أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 254): الديانات (ومن أحسن دينا)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 254): الديانات (ومن أحسن دينا)

فيينا / السبت  28 . 02 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في صفحة تراث البصرة: وندخل ( درابين ) الكزارة: هذه المحلة العريقة بناسها وذكرياتها: سندخل الكزارة أو ( باريس كزارة ) كما كان يحلوا لنا تسميتها من أهم بواباتها وهو الشارع المؤدي لجامعها حيث دار الخبير النفطي الكبير الأستاذ المهندس القدير عبد الخالق الحمد وبجواره احبتنا( اليونانيين ) بيت يوسف باستور واخواته مادلين وزينا التي كانت  عباره عن امرأه ( مسترجله ) نستعين بها عندما نلعب كرة قدم  ويكون لدينا نقص لاعب ! وبجوارهم دار  فرنسيس كريكور والد كل من ضياء وصفاء ومن ثم بيت أحد رموز الكزارة الأنسان الكبير في كل شيء ذيبان جاسم الحمد واولاده محمد وعلي وسعد واياد وجاسم وبجوارهم منزل الشاب الوسيم ( اسامه ) الذي تركنا وغادر إلى الكويت مبكرا وسط غصة ومن ثم بيت المرحوم عبد الباري عبد الصمد لفته وبجواره جامع الكزارة الذي شيده الحاج لفته رحمه الله واستلم مهامه من بعده الحاج صمد الله يرحمه واولاده وفي نهاية الجامع يسكن سالم عبد الصمد لفته والد كل من قصي ولؤي وبجواره شقيقه المرحوم غضبان والد باسم ونسيم يرحمهم الله ونستمر في تجوالنا حيث بيت الحساني وبجوارهم بيت البسام الذي كان يزوره بأستمرار كروان البصرة المطرب فؤاد سالم ومن ثم يغلق هذا المستطيل بمنزل الأستاذ الكبير عبد الإله جاسم الحمد. وعندما نعود من حيث ابتدأ مشوارنا اتذكر جيدا ( الصرايف ) واهلها البسطاء في احوالهم لكنهم في منتهى الاناقه والنظافة والأدب وبجوارهم محل مهدي ابو صالح ( مصلح البايسكلات ) وبجانبه محل ( مانو المسيحي ) الذي كان حين يسكر يصيح ويصرخ ( من أحب الحسين احب مانو ) لأنه يعتقد انه مظلوم ! و بجوار مانو كان هناك محل عباره عن كراج لمبيت ( عربانة الدفع ) وصاحبها جاسم واخوه الذي كان يضع فلوسه وذهبه من وارد العربانه لدى الخاله ام محمد زوجة العم ذيبان الحمد من اجل التوفير للزواج !! وبعد المحل يوجد بيت فيليب المسيحي ومن ثم دار ( ام لطفي ) وبجوارهم سكن الأستاذ عبد الوهاب والد محمد وعلي وهو خال اولاد جعفر مرتضى وعندها ندخل احد  درابين الكزاره ( الضيقه جدا ) ولا تتسع سوى لرجل واحد ودراجه هوائيه ( كما تظهر في الصوره المنشوره ) ويسكن هذه الدربونه كل من الحاجه ام غايب واستاذ عبد الصاحب مدرس في صناعة البصره والحاجة خديجه ( ام كريم ) وبيت مهدي وهادي خلف ومخبز ابو عانه ومن ثم بيت ( عفيفه ) التي تمتهن ( الخياطة و الحفافة ) في آن واحد من اجل تربية بناتها وامام بيتهم دار سكنها ثلاث عوائل بالتناوب وهم عائلة القريشي الذي كان يوزع الفلوس في اول ايام العيد على جميع اطفال المنطقه ومن ثم شغل البيت عائلة الحاج موسى رحمه الله واخيرا بيت الخفي الله يرحمه والد كل من جاسم وباسل وحازم وعلي ومسلم، وتغلق هذه الدربونه في بيت المرحوم جواد شبيب والدي الله يرحمه وفي الجهة الأخرى سكن كل من بيت ابو اسكندر الذين تم تسفيرهم إلى إيران في السبعينيات وكان اولادهم حسن وحسين واملومن بعدهم سكن السيد عبد الصاحب والد زهير وصلاح واحمد ولنتذكر المستطيل الموجود أمام جامع الكزاره ولنبدأ في بيت الحاج كاظم والد كل فائق وفؤاد وسعيد ومصطفى ( مات غرقا ) الله يرحمه واياد وبجوارهم مسكن انيس النبهان والد كل من عدي و علي وبعده دار الأستاذ ابو رشا ثم البيت الركن دار أحد اعيان الكزاره الحاج عبد الصاحب وبجواره الست خنساء معلمتنا في الفجر الجديد وبجوارهم بيت الدكتور صباح و ( جعودي ) و اختهم انيتا ومن بعده محل سليم عكوس وبيتهم وبناته سعاد وفريال التي كانت من أجمل فتيات البصره وماتت مقتوله في قصة غريبة وفي هذا البيت أيضا مات الوسيم هاني الله يرحمه ابن الحاج صمد حين صعق بالكهرباء وبجوار بيت سليم عكوس يسكن بيت الملا صنكور واولادهم علاء وصلاح وولاء وبجوارهم دار الأستاذ الطيب الذكر مدرس الرياضيات الشهير كامل الدبوني ابو رشا وبأنتهاء هذا المستطيل.
 
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى “وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۗ وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا” ﴿النساء 125﴾ بين سبحانه، من يستحق الوعد الذي ذكره قبل، فقال “ومن أحسن دينا” ﴿النساء 125﴾ وهو في صورة الاستفهام، والمراد به التقرير، ومعناه: من أصوب طريقا، وأهدى سبيلا، أي: لا أحد أحسن اعتقادا “ممن أسلم وجهه لله” ﴿النساء 125﴾ أي: استسلم وجهه، والمراد بقوله “وجهه” هنا: ذاته ونفسه، كما قال تعالى: “كل شيء هالك إلا وجهه” والمعنى: انقاد لله سبحانه بالطاعة، ولنبيه صلى الله عليه وآله وسلم بالتصديق. وقيل: معنى “أسلم وجهه لله”: قصده بالعبادة وحده، كما أخبر عن إبراهيم عليه السلام أنه قال “وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض”. وقيل: معناه أخلص أعماله لله أي: أتى بها مخلصا لله فيها “وهو محسن” أي: فاعل للفعل الحسن الذي أمره الله تعالى. وقيل معناه: وهو محسن في جميع أقواله وأفعاله. وقيل: إن المحسن هنا الموحد، وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم سئل عن الإحسان فقال: ” أن تعبد الله تعالى كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك “. “واتبع ملة إبراهيم” أي اقتدى بدينه وسيرته وطريقته، يعني ما كان عليه إبراهيم وأمر به بنيه من بعده، وأوصاهم به، من الإقرار بتوحيده، وعدله، وتنزيهه عما لا يليق به، ومن ذلك الصلاة إلى الكعبة، والطواف حولها، وسائر المناسك “حنيفا” ﴿النساء 125﴾ أي: مسستقيما على منهاجه وطريقه. وقد مر معنى الحنيف في سورة البقرة “واتخذ الله إبراهيم خليلا” أي: محبا لا خلل في مودته لكمال خلته. والمراد بخلته لله أنه كان مواليا لأولياء الله، ومعاديا لأعداء الله. والمراد بخلة الله تعالى له: نصرته على من أراده بسوء، كما أنقذه من نار نمرود، وجعلها عليه بردا وسلاما، وكما فعله بملك مصر، حين راوده عن أهله، وجعله إماما للناس، وقدوة لهم. قال الزجاج: جايز أن يكون سمي خليل الله بأنه الذي أحبه الله، بأن اصطفاه محبة تامة كاملة، وأحب الله هو، محبة تامة كاملة، وقيل: سمي خليلا لأنه افتقر إلى الله، وتوكل عليه، وانقطع بحوائجه إليه، وهو اختيار الفراء، وأبي القاسم البلخي. وإنما خصه الله بهذا الاسم، وإن كان الخلق كلهم فقراء إلى رحمته، تشريفا له بالنسبة إليه، من حيث أنه فقير إليه، لا يرجو لسد خلته سواء، كما خص موسى بأنه كليم الله، وعيسى بأنه روح الله، ومحمدا بأنه حبيب الله. وقيل: إنما سمي خليلا، لأنه سبحانه خصه بما لم يخص به غيره، من إنزال الوحي عليه، وغير ذلك من خصائصه. وإنما خصه من بين سائر الأنبياء بهذا الاسم على المعنيين اللذين ذكرناهما، وإن كان كل واحد من الأنبياء خليل الله في زمانه، لأنه سبحانه خصهم بالنبوة. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ” قد اتخذ الله صاحبكم خليلا – يعني نفسه ”  وهذا الوجه اختيار أبي علي الجبائي. قال: وكل ما تعبد الله به إبراهيم فقد تعبد به نبينا صلى الله عليه وآله وسلم، وزاده أشياء لم يتعبد بها إبراهيم عليه السلام. ومما قيل في وجه خلة إبراهيم: ما روي في التفسير أن إبراهيم كان يضيف الضيفان، ويطعم المساكين، وإن الناس أصابهم جدب، فارتحل إبراهيم إلى خليل له بمصر، يلتمس منه طعاما لأهله، فلم يصب ذلك عنده، فلما قرب من أهله، مر بمفازة ذات رمل، لينة فملأ غرائره من ذلك الرمل، لئلا يغم أهله برجوعه من غير مبرة، فحول الله ما في غرائره دقيقا. فلما وصل إلى أهله، دخل البيت ونام استحياء منهم، ففتحوا الغرائر، وعجنوا من الدقيق، وخبزوا، وقدموا إليه طعاما طيبا فسألهم: من أين خبزوا ؟ قالوا: من الدقيق الذي جئت به من عند خليلك المصري فقال: أما إنه خليلي، وليس بمصري. فسماه الله سبحانه خليلا “. رواه علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله عليه السلام.
 
جاء في في موقع عراقيبيديا: الأديان والمذاهب والطوائف في العراق: التركيبة السكانية: في 2011 قدر عدد سكان العراق بـ 32665000 نسمة معظمهم مسلمين شيعة وسنة. يضم العراق خليطا متنوعا من القوميات والأعراق والأجناس والاديان غالبية سكان العراق هم من العرب مع وجود كبير للقومية الكردية ثم تليها التركمانية والآشورية وكذلك الشبك مع تواجد للأرمن والشركس وغيرها من القوميات يتواجد في العراق أيضا جاليات لعدة دول يقدر عديدها بعشرات الآلاف من فلسطينيين الذين يقدر عدد المتواجدين في العراق منهم حاليا بما يقارب ال13 الف نسمة ومصريين وسوريين وسودانيين إضافة إلى أكراد من تركيا يتجاوز عددهم العشرة آلاف نسمه وأكراد إيرانيين إضافة إلى بعض عرب الاهوار (الأهواز) الذين نزحوا من إيران.
 
ومن ألقاب إبراهيم عليه السلام الاصطفاء “إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ” (آل عمران 33)، و”وَلَقَدِ اصْطَفَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ” (البقرة 130)، صديقا”وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ ۚ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقًا نَّبِيًّا” (مريم 41)، خليلا”وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) (النساء 125).
 
اء في موقع الاندبندنت العربية  بتأريخ يونيو 2019 عن المسيحيون في البصرة هجرة متواصلة رغم التعايش السلمي للكاتب ماجد البريكان: في البصرة العراقية عائلات مسيحية تسلك مسارات الهجرة الى أوروبا وأميركا، ومع توالي الأشهر وتعاقب الأعوام، فقدت مدينة البصرة الواقعة جنوب العراق معظم مسيحييها، ومن تبقى لم يسقط من حساباته فرضية الهجرة بحثاً عن الطمأنينة والعيش الرغيد في أوطانٍ جديدة، أما كنائسهم التي كانت تكتظ بهم خلال مناسباتهم الدينية، فباتت بمعظمها مقفرة بلا قساوسة ومصلين. هجرة المسيحيين: في العام 2016 أعلنت قوات الشرطة إلقاء القبض على ثلاثة متهمين، كانوا يشكلون “عصابة” متورطة بالاستيلاء على بيوتٍ وقطع أراضٍ تعود ملكيتها إلى مسيحيين مهاجرين، من خلال تزوير مستندات وأوراق ملكية. وفي العام نفسه أطلق مجهول النار من مسدس على مواطنٍ مسيحي عمره 47 سنة وأرداه قتيلاً. هذه الأحداث، وعلى ندرتها، يكون وقعها ثقيلاً على المسيحيين البصريين، الذين لم يكونوا في غضون الأعوام الماضية طرفاً في صراعٍ دينيٍ أو خلافٍ سياسي أو نزاعٍ عشائري، لكن صراعات وخلافات ونزاعات الآخرين تضخم قلقهم وتؤجج لدى بعضهم، الرغبة في الهجرة. حوالى خمسة آلاف عائلة مسيحية كانت في البصرة منتصف القرن الماضي، أخذت أعدادها بالتناقص التدريجي مع بداية الثمانينيات، بسبب ظروف حرب الخليج الأولى (1980-1988)، ثم نتيجة تأثيرات الحصار الاقتصادي الذي فُرض على العراق خلال التسعينيات. وتصاعدت وتيرة الهجرة خلال الأعوام التي أعقبت العام 2003، وعلى الرغم من عدم توافر إحصاء دقيق لعدد العائلات المتبقية، إلا أن رئيس أساقفة الأبرشية الكلدانية في جنوب العراق المطران حبيب هرمز قال لـ “اندبندنت عربية”، إن “بضع مئات من العوائل المسيحية لا تزال تعيش في البصرة، ولو فتحت لهم الدول الأوروبية أبواب اللجوء سيهاجرون بغالبيتهم”، مضيفاً أن “الكلدان أكثر المسيحيين عدداً في المدينة، يليهم الأرمن، ثم السريان الكاثوليك، ومن بعدهم السريان الأرثوذكس، والإنجيليون (البروتستانت) هم الأقل عدداً”. للمسيحيين في البصرة مقعد (كوتا) في مجلس المحافظة، الذي يمثل أعلى سلطة تشريعية ورقابية محلية، ويتألف من 35 عضواً، وبذلك هم أوفر حظاً من الصابئة المندائيين، كما يعمل العشرات منهم كموظفين في مؤسسات حكومية مختلفة، ويتمتع الأطباء منهم على وجه الخصوص بسمعة مهنية متميزة. وخلال العقود الماضية أنجبت البصرة العديد من الشخصيات المسيحية، التي كان لها أثرها البالغ في إثراء الحياة الاقتصادية والعلمية والثقافية في المدينة.  تعايشٌ سلمي: جرت العادة في البصرة أن يتوافد وجهاء المدينة من شيوخ عشائر ورجال دين مسلمين من السنة والشيعة، إلى الكنائس لتقديم التهاني والتبريكات للمسيحيين في أعيادهم ومناسباتهم الدينية، فالبصرة تُعرف منذ مئات السنين بتنوع نسيجها الاجتماعي، وتحلّي أهلها بالتسامح الديني، وتاريخها حافل بمواقف وأحداث تعبر عن عمق التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين المسلمين والمسيحيين، وكثيراً ما تنعكس هذه العلاقة على أسلوب التعامل مع المسيحيين الغرباء. في كتابه (رحلة إلى الهند) يروي رجل الدين المسيحي أثناسيوس أغناطيوس، الذي أقام في البصرة من العام 1888 وحتى العام 1893 أن “أهل البصرة يشتهرون بالسخاء والكرم والبذخ وإعزاز الغرباء. الحكومة العثمانية أثناء حربها مع روسيا في العام 1876 أصدرت الأوامر بجمع إعانة حربية من رعاياها في سائر الولايات، فاستدعى والي البصرة الأعيان والتجار، وكان من بينهم بضعة أشخاص من المسيحيين، وهم تجارٌ غرباء، ولما جاء دورهم لجمع تبرعاتهم تقدم عين أعيان البصرة قاسم الزهير وقال: أرى عاراً علينا أن تثقلوا بشيءٍ على هؤلاء التجار الغرباء الوافدين إلى مدينتنا مسترزقين، فالإعانة التي تريدونها منهم أنا أدفعها. وقد دفع عنهم 200 ليرة عثمانية، وشكر له المسيحيون، وأثنوا على أريحيته الثناء الطيب”.
*كاتب من كتاب ” جريدة السيمر الاخبارية” 

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً