فيينا / الخميس 22 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
خاص بـ ” جريدة السيمر الاخبارية “
د. فاضل حسن شريف*
جاء في شبكة الساعة بتأريخ كانون ثاني 2024 عن النقل العراقية تعتزم زيادة أعماق الموانئ ورفع الغوارق: أعلنت وزارة النقل العراقية عن إطلاق استراتيجية لزيادة أعماق واجهات الأرصفة البحرية للموانئ والقنوات الملاحية لاستقبال البواخر والسفن العملاقة، بينما فعَّلت عمليات رفع القطع الغارقة لمنع إعاقة الحركة الملاحية والبحرية فيها. وقال مدير المكتب الإعلامي بالوزارة ميثم الصافي، في حديث لجريدة الصباح، واطلعت عليه “الساعة”، إن “الوزارة أعدَّت خطة متكاملة للشروع بعمليات تنظيف مياه شط العرب والقنوات الملاحيَّة البحريَّة، لاسيما قناة خور عبد الله، من الزوارق الغارقة والمخلّفات البحريَّة، ورفعها من جميع القنوات البحريَّة وواجهات الأرصفة، كونها تُعيق حركة الملاحة البحريَّة، لاسيما أنَّ الموانئ العراقيَّة تشهد إقبالاً كبيراً من مختلف شركات النقل البحري ذات البواخر العملاقة وذات الأحجام الكبيرة. وأضاف أن “المياه الإقليمية العراقية والممرات الملاحية تشهد ترسّبات مستمرة، ما يستدعي أعمال حفر دائمة لضمان مرور السفن التجارية بأمان والمحافظة المستمرة على الأعماق وصيانتها، من أجل مرور السفن بشكل آمن واستقبال نوعيات أكبر حجماً”. وبين الصافي أن “الطاقة الإنتاجية لميناءي أم قصر بارتفاع مستمر، إذ تُجرى أعمال الشحن والتفريغ والمناولة للحاويات بانسيابيَّة عالية نتيجة لافتتاح عدد من المشاريع التطويريَّة في الميناءين، ما أسهم باختصار الوقت والجهد في تلك العمليات، فضلاً عن اعتماد أحدث الأساليب بعمليات تفريغ السفن الكبيرة الواصلة باستخدام التجهيزات الحديثة، بما يضمن القدرة على التعامل مع البواخر الكبيرة والصغيرة وبمختلف الحمولات”.
جاء في تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله عز وجل عن البحر “وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ” ﴿البقرة 164﴾ والفلك هو السفينة يطلق على الواحد والجمع، والفلك والفلكة كالتمر والتمرة والمراد بما ينفع الناس المتاع والرزق تنقلها من ساحل إلى ساحل ومن قطر من أقطار الأرض إلى قطر آخر. وفي عد الفلك في طي الموجودات والحوادث الطبيعية التي لا دخل لاختيار الإنسان فيها كالسماء والأرض واختلاف الليل والنهار دلالة على أنها أيضا تنتهي مثلها إلى صنع الله سبحانه في الطبيعة فإن نسبة الفعل إلى الإنسان بحسب الدقة لا تزيد على نسبة الفعل إلى سبب من الأسباب الطبيعية، والاختيار الذي يتبجح به الإنسان لا يجعله سببا تاما مستقلا غير مفتقر إلى إرادة الله سبحانه ولا يجعله أقل احتياجا إليه تعالى بالنسبة إلى سائر الأسباب الطبيعية، فلا فرق من حيث الاحتياج إلى إرادة الله سبحانه بين أن يفعل قوة طبيعية في مادة، فتوجد بالفعل والانفعال والتحريك والتركيب والتحليل صورة من الصور كصورة الحجارة مثلا وبين أن يفعل الإنسان، بالتحريك والتقريب والتبعيد في المادة صورة من الصور كصورة السفينة مثلا في أن الجميع تنتهي إلى صنع الله وإيجاده لا يستقل شيء مستغنيا عنه تعالى في ذاته وفعله. فالفلك أيضا مثل سائر الموجودات الطبيعية تفتقر إلى الإله في وجودها وتفتقر إلى الإله في تدبير أمرها من غير فرق، وقد أشار تعالى إلى هذه الحقيقة بقوله: “وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ” (الصافات 96)، حيث حكاه من إبراهيم فيما قاله لقومه في خصوص الأصنام التي اتخذوها آلهة فإن من المعلوم أن الصنم ليس إلا موجودا صناعيا كالفلك التي تجري في البحر، وقال تعالى: “وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ” (الرحمن 24)، فعدها ملكا لنفسه، وقال تعالى: ” وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ” (إبراهيم 32)، فعد تدبير أمرها راجعا إليه. كلام في استناد مصنوعات الإنسان إلى الله سبحانه فما أغفل هؤلاء الذين يعدون الصناعيات من الأشياء التي يعملها الإنسان مصنوعة مخلوقة للإنسان مقطوعة النسبة عن إله العالم عز اسمه مستندين إلى أنها مخلوقة لإرادة الإنسان واختياره. فطائفة منهم – وهم أصحاب المادة من المنكرين لوجود الصانع زعموا أن حجة المليين في إثبات الصانع: أنهم وجدوا في الطبيعة حوادث وموجودات جهلوا عللها المادية ولزمهم من جهة القول بعموم قانون العلية والمعلولية في الأشياء والحوادث أن يحكموا بوجود عللها وهي مجهولة لهم بعد فأنتج ذلك القول بأن لهذه الحوادث المجهولة العلة علة مجهولة الكنه هي وراء عالم الطبيعة وهو الله سبحانه فالقول بأن الصانع موجود فرضية أوجب افتراضها ما وجده الإنسان الأولي من الحوادث المادية المجهولة العلل كالحوادث الجوية وكثير من الحوادث الأرضية المجهولة العلل، وما وجده من الحوادث والخواص الروحية التي لم يكشف العلوم عن عللها المادية حتى اليوم. قالوا: وقد وفق العلوم في تقدمها الحديث لحل المشكل في الحوادث المادية وكشفت عن عللها فأبطلت من هذه الفرضية أحد ركنيها وهو احتياج الحوادث المادية المجهولة العلل إلى علل ورائها، وبقي الركن الآخر وهو احتياج الحوادث الروحية إلى عللها، وانتهاؤها إلى علة مجردة، وتقدم البحث في الكيمياء الآلي جديدا يعدنا وعدا حسنا أن سيطلع الإنسان على علل الروح ويقدر على صنعه الجراثيم الحيوية وتركيب أي موجود روحي وإيجاد أي خاصة روحية، وعند ذلك ينهدم أساس الفرضية المذكورة ويخلق الإنسان في الطبيعة أي موجود شاء من الروحيات كما يخلق اليوم أي شيء شاء من الطبيعيات، وقد كان قبل اليوم لا يرضى أن ينسب الخلق إلا إلى علة مفروضة فيما وراء الطبيعة، حمله على افتراضها الجهل بعلل الحوادث، هذا ما ذكروه.
جاء في في موقع عراقيبيديا: القوة البحرية العراقية: Saettia MK4 الفئة في 15 فبراير 2006 وقعت القوات البحرية العراقية على عقد 101،000،000 $ مع الحكومة الإيطالية لتوفير أربعة الطبقة Saettia MK4 الخارج-باترول السفن. هذا هو تعديل الدرجة Diciotti البحرية زورق دورية، كما تستخدم في الأصل من قبل الحرس Costiera. السفن التي سيتم بناؤها من قبل فينتشانتييري في ريفا Trigoso، مع بعض التعديلات بما في ذلك زيادة قدرة الطاقم من 38. ويضم العقد أيضا توفير الدعم اللوجستي والتدريب مع كل الطاقم الطاقم استكمال دورة تدريبية 7 أسابيع. بالتعاون مع مارينا Militare (البحرية الإيطالية)، وتقدم كل الطاقم مع التكليف بالطبع محاكاة الجسر لمدة أسبوع في أكاديمية ليفورنو في. في مايو 2009، أول سفينة، باترول السفينة 701 فتح يدعى (عربي لافتتاح)، تم تسليمه في Muggiano، اسبيزيا حوض بناء السفن. من ناحية الطاقم تم تدريب منذ يناير 2009، وسوف تكون متجهة الآن لأم قصر، وهي 20 يوما / 5،000 ميلا بحريا رحلة عبر البحر الأبيض المتوسط، قناة السويس والبحر الأحمر. هناك، وسيتم الانتهاء تدريب إضافي، وذلك قبل سفينة تتولى مهام دوريات من البحرية الملكية البريطانية، الذي سوف ثم العودة إلى دورا تدريب طاقم جديد. وسوف تستخدم هذه السفن للقيام بدوريات في المنطقة الاقتصادية الخالصة، والسيطرة على حركة الملاحة البحرية، للبحث والإنقاذ ومكافحة الحرائق. Swiftships في أيلول 2009، منحت البحرية العراقية عقد 181،000،000 $ لSwiftships مصنعي السفن من مورجان سيتي بولاية لويزيانا لبناء تسعة الموديل 35PB1208 E-1455 سفن دورية ساحلية. ويتم شراء السفن تحت المبيعات العسكرية الخارجية. ومن المتوقع بحلول نهاية هذا العام لمنح عقد 109،000،000 $ لبناء اثنين من 60 مترا خارج شور دعم سفن البحرية العراقية. هذا البرنامج سوف يسهم FMS 82000000 $. سوف السفن تقديم الدعم اللوجستي لتأمين منصات النفط، إلى القوارب المعترض وأكثر من 60 زوارق الهجوم السريع. ملازم أول عبد، قبطان زورق دورية 301.
المفترس الفئة 27 متر المفترس خمسة (NHS615) فئة زوارق دورية: (P-101)، (P-102)، (P-103)، (P-104)، (P-105)، بنيت من قبل وهان Nanhua عالي السرعة السفينة الهندسية المحدودة وتسليمها في عام 2002، كانت لتكون سفن ICDF الجديدة الأولى وكان من المقرر أن المشتراة في إطار برنامج النفط مقابل الغذاء. بسبب التوافق العسكرية لم يسمح لهم بدخول العراق حتى عام 2003. واحد (1) السطح الرئيسي freeboard المستمر مع واحدودب طفيف الصدارة محض، منزل سطح واحد وwheelhouse.The ينقسم السفينة بدن أدناه السطح الرئيسي بواسطة حواجز مستعرضة في 4 مسافات. سرعة السفينة في ظل ظروف المحاكمة البحر هو 32 عقدة. الطاقم: 14 السفن دعم 1 سفينة الإمداد البحري الشمس (صن): سبتمبر 2006، وشركة البحرية العراقية تسليم السفينة الجديدة (الشمس أو الشمس) والتي تم شراؤها من شركة النقل المائي العراقية ويمكن توظيفه كأداة توجيه واقفا على قدميه محطة عبر البحر في النظام. في مارس 2010، منحت البحرية العراقية عقد 70 مليون دولار من خلال FMS إلى RiverHawk سريعة البحر إطارات، ذ م م، تامبا، فلوريدا لمدة 60 مترا سفن الدعم البحري. تم تسليم السفينتين في 20 كانون الأول 2012. 2 × 60 متر سفن الدعم البحري 401 البصرة 402 الفيحاء المشتريات المستقبل: وورد أن البحرية العراقية أن شراء الطائرات بدون طيار ScanEagle في المستقبل القريب الدعم استطلاع البحري. العدد الدقيق ومواعيد التسليم لا تزال غير معروفة اعتبارا من أول يناير 2012.
الكائنات البحرية تنقسم الى لا فقرية مثل قناديل البحر، والشعاب المرجانية، وكائنات بحرية فقرية ومنها الاسماك. وتتنفس هذه الكائنات من الاوكسجين المذاب في الماء. ولا تستطيع تنفس الهواء من الجو فتموت عند خروجها من الماء. تعتبر مخلوقات البحر من آيات الله “اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ” (الجاثية 12)، و”وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّة ” (البقرة 164).
*كاتب من كتاب ” جريدة السيمر الاخبارية”
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل