فيينا / الأحد 22 . 02 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
كشف استطلاع للرأي العام في الكيان الإسرائيلي عن انقسام لافت في المواقف تجاه احتمال المشاركة في هجوم عسكري تقوده الولايات المتحدة ضد إيران، إضافة إلى تباين في تقييم دور الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستقبل الدعم العسكري الأميركي لتل أبيب.
وأظهر الاستطلاع أن 46% من الإسرائيليين يؤيدون ضلوعًا عسكريًا إسرائيليًا مباشرًا في هجوم أميركي محتمل ضد إيران بالتنسيق مع واشنطن، في حين أيد 48% مشاركة إسرائيل في الهجوم فقط إذا تعرضت لهجوم إيراني مباشر.
وفي السياق السياسي، أبدى 55.5% من المشاركين تأييدهم لانضمام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى ما يسمى “مجلس السلام” الذي شكله ويرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم معارضة “إسرائيل” لضم تركيا وقطر إلى هذا المجلس.
في المقابل، عبّر 54% من المستطلعين عن اعتقادهم بأن ترامب غير قادر على المساهمة في حل الأزمات في قطاع غزة من خلال هذا المجلس، حتى مع الحفاظ على أمن “إسرائيل”.
وعلى صعيد العلاقات العسكرية مع واشنطن، قال 48% إن تصريح نتنياهو حول تقليص المساعدات العسكرية الأميركية تدريجيًا وصولًا إلى وقفها بالكامل—بحجة قوة الاقتصاد الإسرائيلي—قد يُلحق ضررًا بأمن إسرائيل، بينما رأى 42% أن هذه الخطوة لن تشكل ضررًا أمنيًا.
كما عكس الاستطلاع انقسامًا داخليًا حول طبيعة النظام السياسي، إذ أيد 47% تصريحات رئيس المحكمة العليا الأسبق أهارون باراك التي قال فيها إن إسرائيل لم تعد دولة ديمقراطية ليبرالية، مقابل 49% عارضوا هذا الرأي.
وجرى الاستطلاع ضمن برنامج “مؤشر الصوت الإسرائيلي” خلال الفترة ما بين 25 و29 كانون الثاني/يناير الماضي.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل