الرئيسية / الأخبار / اشتباكات بين فصائل إرهابية على الأرض السورية في الغوطة الشرقية

اشتباكات بين فصائل إرهابية على الأرض السورية في الغوطة الشرقية

متابعة السيمر / السبت 29 . 04 . 2017 — قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القتال الذي نشب بين جماعات ارهابية مسلحة على الأرض السورية في أكبر معقل للارهابيين قرب العاصمة دمشق دخل يومه الثاني يوم السبت فيما شنت قوات الحكومة هجوما ضد الجيب الارهابي المحاصر.
واندلعت الاشتباكات في جزء من منطقة الغوطة الشرقية المكتظة بالسكان شرقي العاصمة والتي تحاصرها قوات الحكومة السورية منذ 2013.
وقال المرصد إنه وثق مقتل حو الي 100 مسلحا على الأقل في الساعات الأربع والعشرين الأولى من المعارك بين الارهابيين كما ذكر المرصد أيضا سقوط ضحايا من المدنيين.
وقال المرصد ونشطاء إن القتال يدور بين جيش الإسلام من جانب وفيلق الرحمن وهيئة تحرير الشام من جانب آخر ، وهي فصائل إرهابية مسلحة تتسمى بمعارضة سورية رغم ان معظم مسلحيها من دول مختلفة مدعومة اصلا من السعودية وقطر وتركيا ولوجستيا من قبل الامريكان بحجة كونها معارضة سورية.
وتسبب القتال بين الفصائل المسلحة في مقتل المئات في أبريل نيسان قبل الاتفاق في قطر على وقف لإطلاق النار في مايو أيار.
واستغلت قوات الحكومة السورية الصراع للسيطرة على أجزاء من الغوطة الشرقية بعد أن تقلصت المساحات التي تسيطر عليها لنحو الثلث في النصف الثاني من العام الماضي.
وجيش الإسلام أحد أكبر جماعات المعارضة المسلحة وهو الفصيل المهيمن على الغوطة الشرقية. وقتل قائده زهران علوش في ضربة جوية في ديسمبر كانون الأول 2015.
وفي بيان قال فيلق الرحمن يوم الجمعة إن جيش الإسلام هاجم بعض مواقعه وقال إن الاقتتال فيما بين الفصائل المسلحة ليس في مصلحة الغوطة الشرقية ولا الثورة السورية !!!.
وقال بيان صادر عن جيش الإسلام إن الخلاف مع هيئة تحرير الشام التي منعت أعضاءه من القيام بأعمالهم.
وهيئة تحرير الشام تحالف من فصائل تم تشكيله في يناير كانون الثاني ويضم جبهة فتح الشام المعروفة سابقا باسم جبهة النصرة الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
وقال جيش الإسلام إنه يسعى لذات الأهداف التي يسعى لها فيلق الرحمن ودعاهم لاحتواء الأزمة.
وخلال القتال هاجمت الحكومة السورية والقوات الموالية لها حي القابون الخاضع لسيطرة الارهابيين شمال غربي الغوطة الشرقية برا وجوا.
وشنت الحكومة السورية، المدعومة بقوة جوية روسية ، والقوى الرديفة ، هجوما على القابون وحي برزة في فبراير شباط إذ يعتقد أنهما يضمان أنفاقا لتوصيل الإمدادات للغوطة الشرقية.
وقال المرصد إن القوات الحكومية أحرزت تقدما بسيطا في القابون يوم الجمعة.

اترك تعليقاً