أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 231): الصناعة

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 231): الصناعة

فيينا / الأثنين  05 . 01 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

 خاص بـ” جريدة السيمر الاخبارية”

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع بغداد اليوم بعد عقد ونصف من الشلل الحياة تدب مجددا في مصنع ورق البصرة بتأريخ 8-07-2022: اعلنت الشركة العامة لصناعة البتروكيمياويات، اليوم الجمعة، انها تعمل ومن خلال مصنع ورق البصرة على إنتاج الكارتون والورق الصحي بعد توقف دام لسنوات. وقال مدير عام الشركة عباس حيال لـ(بغداد اليوم)، ان “إنتاج الورق الصحي سيكون بطاقة 16 طن لاهميتها في الأسواق حيث سنعمل على إدخال المستثمرين في تطوير صناعة الورق فجاءت لدينا اتصالات كثيرة للاستثمار في المصنع”، مبينا اننا “نريد إعادة هذا المصنع لسابق عهده لاهميته الكبيرة سيما وان حاجة السوق خصوصا بالبصرة تزداد الحاجة للدفاتر والورق الصحي والكارتون وسنكون نحن من يساهم تقديم إنتاج مقبول للأسواق بعد ان تم اغراقها بالمستورد”. جدير بالذكر ان مصنع ورق البصرة في قضاء الدير والمعروف سابقا بالشركة العامة للصناعات الورقية إحدى تشكيلات وزارة الصناعة والمعادن قد توقف بعد عام 2003 بعد ان تم نهب مكائنه، ما دفع وزارة الصناعة إلى دمجه مع شركات الورق بميسان وبغداد كمصانع ضمن شركة البتروكيمياويات.

الفلك أو السفينة كانت وسيلة نجاة او انقاذ نوح عليه السلام من الغرق التي صنعها بتوجيه من رب العالمين”فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا” (الاعراف 64)، و”فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ” (المؤمنون 27)، و”فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ” (المؤمنون 28)، و” فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ” (الشعراء 119)، و”وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ * تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ” (القمر 13-14)، و”فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَة ” (العنكبوت 15).

عن وكالة الأنباء العراقية بتأريخ 2021: يعد مصنع ورق البصرة من أهم المصانع الرئيسية في المحافظة لما له من دور أساسي ومهم في تزويد الدوائر والمؤسسات بأهم مادة ( وهي الورق وبكافة أنواعه ). معاون مدير المصنع أحمد شريف المنصوري قال لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن ” المصنع تأسس العام 1973من قبل شركتي ( سوزر وشركة أيشرفيز ) الألمانيتين حيث كان يحتوي وقتها على ماكنة لإنتاج الكارتون، وماكنة لإنتاج الورق، وماكنة لإنتاج الصناعات الكارتونية، ومن ثم توسع المصنع في العام 1975 وذلك بإضافة خطوط إنتاج جديدة ومتطورة وهي ماكنة لإنتاج الورق، ماكنة لإنتاج رايزوبونت، ماكنة لإنتاج الورق الصحي، إضافة الى وحدة إنتاج المواد الكيمياوية ووحدة إنتاج العجينة المقصورة”. توقف العمل: وأضاف أن “المعمل وخلال فترة الثمانينيات وبسبب الحروب توقفت بعض الخطوط الإنتاجية فيه، كذلك خلال فترة التسعينيات ونتيجة الحصار بدأ المعمل يتراجع بطاقة العمل حيث كان يعمل بطاقة 35% من الطاقة التصميمية،وذلك لعدم توفر المواد الأولية المستوردة بسبب الحصار وشح المواد الأولية الأساسية المتمثلة بالقصب بسبب تجفيف الأهوار  إلا أنه وبجهود الكوادر الفنية والهندسية استمر المعمل بالعطاء حتى نهاية العام 2003 حيث كان منهاج المصنع إنتاج الورق الأبيض ومن ثم تحويله الى المستلزمات المدرسية،أي إنتاج الدفاتر لصالح وزارة التربية،أما بفترة ما بعد 2003 فكان هناك توقف في عمل المصنع بسبب الأضرار التي ألحقت به من حرق الأقسام وسرقة المعدات وحرق أجزاء كبيرة جداً من أقسامه وسرقة المخازن والمحركات التي أثرت بشكل مباشر على آلية العمل به، ومن ثم وبعد استقرار الأمور انفتح العراق على العالم الخارجي لاسيما الصناعات الورقية العالمية ليتطور المصنع ويطور آلياته قياساً بإنتاج معداته حيث أصبح منهاج المصنع إنتاج الكارتون ومن ثم يتم التصرف به من خلال تحويل قسم منه لإنتاج الصناديق الكارتونية وحسب طلب الشركات مثل ( شركة الزيوت العامة ) وهي الأكثر طلبا لمنتجاتنا، كذلك قسم من الإنتاج يتحول الى خط إنتاج المحاور الكارتونية الحلزونية،أما القسم المتبقي من إنتاج الكارتون فيتم تحويله الى صناعة ( اللباد أي مقوى الأسفلت ). وتابع المنصوري أننا: ” لدينا بعض الأقسام تعاني من العطل الآن وننتظر التخصيص المالي لإعادتها للعمل، ولدينا  أقسام أخرى تعمل الآن بشكل جيد جداً وبإنتاجية كبيرة وهي قسم إنتاج الدفاتر المدرسية، ووحدة إنتاج مياه RO فلا يزال المصنع والى الآن يقوم ببيع كميات كبيرة جداً من هذه المياه إضافة الى طلب بعض الجهات عليه، أما قسم كبس المخلفات الورقية وحفاظاً على البيئة يتم كبس 4 أطنان ونقوم بخزن البعض والبعض الآخر الفائض يتم التصرف به،وبجهود ذاتية تم تأهيل ماكنة المقوى ( الكارتون ) بنسبة إنجاز 25%”،لافتاً الى أن ” 1500 عامل عراقي يعملون في المصنع وهم على الملاك الدائمي، ولديهم خبرات كبيرة تسهم في تطوير الانتاج “. منتج ورقي. وأوضح مدير المصنع أن “المصنع ينتج حالياً 12 منتجاً ورقياً وهي ( صناديق كارتونية، محاور كارتونية، ورق كتابة وطباعة، مقوى أسفلت، مقوى دوبلكس، مقوى عادي، ورق رايزوبونت، ورق صحي، بنود ورق، ظروف ورق بكافة ألوانها وأحجامها، أكياس ورق، وورق مسقول ) وهناك طلب وتعاون كبير مع دوائر ومؤسسات الدولة للمنتجات الورقية. خطة استثمارية: وأكد المنصوري أن “المصنع لديه خطط استثمارية كبرى معدة للتطبيق وهي  إنشاء خط لإنتاج المياه الصحية المعبئة وإنشاء خط جديد لإنتاج مادة الكلور والصودا والقاصر وهذا يعد بحد ذاته مشروعاً عملاقاً ورهيباً،وإنشاء خط جديد لإنتاج الأكياس الورقية والتي تتحمل وزناً من نصف كيلو الى خمسة كيلوات،وإنشاء خط جديد لإنتاج أطباق البيض وتشغيل تجريبي لخط إنتاج الدفاتر المدرسية”.

وعن كلمة لبوس ولباس والعلاقة مع الصناعة: قال الله تعالى “صَنْعَةَ لَبُوسٍ” ﴿الانبياء 80﴾ صناعة الدروع لبوس، لبوس: درع، و المقصود النبي داود، و اللبوس: مذكر للثياب و السلاح، و للدرع مؤنث. لبس لبس الثوب: استتر به، وألبسه غيره، ومنه: “وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا” (الكهف 31) واللباس واللبوس واللبس ما يلبس. قال تعالى: “قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ” (الاعراف 26) وجعل اللباس لكل ما يغطي من الإنسان عن قبيح، فجعل الزوج لزوجه لباسا من حيث إنه يمنعها ويصدها عن تعاطي قبيح. قال تعالى: “هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ” ﴿البقرة 187﴾ فسماهن لباسا. جاء في معاني القرآن عن لبس ومشتقاتها التي وردت في القرآن الكريم: تَلْبِسُوا، لِبَاسٌ، تَلْبِسُونَ، وَلَلَبَسْنَا، يَلْبِسُونَ، يَلْبِسَكُمْ، يَلْبِسُوا، وَلِيَلْبِسُوا، لِبَاسًا، وَلِبَاسُ، لِبَاسَهُمَا، تَلْبَسُونَهَا، وَيَلْبَسُونَ، لَبُوسٍ، وَلِبَاسُهُمْ، لَبْسٍ.

جاء في شبكة الساعة بتأريخ  كانون ثاني 2024 عن ستحد من البطالة “استثمار البصرة” تدرج مشاريع صناعية في خطة العام الحالي: أعلنت هيئة استثمار البصرة، إدراج مشاريع عملاقة ضمن خطة العام الحالي، أبرزها تنفيذ معمل كبير للحديد والصلب، وأول مدينة صناعية تساعد على تشغيل آلاف العاطلين. وقال رئيس الهيئة، علاء عبد الحسين سلمان، في تصريح لجريدة “الصباح” الرسمية، اليوم الأربعاء، إن خطة العام الحالي تتضمن إقامة مشاريع استثمارية عملاقة أبرزها معمل الحديد والصلب بطاقة تصميمية تصل إلى أكثر من مليون طن من حديد التسليح والصناعي”. وأضاف أن “الخطة تشمل أيضاً مشاريع سكنية وصناعية وترفيهية وفندقية تقدر كلفة انشائها بمئات الملايين من الدولارات”، لافتاً إلى “استكمال جميع الموافقات القطاعية تقريبا بالتنسيق مع الإدارة المحلية في محافظة البصرة تمهيدا للتوقيع على الإجازات الاستثمارية”. وأكد سلمان على “استكمال موافقات الدوائر الحكومية لإنشاء أول مدينة صناعية كبرى بالمحافظة على مساحة ألف دونم، إذ تم التخطيط لاستيعابها عدداً كبيراً من المشاريع الاستثمارية الصناعية البتروكيماوية ومشاريع لصناعة الحديد والصلب والإلكترونية وتوفير آلاف فرص العمل للعاطلين من الخريجين والفئات الوسطية والفنية والخدمية”. وأوضح أن “اختيار موقع المدينة الصناعية تم بالقرب من مصادر الثروة النفطية والغاز والموانئ والطرق السريعة ما يساعد المستثمرين على تصدير الفائض للأسواق العالمية وخفض كلفة المواد الاولية المستوردة والمحلية التي تدخل بالعملية الإنتاجية”.

جاء في موقع المربد عن “الكلاف” منتظر الأحمد: ورثت مهنة صناعة السفن من أبي وجدي، وأدعو لإنشاء متحف بحري في البصرة: ثم يتحدث عن مراحل صناعة السفن قائلا: تصنع السفن من الواح الاشجار وتصنع بطريقة يدوية وبدائية بدون استخدام الالات، حيث تؤخذ الواح الاشجار وتشّرح طولا وعرضا ثم ترص الالواح مع بعضها والسفن انواع فهناك السفينة ذات الشرع الواحد وهي مخصصة لنقل التمر، وهناك السفينة ذات الشراعين وهذه تصل الى الهند، وهناك الجالبوت الذي يستخدم لنقل البضائع والغوض لاستخراج اللؤلؤ والمحار، وهناك “اللنج” والذي طور في العقود الاخيرة حيث ربط به ماطور وهو يستخدم حاليا لصيد الاسماك، فلكل سفينة لها عملها الخاص ولها تجارتها. ويوضح قائلا: ان شط العرب كان زاخرا في الماضي بهذه السفن فهناك ايضا “البلم” و”المهيلة”، ففي البصرة شط ونهر وبحر، حيث كانت السفن تتجمع في البصرة لغرض التجارة وكان شط العرب ممتلئا بالسفن الخشبية. ويسترسل الاحمد قائلا: ان رسالتي للحكومة ان تهتم بهذا الجانب فهذا ليس تراثا فحسب، ولكنه هوية مدينة ايضا، فالكثير من الناس لا يعرفون ان البصرة مدينة بحرية، لذلك فان مثل هذه السفن هي رمزية لمدينة البصرة فاللنج مثل النخلة رمز بصري لذلك اقترح عمل نموذج كبير لسفينة وضمها لمتحف بحري في البصرة انني متأكد ان متحفا كهذا سينجح كثيرا فيما لو تم انجازه. الاحمد في ختام حديثه تحدث لنا عن اسعار السفن ومجسماتها التي يصنعها، ويقول انها غالية الثمن لان الامر لا يتعلق بالمصغرات فقط وانما باتقانها ايضا، ولها ايضا معالم السفن الكبيرة.

جاء في قناة العالم: صنع في العراق، شعار وتوقيع بدأ زخمه ورونقه يعود للأسواق والمصانع والبضائع، إثر سلسلة من الإجراءات، وبعد سنوات من الحروب والصراعات والأوضاع الصعبة. فتشجيعا للاستثمارات والصناعات التحويلية والمحلية افتتح العراق في مدينة البصرة الجنوبية 5 مصانع لإنتاج عناصر للاحتياجات اليومية كانت عادة تشترى من الخارج. ولتحقيق ونجاح هذه الغاية ضخ مستثمرون عراقيون استثمارات في مشاريع الطاقة والسكن و الصناعة والخدمات بلغ حجمها نحو عشرة مليارات دولار. ويحاول العراق، بمساعدة المستثمرين المحليين، الابتعاد عن الاستيراد والاتجاه إلى التصنيع المحلي لمنتجات مثل البلاستيك والأنابيب والمنظفات التي ينتجها عراقيون في مصانع محلية. وينتج أحد المصانع الجديدة الطوب الحراري وهو مادة بناء أساسية تستخدم في بناء الوحدات السكنية والمنازل وكان يتم استيرادها من عدة دول. وفضلا عن أن التصنيع المحلي يلبي حاجة السوق فهو كذلك يعمل على تشغيل الأيدي العاملة العراقية وتوفير العملة الصعبة. وتقول الهيئة الوطنية للاستثمار العراقية إن قرارات مجلس الوزراء في دعم المستثمر والمنتج العراقي المحلي فضلا عن تقنين المستورد ووضع الضوابط عليه تعطي دفعة وديمومة للمنتج المحلي والصعود أمام المنتج المستورد، كما تعزز الثقة لدى المواطن والمستخدم، ما يؤدي الى زيادة الطاقة الاستيعابية للمعامل وزيادة الطاقة الإنتاجية. وكشفت الهيئة الوطنية للاستثمار عن خطة طموحة تصل استثماراتها إلى أكثر من 50 مليار دولار سيتم تنفيذها خلال السنوات الخمس القادمة، وذلك في إطار خطة استراتيجية تم وضعها بالتنسيق مع هيئات استثمار المحافظات.

جاء في صفحة فاضل شريف: توجد في مدينة الدمام النفطية مدينتين كبيرتين صناعيتين تحويان مئات المصانع المختلفة السعة احدهما قرب ساحل الخليج.  لنأتي الى البصرة العراقية النفطية  المجاورة الى ساحل الخليج   هل توجد مدينة صناعية فيها بمستوى هاتين المدينتين. لماذا لا تنشئ مدن صناعية وخاصة في البصرة صاحبة الثروة والبحر والنَّاس. توجد مصانع على مد البصر بطول عشرات الكيلومترات على ساحل روتردام القريب من مينائها المعروف. نقارن الحال مع البصرة العراقية التي تملك ملايين براميل النفط والغاز وليست روتردام الهولندية التي لا تملك ذرة نفط كيف حال مصانعها وسواحلها. لو حكومة بغداد ذهبت الى هولندا وعملت نسخة المصانع الهولندية في روتردام وعملتها على سواحل الفاو والبصرة وأم قصر ومن أموال البصرة النفطية.

*كاتب من كتاب ” جريدة السيمر الاخبارية “

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً