فيينا / السبت 07 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
سعى العدو، باستشهاد القادة، إلى انهيار سريع للهيكل الإداري والحكم؛ واختار استراتيجية “حرب شرسة ولكن قصيرة الأجل” متخيلًا نماذج مثل فنزويلا، بهدف تدمير الروح الوطنية وإغراق البلاد في الفوضى. ومع ذلك، فإن ارتباط الشعب الإيراني بـ”ملحمة حسينية” حوّل هذا الحزن الكبير لا إلى سلبية، بل إلى استقرار وتضامن.
– كان هدف العدو شل سبل العيش وخلق مجاعة منظمة (بنزين، خبز، وطعام). على الرغم من أقصى الضغوط وزيادة الطلب، منعت الحكومة، بقيادة جهادية، تنفيذ هذه الخطة؛ حتى أنه في ذروة الأزمة ومع استهلاك غير مسبوق بلغ 190 مليون لتر من البنزين يوميا، لم يكن هناك انقطاع في إمدادات الوقود والسلع. اليوم، تجد أمريكا نفسها غارقة في مستنقع أخطائها، وعلى عكس ما كانت تتصوره، تواجه أمةً خلقت من الأزمة فرصةً لتعزيز تماسكها
لاريجاني: فشل المشروع الانفصالي في ضوء رؤية الشعب الإيراني
– واجه العدو حاجزا منيعا من الواقع على جبهات متعددة. أولًا، ادعى، من خلال فبركة الأخبار باستخدام الذكاء الاصطناعي، أن قادتنا العسكريين قد انضموا إلى صفوفه. أثبت هدير الصواريخ المستمر والحضور القتالي للحرس الثوري والجيش والفرج في الميدان زيف هذا الادعاء. كانت خطوتهم التالية هي تحريض المتحمسين، وخاصة الأكراد، على الترويج للانفصال. لكن الشعب الكردي الأصيل، بفهمه العميق لخيانة أمريكا ومصالحها التجارية في سوريا، لم ينخدع بوعود واشنطن الفارغة. العدو، الذي فشل في الانهيار من الداخل وتحريض الناس، لجأ الآن إلى أبشع الأساليب، ألا وهو “الإرهاب الموجه ضد المدنيين”. استهداف مدارس البنات والمستشفيات ودور الحضانة يُظهر يأس جبهة الغطرسة. إن تهديدات ترامب الأخيرة باستهداف المواطنين العاديين هي قمة وحشية الجيش، الذي فشل في ساحة المعركة ويريد الآن الانتقام لهزائمه العسكرية على حساب الوطن بإراقة دماء الأطفال والنساء.
#ABC_العربية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل