فيينا / الأحد 14 . 09 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
يجتمع الإثنين قادة الدول العربية والإسلامية في الدوحة في قمة طارئة لحشد الدعم لقطر في أعقاب الهجوم الإسرائيلي في التاسع من أيلول/سبتمبر، والذي استهدف قادة من حركة حماس هناك.
وقبيل القمة أكد رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأحد إن ممارسات إسرائيل لن توقف جهود الوساطة التي تبذلها الدوحة، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة، لإنهاء الحرب في غزة. واعتبر أن الهجوم الإسرائيلي على قيادات حركة حماس لن يؤدي إلا إلى إفشال جهود التهدئة.
تعقد الإثنين قمة طارئة تجمع قادة الدول العربية والإسلامية في الدوحة. وتهدف القمة لحشد الدعم لقطر في أعقاب الهجوم الإسرائيلي في التاسع من أيلول/سبتمبر، والذي استهدف قادة من حركة حماس هناك.
ووسعت إسرائيل الأسبوع الماضي نطاق عملياتها العسكرية التي امتدت في أنحاء الشرق الأوسط لتشمل الدولة الخليجية، التي تتخذها الحركة الفلسطينية قاعدة سياسية لها منذ فترة طويلة. وشنت إسرائيل غارة جوية استهدفت قيادات حماس في قطر. بينما أعلنت الحركة نجاة قادتها المستهدفين ومقتل خمسة من أعضائها.
ودفعت الضربة دول الخليج حليفة الولايات المتحدة إلى توحيد الصفوف، مما زاد من توتر العلاقات بين الإمارات وإسرائيل اللتين أبرمتا اتفاقية لتطبيع العلاقات في عام 2020.
وتجمع القمة الطارئة أعضاء جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي. وعقد اجتماع لوزراء الخارجية الأحد لمناقشة مشروع قرار.
وقال الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، لصحيفة الشرق الأوسط إن “انعقاد القمة في ذاته هو رسالة جوهرها أن قطر ليست وحدها… وأن الدول العربية والإسلامية تقف إلى جوارها”.
وقبيل القمة أكد رئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الأحد إن ممارسات إسرائيل لن توقف جهود الوساطة التي تبذلها الدوحة، بالتعاون مع مصر والولايات المتحدة، لإنهاء الحرب في غزة. وأضاف، في كلمة بثها التلفزيون، أن الهجوم الإسرائيلي على قيادات حركة حماس لن يؤدي إلا إلى إفشال جهود التهدئة.
نتنياهو يواصل الضغط على قطر
وفي تحد للتنديدات بالهجوم، واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الضغط على قطر. وقال للدوحة يوم الأربعاء إن عليها إما طرد مسؤولي حماس أو “تقديمهم للعدالة”. وأضاف “لأنكم إذا لم تفعلوا ذلك سنفعل نحن”.
وقال نتانياهو السبت إن التخلص من قادة حماس المقيمين في قطر سيزيل العقبة الرئيسية أمام إطلاق سراح جميع الرهائن الذين لا تزال الحركة تحتجزهم في غزة وإنهاء الحرب التي اندلعت بعد هجوم حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وقطر وسيط رئيسي في الجهود الرامية إلى إنهاء حرب غزة المستمرة منذ نحو عامين. واتهمت إسرائيل بتخريب فرص السلام ونتنياهو بممارسة “إرهاب دولة”. وكان من بين قتلى الهجوم أحد أفراد قوات الأمن الداخلي القطري.
فرانس24/ رويترز
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل