فيينا / الجمعة 10 . 10 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
في خطاب ألقاه أمام البرلمان الجمعة، دعا العاهل المغربي محمد السادس إلى تسريع الإصلاحات الرامية إلى توفير فرص عمل للشباب وتحسين الخدمات العامة وإيلاء اهتمام أكبر للمناطق الريفية. ولم يتحدث العاهل المغربي عن احتجاجات حركة “جيل زد” الشبابية، التي تطالب بتحسين التعليم والصحة وتوفير فرص عمل ومكافحة الفساد.
لم يتناول العاهل المغربي محمد السادس الجمعة في خطابه بمناسبة افتتاح دورة أكتوبر/تشرين الأول للبرلمان، الاحتجاجات الشبابية لحركة “جيل زد” التي طالبت بإقالة رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
ودعا العاهل المغربي محمد السادس إلى تسريع الإصلاحات الرامية إلى توفير فرص عمل للشباب وتحسين الخدمات العامة وإيلاء اهتمام أكبر للمناطق الريفية.
ووجَه الملك هذه الدعوة في خطاب ألقاه في افتتاح البرلمان، بعد أسبوع من احتجاجات واسعة النطاق قادها شبان للمطالبة بتحسين الصحة والتعليم والقضاء على الفساد.
وبدأت نقاشات الحركة على منصة ديسكورد في منتصف أيلول/سبتمبر، مركزة على مشاكل التعليم والصحة، عقب وفاة ثماني نساء حوامل في مستشفى عمومي بمدينة أكادير جنوب البلاد، وهي حالات فتحت السلطات بشأنها تحقيقا لم تصدر نتائجه حتى الآن حسب وزارة الصحة.
وفي بيان جديد صدر الأربعاء، أعلنت الحركة أنها لن تنظم أي إضراب أو احتجاج يوم الجمعة “احتراما وتقديرا لجلالة الملك”، وذلك “تزامنا مع الخطاب المنتظر”. وأضافت الحركة أن قرارها “لا يعني التراجع عن المطالب المشروعة”، بل هو تعبير عن “المسؤولية الوطنية التي يتحلى بها الشباب”.
وكان خطاب الملك محمد السادس أمام البرلمان منتظرا بشكل كبير، إذ صرح المتظاهرون لوكالة الأنباء الفرنسية عشية إلقاء هذه الخطاب “ننتظر أن يتحدث إلينا الملك!”.
علاوة مزياني – مع أ ف ب
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل