السيمر / فيينا / الاحد 24 . 01 . 2021 —-استشهد 10 من قوات الحشد الشعبي بينهم امر فوج، السبت، بتعرض ارهابي في محافظة صلاح الدين وسقط عدد من الجرحی خلال مواجهات عنیفة بین قوات الحشد وعناصر تنظیم داعش في المنطقة.
وأفادت وکالة مهر للأنباء أن المصادر الأمنیة ذکرت عن تصدی قوات الحشد الشعبي لتعرض ارهابي في منطقة العیث شرقي تکریت بمحافظة صلاح الدین.
واسفر التعرض لاستشهاد 11 من قوات الحشد بینهم آمر الفوج الثالث في اللواء 22 بالحشد الشعبي.
إلى ذلك أكد الحشد في بيان صحفي، أن “تعرض تنظيم داعش ما زال مستمرا حتى اللحظة على قطعاته”.
وأضاف، أن “منتسبي اللواء 22 في الحشد الشعبي يخوضون مواجهات عنيفة في منطقة العيث شرق صلاح الدين”.
وبحسب معلومات، فإن “نحو 20 مقاتلاً من الحشد سقطوا بين شهيد وجريح”.

هذا و قد كشفت لجنة الامن والدفاع النيابية، السبت، عن دخول عدد من الارهابيين السعوديين من منفذ عرعر الحدودي.
وقال عضو اللجنة مهدي تقي ان “عدد من الارهابيين السعوديين دخلوا البلاد عبر منفذ عرعر بين العراق والسعودية”، داعيا “القوات الامنية للسيطرة على المنفذ وتدقيق القادمين منه كونه اصبح وسيلة لدخول الارهابيين والانتحاريين للبلاد”.
واضاف ان “الخرق الامني الذي حدث الخميس الماضي في بغداد تتحمله حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي كونها اخفقت في ضبط الوضع الامني”، مبينا ان “الكاظمي يعد المسؤول المباشر عن تلك الخروق”.
و من جانب اخر حمل النائب عن تحالف سائرون رياض محمد، يوم السبت، حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مسؤولية التفجير الانتحاري في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد.


وقال العامري ان “الوجود الاميركي في العراق يتعدى العلاقات الدبلوماسية وتمثيلها بعد تحول سفارتها الى قاعدة كبيرة بقلب بغداد”.
واضاف ان “سياسة الرئيس الأميركي السابق اضرت بالعراق كثيرا اولها انهاء الاتفاقية الصينية التي كان يعول العراق عليها كثيرا”.
واوضح ان “ما يتخوف منه في المستقبل بعد تسلم بايدن الرئاسة احياء فكرته مجددا بتقسيم العراق”، لافتا الى ان “تقسيم العراق سيلقي بأضرار وخيمة على العراق والمنطقة برمتها”.
وتابع ان “انهاء الوجود الاميركي بالعراق ليس بالسهل ويتطلب توحيد القرار العراقي وعدم الوقوف فقط عن قرار البرلمان باخراجهم”.
السيمر موقع عراقي مستقل