الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / اعادة تفعيل داعش ومخيم الهول.. تهديدات مستمرة للأمن الإقليمي

اعادة تفعيل داعش ومخيم الهول.. تهديدات مستمرة للأمن الإقليمي

فيينا / الثلاثاء 25 . 02 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

تشهد المنطقة في الوقت الراهن تحديات كبيرة جراء الأنشطة المتزايدة للجماعات الإرهابية التي تهدد استقرارها وأمنها، من بين هذه التهديدات، إعادة تفعيل تنظيم داعش الإرهابي في بعض المناطق، بالإضافة إلى التوترات الناتجة عن وجود مخيم الهول السوري، الذي يُعتبر بيئة خصبة لتنمية التطرف والعنف.

تلك القضايا تتطلب استجابة فاعلة على الصعيدين الأمني والدبلوماسي من جميع الدول المعنية.

*صناعة أمريكية
بهذا الصدد أكد القيادي في تحالف نبني علي الزبيدي ، أن سعي الولايات المتحدة لإعادة تفعيل نشاط تنظيم داعش الارهابي في سوريا موجه ضد العراق، ويرتبط بسيطرة الجماعات الارهابية على سوريا. 
وقال الزبيدي في حديث لوكالة /المعلومة/، إنه “لا يخفى أن داعش الارهابي صناعة أمريكية صهيونية وهذه الورقة تلعب بها الولايات المتحدة عند الحاجة إليها من أجل الضغط على الحكومات التي ترفض التدخلات الأمريكية إلى جانب ورقة الدولار وغيرها”، مبينا أن “واشنطن ومنذ احتلال العراق في 2003 وحتى اليوم تلعب بورقة بالارهاب بدءا من القاعدة وداعش وقسد والنصرة”.
وأضاف أن “داعش مجند من الكيان الصهيوني لنشر الرعب والمجازر بحق المسلمين والمسيحيين وغيرهم، وهذا ما تدركه القوى السياسية، لذلك ليس هناك استغراب من اعادة تفعيلها في العراق”.
وأشار إلى “وجود ارتباط بين وبين سيطرة الجماعات الارهابية بقيادة الجولاني على سوريا وبين إعادة تفعيل داعش الارهابي”، مشددا على أنه ويجب على الحكومة التحرك ضد الخلايا النائمة لداعش قبل تحركها، لأن الولايات المتحدة تسيطر على الجوء وستحرك هذه الخلايا بسرعة وستحدث أمور كارثية مثلما حصل سابقاً، كنا ونأمل من الأجهزة الأمنية والاستخبارية أن تكون متيقظة لهذا الخطر”.

اعادة تفعيل داعش ومخيم الهول.. تهديدات مستمرة للأمن الإقليمياعادة تفعيل داعش ومخيم الهول.. تهديدات مستمرة للأمن الإقليمي

* مخيم الهول
من جانبه بين النائب مختار الموسوي، أن دولاً كثيرة، منها الولايات المتحدة، تعرقل تفكيك مخيم الهول السوري، الذي يمثل تهديداً خطيراً على أمن المنطقة.
وقال الموسوي في حديث لـ/ المعلومة/، إن “مخيم الهول السوري يُعد قنبلة موقوتة في قلب الشرق الأوسط، حيث تم إنشاؤه لإعداد وتهيئة الجيل الرابع لتنظيم داعش الإرهابي، مما يجعله ورقة ضغط على العواصم العربية والإسلامية، وإمكانية استغلاله في تأجيج التوتر في مناطق عدة، خاصة أنه يقع ضمن جغرافيا حيوية”.
وأضاف أن “هناك دولاً عديدة، منها الولايات المتحدة، تعمل على عرقلة تفكيك هذا المخيم، لاستغلاله في تحقيق أهداف جيوسياسية في المنطقة”، مؤكداً أن “المخيم يضم عوائل من أكثر من 40 جنسية، بعضها أوروبية والبعض الآخر عربية وإسلامية، مما يجعله بيئة متطرفة معقدة تُركت عمداً لتنمية مزيد من التطرف”.
وأشار إلى أن “العراق ينظر إلى مخيم الهول بقلق بالغ، رغم إجراءاته المشددة على الحدود، لكن من الضروري إيجاد حل نهائي لهذا المخيم، والعمل الدولي المشترك لوضع حد له”، موضحاً أن “المخيم يُشكل تهديداً لا يقتصر على دولة بعينها، بل يمتد إلى دول عدة حول العالم، نظراً لتعدد الجنسيات التي يضمها”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً