أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / رمضان شهر القرآن (ح 81) (أحكام التجويد)

رمضان شهر القرآن (ح 81) (أحكام التجويد)

فيينا / الثلاثاء 10 . 03 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف*
 
جاء في موقع موضوع عن أحكام التجويد كاملة للكاتب مهند الحاج حسن: الإدغام يُعرّف الإدغام لغةً على أنَّه إدخال الشيء في الشيء، أمّا اصطلاحاً فهو إدخال حرف ساكن بآخر متحرِّك، بحيث يصبحان حرفاً واحداً مشدَّداً، والمقصود به هنا أن يتمَّ إدخال حرف النون الساكن أو التنوين في أحد حروف الإدغام التي تأتي بعده، وهي: “الياء، الراء، الميم، اللام، الواو، النون”، والمجموعة في كلمة: “يرملون”، وتجدر الإشارة إلى أنَّ الإدغام ينقسم إلى إدغامٍ بغنّة، وإدغامٍ بغير غنّة. والغنة صوتٌ رخيم يخرج من الأنف، أمّا أحرف الإدغام بغنة فهي أربعة مجموعة في كلمة: “ينمو”، فإذا جاء بعد النون الساكنة أو التنوين أحد هذه الأحرف وجب إدغامها بغنّة، كما ورد في قول الله تعالى: “وَمَن يَعمَل مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلمًا وَلا هَضمًا” (طه 112) حيث التقت النون الساكنة بحرف الياء في: “مَن يَعمَل”. أمّا الإدغام بغير غنّة فأحرفه: “الراء، واللام”، فإذا جاء بعد النون الساكنة أو التنوين أحد هذين الحرفين وجب إدغامها بغير غنّة، كما ورد في قول الله تعالى: “قَيِّمًا لِيُنذِرَ بَأسًا شَديدًا مِن لَدُنهُ وَيُبَشِّرَ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعمَلونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُم أَجرًا حَسَنًا” (الكهف 2) حيث التقت النون الساكنة مع حرف اللام في: “مِن لَدُنهُ” (الكهف 2). الإقلاب يُعرّف الإقلاب لغةً على أنَّه تحويل الشيء عن وجهته، أمّا اصطلاحاً فهو إبدال حرف مكان حرفٍ آخر مع مراعاة الغنةّ في الحرف الأول، ويأتي الإقلاب عند التقاء النون الساكنة أو التنوين بحرف الإقلاب وهو حرف الباء، حيث تُقلب النون أو التنوين وتُلفظ ميماً. كما ورد في قول الله تعالى: “وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ” (ق 7) حيث التقت النون الساكنة بالباء في كلمة: “أَنبَتْنَا”، والتقى التنوين مع الباء في: “زَوْجٍ بَهِيجٍ” (الحج 5) الإخفاء يُعرّف الإخفاء لغةً بالستر، أمّا اصطلاحاً فهو إخفاء النون الساكنة أو التنوين مع غنّة بدرجةٍ أدنى من الإدغام عند مجيىء أحد حروف الإخفاء بعدها، وحروف الإخفاء هي باقي حروف اللغة العربية باستثناء أحرف الإظهار وأحرف الإدغام والإقلاب. وهي مجموعة في أوائل أحرف كلمات البيت القائل: “صف ذا ثنا كم جاد شخص قد سما، دم طيباً، زد في تقى، ضع ظالماً”، فيجب إخفاء النون الساكنة أو التنوين إذا التقت مع أحد أحرف الإخفاء، ويأتي في كلمة كقوله تعالى: “الْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ” (البقرة 178) وقد يأتي في كلمتين كما في قول الله تعالى “رِيحاً صَرصَراً” (القمر 19).
 
جاء في جامع الكتب الاسلامية: علم التجويد: لغة: التحسين والإتقان. اصطلاحا: هو العلم الذي يبين الأحكام والقواعد التي يجب الالتزام بها عند تلاوة القرآن طبقا لما تلقاه المسلمون عن رسول الله، وذلك بإعطاء كل حرف حقه مخرجا وصفة وحركة، من غير تكلف ولا تعسف. فائدته: صون اللسان عن الخطأ واللحن في كلام الله سبحانه وتعالى. طريقة أخذ علم التجويد: 1. أن يستمع المتعلم لقراءة شيخه، وهذه طريقة المتقدمين. 2. أن يقرأ الطالب أمام شيخه وهو يصححه. والأفضل الجمع بين الطريقتين. ولينتبه طالب العلم أن هذا العلم لا يُتعلم من الكتب. بل لا بد من الرجوع إلى المتقنين من علماء التجويد، فثمة دقائق وأحكام لا تُدرك إلا بالسماع المباشر والمشافهة. كما أن على طالب هذا العلم أن يُكثر من الاستماع إلى أشرطة المتقنين من القراء المعروفين. وهذا لا يغني أبدا عن الجلوس بين يدي المشايخ بل هو مكمل له. حكمه: اختلف أهل العلم في حكم تعلم التجويد وحكم تطبيقه على قولين: القول الأول: أن تجويد القرآن ومراعاة قواعده سنة وأدب من آداب التلاوة يستحسن الالتزام به عند تلاوة القرآن دون تكلف، ولكن ذلك ليس واجبا. وهذا قول الفقهاء. القول الثاني: تعلم التجويد فرض كفاية أما القراءة به فواجب على كل مسلم ومسلمة. وهذا قول معظم علماء التجويد. علماء التجويد: يرى أكثر علماء التجويد أن تعلم التجويد فرض كفاية على المسلمين، إذا قام به البعض سقط الإثم عن الباقين، وإن لم يقم به أحد أثموا جميعا. أما العمل به، أي تطبيق أحكام التجويد أثناء القراءة، ففرض عين على كل مكلَّف حتى وإن لم يعرف هذه الأحكام نظريا.
 
جاء في موقع مؤسسة السبطين العالمية عن أحكام التجويد في القرآن الكريم للكاتب عبد الله غلوم محمد: أحكام الترقيق والتفخيم اللام: الأصل فيها الترقيق، ولا يعرض لها التفخيم إلا في كلمة واحدة هي لفظ الجلالة: الله 1ـ تفخم لام الجلالة الله إذا تقدمها فتح أو ضم مثل:”قالَ الله”– “لما قام عبدُ الله” (الجن 19)، أو ساكن بعد ضم أو ساكن بعد الفتح مثل:”قالوا اللهّم”–”وإلى الله”.2ـ ترقق إذا تقدمها كسرة مثل:”بِالله”– “قلِ اللهم” – “من دينِ الله”، أو ساكن بعد مكسور مثل:”وينجيّ الله”، أو تنوين مثل: “قوماً الله “وتلفظ هكذا: قومنِ الله. أحكام همزة الوصل 1ـ تنطق عند البدء بها وتسقط نطقا عند الوصل مثل:”فكيف تتقون ان كفرتم يوما يجعل الولدان شيبا”–”السماء منفطر به كان وعده مفعولا” 2ـ تحذف نطقا وكتابة في: “بسم الله الرحمن الرحيم” (الفاتحة 1). 3ـ تبدل ألف مد إذا كانت مفتوحة بعد همزة الاستفهام مثل: “ءآلله خير اما يشركون” (النمل 59). أحكام اللام الساكنة 1ـ اللام القمرية: يجب إظهار اللام إذا وقعت قبل أربعة عشر حرفا وهي المجموعة بهذا التركيب: ابغ حجك وخف عقيمه.أمثلة: الابرار- البيت- الجنة- الكوثر- المدثر- القيوم. 2ـ اللام الشمسية: يجب إدغامها بلا غنة بالحرف الذي بعدها إذا كان واحد من أربعة عشر حرفا وهم: ط ث ص ر ت ض ذ ن د س ظ ز ش ل، أمثلة: التائبون- الثواب- الذين- السماء- الصلاة- الضالين. أحكام القلقلة وهي عبارة عن تقلقل المخرج بالحرف عند خروجه ساكنا حتى يسمع له نبرة قوية، ويسميها البعض بهزة في اللسان، وعدد حروفها خمسة تجمعها كلمة:قطب جد، إذا كان حرف القلقلة في وسط الكلمة كانت القلقلة صغرى، أي خفيفة، وإذا كان الحرف في آخر الكلمة كانت القلقلة كبرى، أي أشد وأقوى، الهدف من القلقلة هو المحافظة على القيمة الصوتية والخصائص المميزة للصوت حتى لا يلتبس بصوت آخر. 1ـ قلقلة صغرى: حرف ق: “إقترب للناس حسابهم” (الأنبياء 1) حرف ط: “والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم لذكر الله” (الرعد 28) حرف ب: “وإذ يرفع إبْراهيم القواعد من البيت” (البقرة 127) حرف ج: “لو شئت لاتخذت عليه أجرا” (الكهف 77) حرف د: “قل إن ادْري أقريب ما توعدون أم يجْعل له ربي أمدا” (الجن 25) 2ـ قلقلة كبرى:حرف ق: “وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق” (الحج 27) حرف ط: “والله من ورائهم محيط” (البروج 20) حرف ب: “فصب عليهم ربك سوط عذاب” (الفجر 13) حرف ج: “والسماء ذات البروج” (البروج 1) حرف د: “قتل أصحاب الأخدود” (البروج 4).
 
عن مكتب المرجع الشيخ بشير النجفي مد ظله: هل يجوز تطبيق أحكام التجويد المأخوذ عن علماء أهل السنة في قراءة القرآن الكريم في الصلاة وغير الصلاة؟ بسمه سبحانه: أن القواعد التي تصحح القراءة و تتولى تعديل التلفظ المطلوب فلا يفرق فيهما بين الشيعة و السنة، و الله العالم. جاء في رسالة فن التجويد للشيخ هادي كاشف الغطاء: في البسملة: إعلم أنه إذا أراد القارئ الشروع والابتداء بسورة من القرآن فلا بد من البسملة إلا في سورة التوبة، فلا يجوز الابتداء بها في البسملة لأنها نزلت في حالة الغضب، والبسملة آية الرحمن ولا وجه لاقترانها، والقارئ في أجزاء السور مخير إلا التوبة على الأصح وإن كان البعض جوز البسملة في أجزائها.
 
جاء في موقع المسبحة أونلاين عن معنى وحكم التجويد: معنى التجويد: التجويد في اللغة: هو التحسين: في الإصطلاح: هو إخراج كلّ حرف من حروف القرآن من مخرجه دون تغيير وقراءتُه قراءةً صحيحةً كما قرأها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. حكم التجويد: قال تعالى: “وَما كانَ المُؤمِنونَ لِيَنفِروا كافَّةً فَلَولا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرقَةٍ مِنهُم طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهوا فِي الدّينِ وَلِيُنذِروا قَومَهُم إِذا رَجَعوا إِلَيهِم لَعَلَّهُم يَحذَرونَ” (التوبة 122). دراسة علم التجويد من التفقه في الدين، فإذا قام بتعلمه وتعليمه جماعة من خاصة الناس، سقط عن عامتهم.لكن العلماء اختلفوا في حكم قراءة القرآن بالتجويد، والعلماء في هذا على قولين: قول علماء التجويد: قراءة القرآن بالتجويد واجب على كل مسلم ومسلمة. قول الفقهاء: قراءة القرآن بمراعاة أحكام التجويد وقواعده سنة وأدب من آداب التلاوة، ينبغي مراعاته من غير تكلف، ولكن ذلك ليس واجباً. الأدلة على التجويد من القرآن والسنة: “أَو زِد عَلَيهِ وَرَتِّلِ القُرآنَ تَرتيلًا” (المزمل 4) “الَّذينَ آتَيناهُمُ الكِتابَ يَتلونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولئِكَ يُؤمِنونَ بِهِ وَمَن يَكفُر بِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الخاسِرونَ” (البقرة 121) عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (خَيرُكُم من تعلَّمَ القرآنَ وعلَّمَهُ).

 *كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً