أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / الاتحاد الإسلامي حول أزمة “البارتي” و”اليكتي”: ملف رئاسة الجمهورية أصبح مغلقًا

الاتحاد الإسلامي حول أزمة “البارتي” و”اليكتي”: ملف رئاسة الجمهورية أصبح مغلقًا

فيينا / الخميس  05 . 02 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

قال النائب عن حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني، جمال كوجر، إن الأزمة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني “البارتي”، والاتحاد الوطني الكردستاني “اليكتي”، مغلقة بشكل كبير وكلاهما يصر على منصب رئاسة الجمهورية بلا تنازلات.

وأشار في حديث لـ”ألترا عراق”، إلى أنّ “الخلاف الكردي يتصاعد بشكل مستمر رغم الكثير من الوساطات للتهدئة وحل الأمر”.

وأكد أن “موقف الإطار التنسيقي يريد التهدئة وعدم اتساع الفجوة بين الأحزاب الكردية حول الاستحقاقات”، مبينًا أنّ “البرلمان مطالب بجلسة لانتخاب رئيس الجمهورية حتى بانعدام التوافق الكردي على مرشح”.

ولفت إلى أنّ “الموقف الأميركي تجاه مرشح الإطار التنسيقي نوري المالكي قد سبقه تخوف داخلي من معارضين لترشيحه”، لافتًا إلى أنّ “الفيتو الأميركي إذا كان جديًا فالنتائج ستكون كارثية على اقتصاد العراق وحتى بالجوانب السياسية والأمنية”.

كان الاتحاد الوطني الكردستاني، اتهم “جزءًا من الشيعة وبعض الكرد” بتعطيل انتخاب رئيس الجمهورية.

وقال عضو الاتحاد الكردستاني أحمد الهركي لـ”ألترا عراق” إن “من المتوقع عقد اجتماع بين الاتحاد الوطني والديمقراطي يوم الأحد القادم”.

وأوضح عضو اليكتي أن “ما يطلبه الديمقراطي لحل الملفات في بغداد نتمنى تطبيقها في إقليم كردستان”، مشيرًا إلى “جزء من المكون الشيعي وبعض الأكراد هم من يتحملون تعطيل انتخاب رئيس الجمهورية”.

وسبق للحزب الديمقراطي الكردستاني، أن جدد حديثه عن عدم الاتفاق مع غريمه الاتحاد الوطني الكردستاني بخصوص منصب رئيس الجمهورية، داعيًا الإطار التنسيقي للتصويت لمرشح الأغلبية الكردية.

وفي تصريح لعضو الديمقراطي الكردستاني وفاء محمد لـ”ألترا عراق”، قال إن على الإطار التنسيقي التصويت لمرشح الأغلبية الكردية لرئاسة الجمهورية”.

وأضاف: “لم نتفق لغاية الآن مع اليكتي على مرشح لرئاسة الجمهورية والفرصة مفتوحة لغاية اللحظات الأخيرة”.

وتابع عضو “البارتي”: “لا يوجد ضغط أميركي على البارتي بشأن مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء وكل ما علينا هو المباركة لخيارهم فقط”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً