أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / نائب سابق: عودة نفوذ البارتي بنينوى مرفوضة وخارجة عن الدستور

نائب سابق: عودة نفوذ البارتي بنينوى مرفوضة وخارجة عن الدستور

فيينا / الخميس 21  . 08 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية  

اعتبر النائب السابق محمد الشبكي، اليوم الخميس، أن الحديث المتداول حول عودة نفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني (البارتي) إلى المقرات التي كان يشغلها قبل عام 2014 يمثل خطوة سياسية تحمل رسائل انتخابية تهدف لطمأنة جماهيره، مشددا على رفض أي توجه يستهدف تغيير الواقع القائم في سهل نينوى.

وقال الشبكي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن “إعادة فتح مكاتب البارتي في نينوى أمر لا إشكال فيه إذا تم ضمن الأطر الدستورية والقانونية، لكننا نرفض بشكل قاطع أي مشروع يسعى لتعريب أو تكريد أو ترسيخ نفوذ سياسي يتعارض مع تطلعات أهالي سهل نينوى”، مؤكداً أن “هذه المنطقة لم تُذكر في الدستور ضمن خانة المناطق المتنازع عليها، وبالتالي فإن أي محاولة لإلحاقها بإقليم كردستان تعد مخالفة صريحة للقانون”.

وأضاف أن “هذه التحركات تمثل مزاج حزب سياسي يحاول فرض نفوذه لتمرير أجندات مستقبلية تخص محافظة نينوى بشكل عام”، مشيراً إلى أن “أبناء سهل نينوى يرفضون رفضاً قاطعاً العودة إلى ما قبل 2014 حينما كانت مقرات البيشمركة ونفوذ البارتي هي المسيطرة”.

ولفت الشبكي إلى أن “المنطقة اليوم تنعم بالاستقرار والأمن بفضل جهود قوات الحشد الشعبي التي لعبت دوراً محورياً في تحريرها وحمايتها من الإرهاب”، داعياً الحكومة إلى “التعامل بحزم مع أي تحركات خارج الدستور تحاول إعادة إنتاج الأزمات السابقة”.

وأكد الشبكي أن “محاولات فرض واقع سياسي جديد في نينوى ستصطدم برفض شعبي واسع، وأن الاستقرار الحالي يجب أن يبقى محمياً بعيداً عن أجندات انتخابية أو حزبية ضيقة”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً