فيينا / الأثنين 19 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
الشاعر الكبير / عبد الستار نور علي*
الصادق صِدِّيق علي…
مهداة الى الأستاذ الباحث المتخصّص في الأدب العربي م. صِدِّيق علي عبد الله، داعياً له بالشفاء والعافية والصحة والسلامة والعمر المديد؛ لمواصلة دراساته وبحوثه القيِّمة:
عندما غازلكَ الحرفُ
على نافذتي،
صدِّيقُ،
قد أيقظني الهدهدُ:
قمْ!
قمرٌ طلَّ عليكْ
بمصابيحَ منَ الوادي….
هناك….
حيثُ كاوا
وطيورٌ تتهادى
بنشيدٍ صادقِ الوعدِ
وقلبٍ منْ حديدٍ..
لا يلين،
وعيونٍ كعيونِ الصقرِ
شعَّتْ في الظلامْ…
الولدُ الصادقُ الصِدِّيقُ القادمُ
منْ شعابِ الجبلِ
يحملُ قنديلاً منَ الأفراحِ
والبهجةِ،
يملأهُ بزيتِ الحروف؛
كي يعبرَ على جسرِ الكلماتِ
منْ نافذتكَ المُشرعةِ الصفحات
إلى وادي النُّور
-نوى-؛
لِيفتحَ المكتبةَ بكتابٍ
منْ حنينِ وادي عبقرَ.
برومثيوس انطلقَ
منْ أحضانِ الخضرةِ
في جبلِ سفينَ
ليحتضنَ نافذتَكَ
في وادي النخلِ
بعيونٍ منَ الثريا
مفتوحةٍ..
على آخرِ صيحاتِ القلمِ،
وما يعرضون…
كانون الثاني 2026
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل