الرئيسية / تقارير صحفية وسياسية / تركيا: عبد الله أوجلان يدعو حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه

تركيا: عبد الله أوجلان يدعو حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحل نفسه

فيينا / الخميس 27 . 02 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

دعا زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان في بيان نقل عنه الخميس جماعته إلى إلقاء أسلحتها. وأكد أن على حزب العمال الكردستاني أن يحل نفسه. وتأتي هذه الدعوة بعد أربعة أشهر من عرض أنقرة السلام على أوجلان البالغ 75 عاما.

طالب زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان جماعته الخميس إلى إلقاء سلاحها وحل نفسها في رسالة قرأها حزب مؤيد للأكراد في تركيا.

ونُقل عن أوجلان قوله: “اعقدوا مؤتمركم واتخذوا قرارا.. يجب على جميع المجموعات إلقاء أسلحتها ويجب على حزب العمال الكردستاني حل نفسه”.

“تركيا تتحرر من القيود”

من جهته، قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي الحاكم أفكان علاء إن تركيا “ستتحرر من القيود” إذا ألقى حزب العمال الكردستاني السلاح وحل نفسه.

وفي أول رد من حزب الرئيس رجب طيب أردوغان، قال علاء إن الحكومة تتوقع أن يمتثل حزب العمال الكردستاني لدعوة أوجلان.

 تأتي هذه الدعوة بعد أربعة أشهر من عرض أنقرة السلام على أوجلان البالغ 75 عاما.

وتلا الإعلان وفد من نواب حزب المساواة وديمقراطية الشعوب المؤيد للأكراد الذي زاره في سجنه في وقت سابق من اليوم. 

وأضاف أوجلان “أدعو إلى إلقاء السلاح، وأتحمل المسؤولية التاريخية لهذه الدعوة”.

أبرز ردود الأفعال على إعلان عبدالله أوجلان

نزاع مستمر منذ أربعة عقود

منذ سجنه، كانت هناك محاولات لوقف النزاع المستمر منذ 1984 والذي خلف أكثر من 40 ألف قتيل. وابتعد الحزب عن أهدافه الانفصالية وسعى بدلا من ذلك إلى الحصول على مزيد من الحكم الذاتي في جنوب شرق تركيا ومزيد من الحقوق للأكراد. وانهارت الجولة الأخيرة من المحادثات وسط أعمال عنف 2015.

توقفت الاتصالات إثر ذلك حتى تشرين الأول/أكتوبر عندما عرض زعيم حزب الحركة القومية المتشدد دولت بهجلي على عبد الله أوجلان بادرة سلام مفاجئة، طالبا منه نبذ العنف، وهي خطوة أيدها الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقد يكون للنداء الذي أطلقه أوجلان تداعيات على إقليم كردستان المصدر للنفط بشمال العراق حيث يتمركز حزب العمال الكردستاني، وعلى سوريا المجاورة التي تخرج من أزمتها بعد حرب أهلية استمرت 13 عاما والإطاحة ببشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

فرانس24/ وكالات

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً