فيينا / الأربعاء 31. 12 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
وجّهت عضو تيار الموقف، شهلا حاجي، اليوم الثلاثاء، انتقادات لاذعة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني على خلفية عدم سماحه للآخرين بالحصول على المناصب السيادية.
وقالت حاجي في حديث لـ”العهد نيوز” إن “عدم سماح الحزب الديمقراطي الكردستاني للآخرين بالحصول على المناصب السيادية يُعد احتكاراً ومحاولة للسيطرة والاستفراد بهذه المناصب”.
وأضافت أن “هذه حالة استعلائية يتعامل بها الحزب الديمقراطي الكردستاني، إذ لا يريد أن تذهب هذه المناصب إلى غيره”، مبينةً أن “مبررهم لذلك هو ادعاؤهم أنهم الحزب الذي قدّم التضحيات”.
ولفتت إلى أن “الحقيقة هي أن جميع الأحزاب وكل أبناء الشعب الكردي قدّموا تضحيات، ولم تتحقق هذه المكتسبات الحالية سدىً أو من دون ثمن”.
وأكدت أن الحزب الديمقراطي الكردستاني “يتعامل بفوقية حتى مع شريكه في السلطة، الاتحاد الوطني الكردستاني، ومع ذلك يقوم بإلغاء شركائه، فما بالك بالأحزاب الأخرى؟”.
وتابعت قائلة: “إذا كانت هذه هي فلسفتهم وعقليتهم، فإن هذا التصرف ديكتاتوري وغير ديمقراطي، وبما أنهم يطلقون على أنفسهم اسم الحزب الديمقراطي، فإن الأجدر أن يُسمَّوا بالحزب الديكتاتوري الكردستاني”.
واختتمت حاجي حديثها بالقول إن “الحزب الديمقراطي الكردستاني يطعن بكل القيم المقدسة والأطر القانونية”، مؤكدةً أنه “يضرب الأعراف السياسية عرض الحائط، ومشكلته الأساسية أنه لا يلتزم بالقوانين ولا يخضع للأعراف السياسية المتّبعة”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل