فيينا / الخميس 22. 05 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
عن تفسير الميسر: قوله تعالى عن الشخصية المستقيمة “إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ” ﴿فصلت 30﴾ اسْتَقَامُوا: اسْتَقَامُ فعل، وا ضمير. استقاموا: على الحقّ اعتقادا و عملا و إخلاصا. ثُمَّ اسْتَقَامُوا: ثبتوا فلم يبدلوا ولم يغيروا. إن الذين قالوا ربنا الله تعالى وحده لا شريك له، ثم استقاموا على شريعته، تتنزل عليهم الملائكة عند الموت قائلين لهم: لا تخافوا من الموت وما بعده، ولا تحزنوا على ما تخلفونه وراءكم من أمور الدنيا، وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون بها.
جاء في الموسوعة الحرة عن أبو الخصيب المشاهير من أبو الخصيب: خزعل الكعبي، أخر حكام الدولة الكعبية. طالب النقيب، أول وزير للداخلية في الحكومة العراقية المؤقتة عام 1920م. محمود باشا آل عبد الواحد وهو أول من تبرع لبناء مدرسة في أبي الخصيب سماها المدرسة المحمودية في جّلاب سنة 1913م. أحمد جلبي آل عبد الواحد، وهو أول مدير ناحية لأبي الخصيب في عام 1913م. عبد القادر السياب وهو أول صحفي وإعلامي من أبو الخصيب وأصدر جريدة الناس في عهد المملكة العراقية عام 1935م. محمد زكي البصري المحامي من أبناء القضاء أول رئيس لمجلس النواب في حكومة ياسين الهاشمي وأحد رجال المجلس التأسيسي ووزيرا للعدل في وزارة ياسين الهاشمي. زهور عبد دكسن، شاعرة معروفة لها ديوان شعري مطبوع. بدر شاكر السياب، أول رائد للشعر الحر في الأدب العربي. سعدي يوسف. طالب عبد العزيز. فاروق صالح العمر.
وعن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى عن الشخصية المستقيمة “إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ” ﴿فصلت 30﴾ إنّه تعبير جميل وشامل يتضمّن كلّ الخير والصفات الحميدة، فأولا يوجّه القلب إلى الله ويوثق الإيمان به تعالى ويقويه، ثمّ سيطرة هذا الإيمان وهيمنته على كلّ مرافق الحياة، وثبات السير في هذا الطريق; طريق الأستقامة. (استقاموا) من (الإستقامة) وتعني الثبات على الطريق المستقيم الخط الصحيح. وفسرها بعض علماء اللغة بمعنى (الإعتدال) ولا يستبعد الجمع بين المعنيين. هناك الكثير من الذين يدّعون محبة الله، إلاّ أنّنا لا نرى الاستقامة واضحة في عملهم وسلوكهم، فهم ضعفاء وعاجزون بحيث عندما يشملهم طوفان الشهوة يودّعون الإيمان ويشركون في عملهم; وعندما تكون منافعهم في خطر يتنازلون عن إيمانهم الضعيف ذلك. ففي حديث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه بعد أن تلا الآية قال: (قد قالها الناس ثمّ كفر أكثرهم فمن قالها حتى يموت فهو ممن استقام عليها). وفي نهج البلاغة يفسّر الإمام علي عليه السلام هذه الآية بعبارات حيّة وناطقة عميقة المعنى يقول عليه السلام: (وقد قلتم (ربنا الله) فاستقيموا على كتابه، وعلى منهاج أمره، وعلى الطريقة الصالحة من عبادته، ثمّ لا تمرقوا منها، ولاتبتدعوا فيها، ولا تخالفوا عنها). وفي مكان آخر نرى أنّ الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام أجاب في تفسير معنى الاستقامة بقوله: (هي والله ما أنتم عليه). وهذا لا يعني أنّ الاستقامة تختص بالولاية فقط، بل إنّ قبول قيادة أئمّة أهل البيت عليهم السلام سيضمّن بقاء خط التوحيد، والطريق الإسلامي الأصيل، واستمرار العمل الصالح، وهذا هو تفسيره عليه السلام لمعنى الاستقامة. وخلاصة القول أن قيمة الإنسان هي بالإيمان والعمل الصالح، وهذه القيمة يتحدث عنها الله تبارك وتعالى بقوله: “قالوا ربّنا الله ثمّ استقاموا”. لذلك فقد روي أنّ رجلا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال له: أخبرني بأمر أعتصم به؟ فقال رسول الله: (قل ربّي الله ثمّ استقم). ثم سأل الرجل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن أخطر شيء ينبغي عليه أن يخشاه. فمسك رسول الله لسانه وقال: هذا. والآن لنرَ ما هي المواهب الإلهية التي سيشمل من يتمسك بهذين الأصلين؟ القرآن الكريم يشير إلى سبع مواهب عظيمة تبشرهم ملائكة الله بها عندما تهبط عليهم. ففي ظل الإيمان والاستقامة يصل الإنسان إلى مرحلة بحيث تنزل عليه الملائكة وتعلمهُ. فبعد البشارتين الأولى والثانية والمتمثلتين بعدم (الخوف) و(الحزن) تصف الآية المرحلة الثّالثة بقوله تعالى: “وابشروا بالجنّة التي كنتم توعدون”.
جاء في موقع مركز تراث البصرة عن السيد عبد الرزاق الحلو: ومن بين العلماء والأعلام الذين كان لهم الفضل والدور البارز في خدمة تراث وفكر هذه المدينة المعطاء السيد عبد الرزاق بن السيد علي بن السيد حسن الحلو، ولد في العام (1275 هجرية 1858 ميلادية ) حضر على الشيخ حبيب الله الرشتي، والشيخ محمد كاظم الخراساني، والشيخ حسين الخليلي، والشيخ محمد طه نجف، والشيخ محمد حسن المامقاني، وأجازه الاخير. استقل بالبحث والتدريس وكان بارعا في الفقه. له كتاب ( جامع الأحكام الفقهية ). قال الشيخ آغا برزك عنه: ( رأيت منها بخط يده عشرين مجلدا، أولها في الطهارة، وآخرها في الديات ). وله رسالة عملية بعنوان: ( منية العاملين وبغية الراغبين )، وله ايضا ( الرسالة الرضاعية المبسوطة )، و( تفسير القرآن )، وكلها كتب مخطوطة. توفي سنة ( 1337 هجرية 1919 ميلادية ).
جاء في في موقع عراقيبيديا: بدر شاكر السياب: حياته: ولد: الشاعر بدر شاكر السياب في 25/12/1925 في قرية جيكور التي اغرم بها وهام أحدهما بالآخر وهي من قري قضاء (أبي الخصيب) في محافظة البصرة. والده: شاكر بن عبدالجبار بن مرزوق السياب، ولد في قرية (بكيع) واكمل دراسته في المدرسة الرشيدية في أبي الخصيب وفي البصرة أثناء العهد العثماني، زاول التجارة والأعمال الحرة وخسر في الجميع ثم توظف في دائرة (تموين أبي الخصيب) توفي في 7/5/1963. وأولاده (د. عبدالله وبدر ومصطفي) والدته: هي كريمة بنت سياب بن مرزوق السياب، توفيت قبله بمدة طويلة، وتركت معه اخوان اصغر منه، فتزوج أبوه امرأة أخري. قريته: هي قرية جيكور قرية صغيرة لا يزيد عدد سكانها آنذاك علي (500) نسمة، اسمها مأخوذ في الأصل من الفارسية من لفظة (جوي كور) أي (الجدول الأعلي)، تحدثنا كتب التاريخ علي أنها كانت موقعاً من مواقع الزنج الحصينة، دورها بسيطة مبنية من طابوق اللبن، الطابوق غير المفخور بالنار وجذوع أشجار النخيل المتواجدة بكثرة في بساتين جيكور التي يملك (آل السياب) فيها أراضٍ مزروعة بالنخيل تنتشر فيها انهار صغيرة تأخذ مياهها من شط العرب، وحين يرتفع المد تملئ الجداول بمائه، وكانت جيكور وارفة الظلال تنتشر فيها الفاكهة بأنواعها ــ مرتعاً وملعباً ــ وكان جوّها الشاعري الخلاب أحد ممهدات طاقة السياب الشعرية وذكرياته المبكرة فيه ظلت حتي أخريات حياته تمد شعره بالحياة والحيوية والتفجر (كانت الطفولة فيها بكل غناها وتوهجها تلمع أمام باصرته كالحلم. ويسجل بعض أجزائها وقصائده ملأى بهذه الصور الطفولية) كما يقول صديقه الحميم، صديق الطفولة: الشاعر محمد علي إسماعيل. هذه القرية تابعة لقضاء أبي الخصيب الذي اسسه (القائد مرزوق أبي الخصيب) حاجب الخليفة المنصور عام 140 هـ والذي شهد وقائع تاريخية هامة سجّلها التاريخ العربي، ابرزها معركة الزنج ما تبعها من أحداث. هذا القضاء الذي برز فيه شعراء كثيرون منهم (محمد محمود) من مشاهير المجددين في عالم الشعر والنقد الحديث و(محمد علي إسماعيل) صاحب الشعر الكثير في المحافظة و(خليل إسماعيل) الذي ينظم المسرحيات الشعرية ويخرجها بنفسه ويصور ديكورها بريشته و(مصطفي كامل الياسين) شاعر و(مؤيد العبد الواحد) الشاعر الوجداني الرقيق وهو من رواة شعر السياب و(سعدي يوسف) الشاعر العراقي المعروف و(عبد اللطيف الدليشي) الاديب البصري و(عبد الستار عبد الرزاق الجمعة) وآخرين. فَقَد والدته عندما كان عمره ست سنوات، وكان لوفاة أمّه أعمق الأثر في حياته. وبعد إذ أتمّ دروسه الابتدائية في مدرسة (باب سليمان) التي كانت تتكون من اربعة صفوف وتبعد حوالي 10 كيلو متر عن منزله بعد انتهاء الصف الرابع انتقل إلى مدرسة (المحمودية) وتبعد عن (باب سليمان) 3 كيلومترات اضافية انتقل إلى البصرة وتابع فيها دروسه الثانوية، ثم انتقل إلى بغداد حيث التحق بدار المعلمين العالية، واختار لنفسه تخصص اللغة العربيّة وقضى سنتين في تعلم الأدب العربي تتبّع ذوق وتحليل واستقصاء، ولكن تغيّر في سنة 1945 من الأدب إلى متخصص باللغة الإنكليزية. تخرّج السيّاب من الجامعة عام 1948، وفي تلك الأثناء عُرف بميوله السياسية اليسارية كما عُرف بنضاله الوطني في سبيل تحرير العراق من الاحتلال الإنكليزي، وفي سبيل القضية الفلسطينية. وبعد أن أُسندت إليه وظيفة التعليم للغة الإنكليزية في الرمادي، وبعد أن مارسها عدة أشهر فُصل منها بسبب ميوله السياسية وأودع السجن. ولمّا رُدّت إليه حريته اتجه نحو العمل الحر ما بين البصرة وبغداد كما عمل في بعض الوظائف الثانوية، وفي سنة 1952 اضطُر إلى مغادرة بلاده والتوّجه إلى إيران فإلى الكويت، وذلك عقب مظاهرات اشترك فيها. وفي سنة 1954 رجع الشاعر إلى بغداد ووّزع وقته ما بين العمل الصحافي والوظيفة في مديرية الاستيراد والتصدير.
جاء في صفحة تراث البصرة: عالم النفس والفيلسوف البصراوي: الدكتور نوري جعفر علي الجلبي من مواليد قضاء القرنة عام 1914، نشأ في أسرة فلاحة. درس فيها الابتدائية والثانوية. تخرج من الإعدادية بتميز في بدايات الحكم الملكي، وكان يأمل أن يُكمل دراسته في كلية الطب، ولأنه لمن عائلة فقيرة، لم يتسن له القبول في كلية الطب التي كان يحلم بالدراسة فيها، فذهب إلى بغداد قادماً من البصرة على مركب نهري بعد أن قبل صاحب المركب أن يقلّه مجاناً، فلم تكن عنده آنذاك أجرة النقل إلى بغداد. ذهب إلى كلية الطب لتقديم أوراقه، نصحه عميد كلية الطب أو المشرف عليها آنذاك (سندرسن باشا ) بالذهاب للدراسة في دار المعلمين العالية، لعدم قدرته وعائلته على دفع تكاليف الدراسة في كلية الطب، فذهب إلى كلية دار المعلمين العالية، وكان عميدها (د.متي عقراوي) يروي أن عميد كلية الطب ( سندرسه باشا ) حينما شاهد حال نوري جعفر طلب من أحد العاملين في مكتبه وأعطاه مبلغاً بسيطاً من المال، ليشتري لنوري جعفر ملابساً جديدة، ويدخله لمطعم جيد من مطاعم بغداد، وقد حصل ذلك مع توصية لعميد دار المعلمين العالي بقبوله والاهتمام به يروي الدكتور نوري جعفر بنفسه بحوار اجراه معه ( الدكتور عبد الكريم راضي جعفر )، بالقول:”أنا رجل قروي، جاء ببنطلون لا أعرف شكله و (الدشداشة) داخلة فيه، يمكن فكر أنني عامل..كذا قال: ماذا تُريد؟ قُلت سيدي: جئت لأقدم أوراقي إلى الكلية. قال ما اسمك؟ ذكرت له إسمي، قال: انتهى القبول..وأخذنا الملفات..تراجعت..لكنه حين نظر إلى درجاتي.. قبلني الرجل، ورعاني رعاية كبيرة. تخرجت من الكلية، فكنت الأول على الدورة، كُنا ستة، خمسة طلاب وطالبة واحدة” دخل دار المعلمين العالية وتخرج فيها. تنقل بين عدة مناصب إدارية، عيّن مفتشًا لمدارس البصرة، ثم انتقل إلى بغداد حصل على الماجستير في الفلسفة وعلم النفس من جامعة أوهايو عام 1948، وأكمل دراسته للدكتوراه في ذات الجامعة بأمريكا، وتتلمذ على يد الفيلسوف الأمريكي جون دوي عام 1949، ولا يحتاج جون دوي إلى تعريف، فهو فيلسوف التربية الأهم في أمريكا ٠ لم يهتم نوري جعفر فقط بنظريات التربية وعلم النفس ببعدها النظري التأملي، فقد عمل على دراسة فسلجة الدماغ، وطبيعة الفكر في ضوء العلم الحديث، بل ودراسة الجهاز العصبي المركزي وعلم الفسلجة وعلوم البايلوجيا، ليعرف مقدار العلاقة بين العواطف الإنسانية الفطرية، ورد الفعل المنعكس من الجهاز العصبي، رجع إلى العراق عام 1949 عيّن أستاذًا في الجامعات العراقية مديرًا للإذاعة العراقية في وزارة محمد فاضل الجمالي الأولى، رشح نفسه للمجلس النيابي عام 1953 عيّن مديرًا عامًا في وزارة التخطيط عام 1958، وخلال ذلك مارس الكتابة ونظم الشعر عمل أكاديميًا لعلم النفس والتربية في كليتي التربية والشريعة بمكة بالمملكة السعودية عام 1964، كلية الأداب في بنغازي في ليبيا من 1965 حتى 1969 كلية الأداب في الرباط بالمملكة المغربية من 1970 حتى 1973 جامعة شفيلد البريطانية عام 1974 كلية التربية بجامعة بغداد من 1975 حتى 1983 كلية الأداب بجامعة الكويت عام 1977 جامعة مونتريال الكندية عام 1983 جامعة بوردو الأمريكية عام 1984 أستاذ الدراسات العليا بقسم علم النفس في جامعة الفاتح في ليبيا عام 1991 ألّف أكثر من 30 كتابًا في علم التربية وعلم النفس والتاريخ والفلسفة والفكر والادب، وله أيضًا ديوان شعر مخطوط٠ انتهت حياته مغدورا مضرّجا بدمه على يد سائق ليبي عام 1992 كان ينقله إلى مطار طرابلس متوجّها إلى لندن، ظانا أنّه يحمل في حقيبته أموالا، فلم يجد إلا الكتب رحمة الله.
وداد عبد الزهرة فاخر: كاتب وصحفي وشاعر، رئيس تحرير جريدة السيمر الإخبارية الالكترونية. عراقي من البصرة مقيم في النمسا. محل الولادة وتاريخها: البصرة – العراق 12 / 12 / 1944 الحالة الإجتماعية: متزوج. محل الإقامة الحالي: فيينا – النمسا. العمل الحالي: متقاعد. عضو رابطة الصحفيين الأجانب في النمسا. مراسل صحفي مجاني لمجلة حزب عراقي. التحصيل العلمي: تكنلوجيا علوم أشعة وإدارة أقسام مستشفيات معهد الأشعة / بغداد كلية العلوم الطبية جامعة الكويت / الكويت قسم علوم الأشعة العمل الوظيفي: مستشفيات عراقية بغداد / البصرة / السليمانية 1968 – 1978 الكويت 1979 – 1991 إيران 1991 – 1995 أدب وصحافة: بدأت ككاتب قصة وناظم للشعر وكانت بدايتي في النشاط في بداية عام 1964، ضمن مساهمات صحفية لأدبيات حزب عراقي وطني عريق، ولا زلت مشارك فعال في هذا المجال. بدأت بالنشر العلني في جريدة الخليج العربي التي كانت تصدر في البصرة في تلك الفترة، قصص ومقالات. مساهمات أدبية في ملحق جريدة الجمهورية 1965 – 1972 مواظب على النشر في مجلة الطليعة الكويتية باسم “عاصم بصري ” 1979 – 1990. مساهم في الكتابة في معظم الصحف والمجلات العراقية المعارضة. مجموعة قصصية معدة للنشر بعنوان ” أسفار حسان بن علي القحطاني “. اللغات: عربي فارسي إنكليزي ألماني.
جاء في في موقع عراقيبيديا: فيصل لعيبي ساهي FAISEL LAIBI SAHI 1945 – ولد في مدينة البصرة، العراق.67-1968 – دبلوم رسم، معهد الفنون الجميلة، بغداد، العراق. 70-1971 – دبلوم رسم أكاديمية الفنون الجميلة، جامعة بغداد،العراق 80-1981 – دبلوم رسم المدرسة الوطنية للفنون الجميلة العليا، باريس، فرنسا 80-1981 – دبلوم الدراسات المعمقة، جامعة السوربون، باريس، فرنسا. المعارض الشخصية: 1966 – ( دراسات) قاعة مديرية الأرشاد،البصرة،العراق. 1972 – (النساء والشاعر)عن قصائد امرئ القيس قفانبكي،جمعية الفنانين العراقيين، بغداد. العراق 1984 = ( الفاكهة المحرمة ) صالة آلف، ميلانو،ايطاليا. 1985 – ( الحب والحرب ) صالة ليوناردو دا فينشي، روم،ايطاليا. 1986 – ( أرابيسك ) صالة فيلكا روما،ايطاليا. 1988 – ( حالات ) قصر الثقافة، عنابة، الجزائر. 1991 – ( كان ياما كان ) ديوان الكوفة، لندن، المملكة المتحدة. 1992 – ( قيامة آذار ) صالة الأربعة، لندن،المملكة المتحدة. 1997 – ( بدر البدور وقمر الزمان ) صالة 47 شارع راسل الكبير، لندن،المملكة المتحدة. 1998 – ( الليالي العربية ) صالة الفن العالمي، بوتسدام، ألمانيا. 1999 – ( آه يابلادي آه يا بين النهري ) نحت، ديوان الكوفة، لندن -المملكة المتحدة. 2001 – ( قصص العشاق والمحبين ) مركز نور آلية كوبنهاكن الدانمارك. 2003 – ( اربعون عاما من الرسم )المجمع الثقافي ابو ظبي، الإمارات العربية المتحدة. 2003 – ( يا عراق انت وطني ) متحف الفن الشرقي / أوسلو، النرويج 2004 – ( مقهى بغداد ذكريات من ايام الصبى ) رونا كاليري لندن، المملكة المتحدة. 2006 – ( أحزان وأحلام المدينة العتيقة ) كاليري الزمرد –مدينة عنابة -الجزائر. 2008 – ( كلاسيك عراقي ) قاعة الأورفلي، عمّان – الأردن. 2006 – ( تحية للذين علموني والمحبة والحياة ) أربيل مهرجان المدى الخامس – العراق. 2009 – ( العراق – وجهان ) معرض مشترك مع الفنان مظهر أحمد، قاعة البارح، منامة، البحرين. 2009 – ( عرض خاض مع الفنان السوداني محمد عمر خليل في آرت دبي – قاعة البارح، دبي. 2009 – ( جماليات ) قاعة بوشهري – الكويت. يعيش ويعمل كرسام في العاصمة البريطانية منذ عام 1991.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل