والدعاء من أجل أن يعم السلام في البلاد، وأن تنتهي كل أشكال العنف والتوتر”. وقالت إن “الأجواء الروحية التي سادت القداس منحت المشاركين شعوراً بالطمأنينة والفرح”، مؤكدة أن “مثل هذه المناسبات تعزز الإحساس بالانتماء والوحدة بين أبناء الطائفة”. وأضافت منصور أن “كركوك، رغم تنوعها واختلاف مكوناتها، تجمع أبناءها بقيم مشتركة أهمها المحبة والتسامح، معربة عن أملها بأن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من الاستقرار، بما يتيح لجميع المواطنين العيش بكرامة وأمان”. 
 
وفي السياق ذاته، يقول المواطن سامر بولص، لوكالة شفق نيوز إن “قداس العيد هذا العام يحمل دلالات خاصة، كونه يأتي في ظل تطلع العراقيين إلى مرحلة جديدة يسودها السلام والاستقرار”. وأوضح أن “المشاركة الواسعة في القداس تعكس قوة الإيمان وتمسك المسيحيين بجذورهم وتاريخهم في كركوك، رغم كل الظروف التي مروا بها”. وأضاف بولص أن “الأعياد الدينية تشكل فرصة للتلاقي ليس فقط بين أبناء الطائفة الواحدة، بل بين جميع مكونات المجتمع”، داعياً إلى “تعزيز ثقافة الاحترام المتبادل والتعاون المشترك من أجل خدمة المدينة وأهلها”. وأكد المشاركون في ختام القداس أن هذه المناسبة الدينية تحمل رسالة محبة وسلام إلى جميع العراقيين، مشددين على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات التي تعزز روح التعايش، وتؤكد أن كركوك ستبقى مدينة للتنوع والتآخي بين جميع أبنائها، مهما اختلفت أديانهم وقومياتهم.
*كاتب من كتاب ” جريدة السيمر الاخبارية”

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً