فيينا / الخميس07 . 03 . 2024
وكالة السيمر الاخبارية
عندما يحل الثامن من آذار بكل عام ، نستذكر بكل لهفة وشوق عيد ست الحبايب اللواتي هن امهاتنا ، واخواتنا ، وبناتنا ،ورفيقاتنا الوفيات لمبادئهن، وشهيدات حزبنا الشيوعي ، والحركة الوطنية ، وصديقاتنا الطيبات ، واحبتنا ، وامهات ابنائنا …
تلك هي فرحة عيد المراة عند حلول الثامن من آذار المجيد في كل عام .. 
فقد قاست امهاتنا واخواتنا وزوجاتنا ، وكل نساء عوائلنا ، من فقدان الاحبة ، ممن استشهد على يد القتلة ، ان كان بانقلابهم الاسود، ومن بعد بما تلاه من جرائم اقترفها المقبور وزمرته من القتلة والمجرمين ، وبعدها على يد الارهابيين من سدنته في القاعدة وداعش ..
لذلك ، فنحن دائما نفتخر باولئك النسوة الابطال ، اللواتي كن يكبتن دمعتهن على فراق او فقدان الاحبة ، او تراها تقطع الدرب الطويل والشاق حاملة الاكياس والزنابيل لزيارة عزيز بنقرة السلمان ، ذلك المعتقل الصحراوي ..
تحية لكل ام فقدت عزيزا ، او ماتت كمدا لفراقه ، وهو في المعتقل ، او الهجرة القسرية التي فرضها نظام العهر والجريمة ، للبعث الفاشي ..
وكل عام وانتن بخير وسلامة ممن كن مثالا للمحبة والحنان والتضحية ، ونكران الذات ..
وتحية لكل عراقية بزمننا الحاضر ، خاصة من فقراء العراقيين ، التي لا زالت تقاسي شظف العيش وصعوبة الحياة لليوم وبكل بطولة وشجاعة..
وتحية لكل امراة وفية لوطنها من المناضلات الكريمات ، ومن تمسكت لليوم بفكرها النير الرصين بعيدا عن ترهات الفيسبوك والتك توك وكل مواقع الخراب الاجتماعي الجديدة ، وتجنبت فساد وخراب المجتمع الجديد..
وتحية لكل نسوة العالم وكفاحهن من اجل كرامة وسعادة المراة ، من اجل كسب حقوقها المشروعة ، بحياة حرة كريمة..
والمجد ليوم الثامن من آذار عيد المراة العالمي المجيد …
السيمر موقع عراقي مستقل