فيينا / السبت 07 . 02 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
كشفت وثائق ومراسلات منسوبة إلى رجل الأعمال الأميركي جيفري إبستين عن زيارة رئيس كيان الاحتلال الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، إلى جزيرة إبستين عام 2014، في فضيحة جديدة تضرب صميم الخطاب الأخلاقي الذي يروّج له قادة الكيان الإسرائيلي أمام العالم.
وبحسب رسالة إلكترونية مؤرخة في 10 كانون الأول/ديسمبر 2014، ورد اسم Herzog صراحة ضمن قائمة شخصيات كانت تستعد للتوجّه إلى جزيرة إبستين الخاصة، المعروفة عالميًا بأنها مسرح لجرائم استغلال جنسي ممنهج لقاصرات، ومرتبطة بشبكة علاقات مشبوهة طالت سياسيين ورجال نفوذ دوليين.

وتأتي هذه الفضيحة في وقت يحاول فيه كيان الاحتلال تقديم نفسه كـ«دويلة ديمقراطية تحترم القيم الإنسانية»، في حين تكشف الوثائق المتتالية حقيقة بنيوية أكثر قتامة لقيادته السياسية، التي لم تتورع عن الارتباط بشخصيات متورطة بجرائم أخلاقية جسيمة.
ورغم خطورة ما ورد في الوثائق، يلتزم مكتب هرتسوغ صمتًا مطبقًا حتى اللحظة، في مشهد يعكس ثقافة الإفلات من المحاسبة التي تحكم الكيان الإسرائيلي، ويؤكد أن الجرائم الأخلاقية لا تقل خطورة عن جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
المصدر / العالم
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل