واضاف الشيخ مصطفى البياتي : الحادث الذي حصل اليوم ينبغي على كل العراقيين أن يقفوا عنده، الشيخ القرغولي عالم من علماء بغداد، وهو مؤهل وحاصل على شهادة الإمامة والخطابة من قبل الوقف السني.

اليوم الشيخ وهو يؤدي مهامه الموكلة إليه من قبل الوقف السني، تفاجأ بشخص بلطجي ومنحرف ومعه عصابة بحسب مارووا أهل المنطقة يتكونون من 30 فرداً وكلهم من خارج المنطقة، بعضهم من أبو غريب، وقاموا بالاعتداء على الشيخ القرغولي ومنعوه من خطبة الجمعة.

ونتيجة الضرب والاعتداء عليه، وهو يعاني من مرض قلبي مزمن، تعرض لحظتها إلى أزمة قلبية ما أدى إلى وفاته.

هؤلاء البلطجية وإمامهم البلطجي، مدعومون من جهات سياسية، وسبق أن حذرنا من هؤلاء البلطجية، وهم مفاقس لداعش، هؤلاء هم من يكفرون الناس وهم حواضن لداعش.

قبل شهرين أصدر الأمن القومي أمر بمنع هؤلاء من ممارس أي نشاط أو عمل داخل المساجد، لكن بعض الجهات السياسية المصلحية تدخلوا وتوسطوا لمصالح انتخابية، وأوقفوا الكتاب، وأقول لهم هذه نتيجة وساطاتكم واعتراضاتكم، هؤلاء اليوم السفلة اقتحموا المساجد.

المداخلة هم من قاموا بهذا الفعل والاعتداء، هؤلاء مرتبطون خارجياً وأن لم يوقفوا بالقانون سيذهبون إلى أبعد من ذلك، وهم منبوذون من قبل جميع المذاهب، لأنهم فئة منحرفة تبدع وتجرح بما تشتهي وبما ترى.

رسالتي إلى السياسيين الذين يقفون خلف هؤلاء وبالتحديد في أبو غريب، إذا ما نأوا عن أنفسهم، سأقوم أنا ومن معي بمؤتمرات صحفية وسنفضحكم، أنتم فاسدون أصلاً.