فيينا / الأثنين 23. 06 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
اتهم رئيس المكتب السياسي لجبهة المقاومة الإسلامية في سوريا أولي البأس، محمود موالدي، اليوم الاثنين، حكومة أبو محمد الجولاني بالوقوف خلف التفجير الانتحاري الذي استهدف كنيسة مار إلياس في العاصمة دمشق، معتبراً أن الهجوم يندرج ضمن مخطط ممنهج لتصفية المكوّن المسيحي في البلاد بدعم خارجي.
وقال موالدي في تصريح لـ/المعلومة/، إن “جماعة الجولاني تتحمل المسؤولية الكاملة عن التفجير الإرهابي الذي طال كنيسة مار إلياس، وذلك في إطار خططها المتكررة لاستهداف الوجود المسيحي في سوريا، كما سبق للعصابات الإجرامية أن فعلت مع أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري”.
وأشار إلى أن “سلطات الجولاني الجديدة تنسّق بشكل واضح مع الكيان الصهيوني، وأن هذا التنسيق يشمل تنفيذ أجندات أمنية واستخباراتية في الأراضي السورية”، مؤكداً أن “ما يجري ليس سوى نسخة مكررة من المشروع الصهيوني في العراق ولبنان، الذي يعمل على ضرب التنوع الديني والسكاني لمصلحة تفتيت المنطقة”.
وأضاف، أن “الجماعات الإرهابية التي تدعم حكومة الجولاني تنفذ هذا المخطط بتواطؤ صامت من أطراف إقليمية”، محذراً من أن “استهداف المسيحيين يمهّد لمزيد من الانقسامات الطائفية في سوريا”.
يُشار إلى أن العاصمة دمشق شهدت تفجيراً انتحارياً داخل كنيسة مار إلياس أسفر عن سقوط عدد من قتلى والجرحى من أبناء الطائفة المسيحية, وسط تخوف من تكرار سيناريو ارتكاب عصابات الجولاني مجازر بحق أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل