أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 216): النفط (فجعله غثاء أحوى)

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 216): النفط (فجعله غثاء أحوى)

فيينا /الجمعة  21 . 11 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف

 جاء في الحوار المتمدن عن مدينة البصرة للكاتب وداد فاخر بتأريخ 2007: والبصرة كمركز نفطي كبير ومهم ففيها (29) حقلا وتحتوي عـلى (114) مكمن نفطي. وتعتبر شركة نفط الجنوب امــــــــــتدادا لشركة النفط الوطنية التي تأسست عام 1964،وتعوم على بحيرة نفطيه وأكبر الحقول المنتجة فيها هو حقل الرميلة تنتنج البصرة من حقل نهر عمر (نهران عمر باللهجة المحلية) وحقل الزبير، إضافة إلى حقل لحيس الصغير نسبة لحقول العراق. وتتركز ثروة العراق النفطية المستقبلية في حقل مجنون الذي يعد من الحقول النفطية الغنية بالعالم ويحتوي على احتياطي نفطي مؤكد يتراوح بين 23 ـ 25 بليون برميل، وقد أطلقت عليه هذه التسمية للوفرة المجنونة من النفط الخام تحت مساحة محدودة في منطقة شرق نهر دجلة قبالة مدينة القرنة، وقد بدا العمل لاستثماره في أواسط السبعينات من القرن الماضي، لكنه توقف نتيجة الحرب العراقية الإيرانية عام 1980 لقربه من ساحة العمليات العسكرية، والبصرة لا تزال تعاني من شحة المنتجات النفطية.

عن تفسير الميسر: قوله تعالى “وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى” (الأعلى 4-5) الْمَرْعَى: الْ اداة تعريف، مَرْعَى اسم. غثاء اسم، أَخْرَجَ المَرْعَى: أنبت الكلأ والعشب. غثاء: زبداً و هو ما حمله السيل من النبات و ما لا يُنتفع به. و هو الزرع اليابس الذي تحمله الأودية و المياه. غُثَاءً أَحْوَى: هشيما متغيرا (ابن عباس). نَزِّه اسم ربك الأعلى عن الشريك والنقائص تنزيهًا يليق بعظمته سبحانه، الذي خلق المخلوقات، فأتقن خلقها، وأحسنه، والذي قدَّر جميع المقدرات، فهدى كل خلق إلى ما يناسبه، والذي أنبت الكلأ الأخضر، فجعله بعد ذلك هشيمًا جافًا متغيرًا. و جاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى” (الأعلى 4-5) “والذي أخرج المرعى” أنبت العشب. “فجعله” بعد الخضرة “غُثاء” جافا هشيما “أحوى” أسود يابسا. و جاء في التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاء أَحْوَى” (الأعلى 4-5) “والَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعى” متاعا للأنام، ورزقا للأنعام “فَجَعَلَهُ غُثاءً أَحْوى”. الغثاء الجاف اليابس، والأحوى يميل لونه إلى السواد، وبديهة ان النبات ينتفع به غضا طريا، وأيضا ينتفع به هشيما باليا حيث يكون علفا للحيوانات. وفيه إيماء إلى ان كل حي إلى زوال. 

جاء في جريدة الصباح الجديد عن غاز البصرة تحتفل بتخرج 200 متدرب ومتدربة لتطوير مهاراتهم 2020: برنامج خطوة هو نسخة متقدمة من التدريب المهني: وأوضح في عام 2019 قامت شركة غاز البصرة بتنظيم معرض لتوظيف خريجي الدفعة الأولى من برنامج خطوة 1، وكانت هذه خطة لربط المواهب المتاحة مع مقاولي النفط والغاز وهذا البرنامج التدريبي المهني هو جزء من سلسلة من البرامج التي ستنفذ على مراحل والبطالة هي من التحديات الكبيرة التي تواجه البصرة، ومع تزايد عدد السكان في المحافظة الجنوبية أصبحت هناك نسبة عالية من الشباب العاطلين عن العمل وبرنامج خطوة هو نسخة متقدمة من التدريب المهني السابق الذي تم تسليمه من قبل شركة غاز البصرة في عام 2016 حيث أنطلقت المرحلة الأولى من هذا التدريب المهني مع نسبة نجاح عالية، حيث حقق 80 في المائة من خريجي SEED هدفهم في العثور على وظائف مع مقاولين محليين في البصرة. معلومات عن شركة غاز البصرة: شركة غاز البصرة هي مشروع مشترك لمدة 25 عاما بين شركة غاز الجنوب العراقية التي تمتلك 51٪ من الأسهم وشل 44٪ وشركة ميتسوبيشي 5٪. ويصل معدل الأنتاج السنوي لشركة غاز البصرة الى نحو 900 مقمق في اليوم، وهذا ما يكفي لإنتاج نحو 3.4 جيجا واط من الكهرباء لملايين المنازل في العراق أضافة الى الصناعات. وتقوم الشركة حاليا بجمع مايقرب من 60% من الغاز المتاح من جولة التراخيص الأولى من ثلاثة حقول رئيسة هي الزبير والرميلة وغرب القرنة -1. وتعد شركة غاز البصرة المركز الرئيسي لجمع ومعالجة الغاز في جنوبي العراق، مما يجعلها الشركة العراقية الرئيسة لمعالجة الغاز المصاحب والمصدر الرئيس للهيدروكربونات المستعملة لتوليد الطاقة. وتوفر الشركة حاليا 70% من الحاجة المحلية من الغاز البترولي المسال ومع تطوير قدراتها التصديرية ستدعم العراق في تنويع مصادر إيراداته من خلال تحويل العراق إلى مصدر لغاز البترول المسال والمكثفات (قامت شركة غاز البصرة بتجهيز 65 شحنة من غاز البترول المسال والمكثفات التي بلغت 662 كيلو طن). ومنذ بدء عملياتها في 2013 حتى سنة 2019 تمكنت الشركة بشكل كبير من خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري المتولدة من إنتاج النفط في حقول جولة التراخيص الأولى ومنعت 75 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون من دخول الغلاف الجوي، وهذا يعادل انبعاث مخلفات من 18 محطة طاقة تعمل بالفحم لمدة سنة كاملة في شباط 2020. 

جاء في موقع انتدبندنت عربي بتأريخ 2024 للكاتب جبار زيدان: هل تكون الشركات الصينية بديلة عن الأميركية في الحقول النفطية العراقية؟ أعلنت وزارة النفط العراقية السبت الماضي، توقيع اتفاق تسوية مع شركة عملاق الطاقة الأميركية “إكسون موبيل” لوضع اللمسات النهائية لخروجها من حقل غرب القرنة/1 النفطي، فيما عزا متخصصون أسباب الانسحاب إلى تدني معدل الربح في الحقل الذي يطبق نموذج عقد الخدمة وتركيز الشركة الأميركية على الاستثمار في الأميركتين بما فيها حقول النفط الصخري الأميركية والبرازيلية. وترك انسحاب “إكسون موبيل” المجال لشغل شركة “بتروجاين” الصينية بأن تكون المشغل الرئيس للحقل، حيث ستمتلك الحصة الأكبر في الحقل بعد رحيل “إكسون موبيل” التي كانت تملك حصة تبلغ 22.7 في المئة في حقل نفط غرب القرنة/1 العملاق في العراق، الذي تبلغ طاقته 550 ألف برميل يومياً. وقال معاون مدير شركة نفط البصرة لشؤون الحقول النفطية وجولات التراخيص، حسن محمد لوكالة “رويترز”، تمت دراسة اتفاقية التسوية من جانب وزارة النفط وشركة نفط البصرة، وتم التوصل إلى أن الخيار الأفضل هو أن تصبح “بتروجاين” المشغل الرئيس لحقل غرب القرنة/1. وأشار محمد إلى إنه تم كذلك التوقيع على “اتفاقية بيع” تنظم الأمور المالية لاستكمال عملية الاستحواذ على حصة “إكسون موبيل” في حقل غرب القرنة/1 النفطي، من قبل شركة “نفط البصرة” التي تديرها الدولة. ونوه إلى أن اتفاق البيع يتضمن التزاماً بحل مسألة قيمة الضريبة التي يتعين على “إكسون موبيل” أن تدفعها مقابل بيع حصتها في الحقل خلال محادثات إضافية. وحول “مسألة الضريبة”، ذكر أنها لم تحل بعد “واستناداً إلى اتفاقية البيع هناك خياران، إما التوصل إلى اتفاق تسوية حول الضريبة أو اللجوء إلى التحكيم”. وكانت شركة “برتامينا” الإندونيسية المملوكة للدولة، اشترت 10 في المئة من حصة “إكسون موبيل” في حقل غرب القرنة/1 النفطي العراقي، مما رفع حصتها إلى 20 في المئة، في حين اشترت شركة “نفط البصرة” 22.7 في المئة من الحقل. أهمية بغداد لواشنطن: ومثل خروج شركة “إكسون موبيل” من غرب القرنة/1 في محافظة البصرة الحلقة الأخيرة للشركة الأميركية في قطاع الطاقة العراقي، لكن عضو لجنة النفط والغاز البرلمانية علي المشكور، قال إن “الولايات المتحدة الأميركية تعتبر العراق حليفاً مهماً لها على الصعيد الاقتصادي والاستثماري، وهي تولي اهتماماً كبيراً بهذا الملف”، معتبراً أنه “لا يمكن أن تترك واشنطن بغداد بسبب انشغالها بأي ملف خارجي سواء حرب غزة أو غيرها”. ونوه في تصريح صحافي إلى أن “العمل في القطاع النفطي العراقي، ليس حكراً على أي شركة أجنبية أميركية أو صينية أو روسية وغيرها، فالعراق تعامل بهذا الملف وفق مصالحه ووفق العروض التي تقدم له من قبل تلك الشركات، وليس له أي علاقة بقضية الخلافات بين الدول الكبرى”. 

وقد رأى الفقهاء بالنسبة للمعادن التي توجد في الأرض التي لا ربّ لها، والتي حكم عليها في هذا الرأي بأنّها من الأنفال ويملكها الإمام، وتتّفق مع نتائج الرأي الثاني بالنسبة للمعادن التي توجد في الأرض التي ليس لها مالك شخصي ويملكها المسلمون أو الإمام، فقد حكم عليها بأنّها من المباحات الأصليّة التي يشترك فيها الناس جميعاً. أمّا المعادن الموجودة في الأرض التي يملكها مالك شخصي يقوم برعايتها وإصلاحها: إن كانت قريبة من سطح الأرض، فهي تابعة في الملكيّة وما يلحقها من أحكام الملكيّة وآثارها للأرض نفسها، فالأحكام المترتّبة على الأرض تترتّب على المعدن الموجود فيها أيضاً. وممّا يترتّب على ذلك: أنّ المالك الأوّل للأرض لو لم يكتشف المعدن الذي فيها وانتقلت الأرض إلى المالك الثاني أو الثالث فاكتشف المعدن، مَلَكَ المعدن تبعاً لملكه للأرض التي وجد المعدن فيها، وكذا لو لم يكتشف المعدن بنفسه بل اكتشفه شخص آخر، فإنّ الذي يملك المعدن هنا هو مالك الأرض وليس مكتشف المعدن، وإن كان قد بذل جهداً في إحياء المعدن واكتشافه. 

جاء في موقع الحل نت عن زيادة إنتاج النفط العراقي المباشرة بحفر بئر نفطي جديد في البصرة للكاتب  عبد الله سلام بتأريخ 21 فبراير 2022: ضمن خطة زيادة إنتاج النفط العراقي، من خلال حفر الآبار الجديد، وتطوير عملية الإنتاج، أعلنت وزارة النفط، اليوم الاثنين، المباشرة بحفر البئر النفطي”MJ-129″ في حقل مجنون النفطي بمحافظة البصرة، جنوبي البلاد. وباشرت ملاكات شركة “الحفر العراقية” بعمليات الحفر في البئر النفطي المذكور انفا، في حقل مجنون النفطي بعد اكمال كافة الاستعدادات اللازمة، وفقا لمدير عام الشركة، باسم عبد الكريم. أجهزة حفر حديثة: ونقل بيان رسمي صادر عن الوزارة، تلقى موقع “الحل نت” نسخة منه، قول عبد الكريم إن الاستعدادات اللازمة هي “من تهيئة وتشغيل معدات جهاز الحفر، في حقل مجنون النفطي”، مبينا أن “العمق المقرر للبئر 3648 مترا إلى تكوين المشرف”. وتجري عمليات الحفر باستخدام جهاز الحفر “IDC 56” الذي يعد من الأجهزة الحديثة التي تمتلكها الشركة العراقية لحفر آبار النفط، بحسب البيان، الذي أشار إلى أن “حفر البئر، جاء ضمن عقد مبرم مع الشركة لحفر 43 بئرا نفطيا”. ويحتوي العراق، حسب الدراسات الجيولوجية، على حوالي 530 تركيبا جيولوجيا تعطي مؤشرات قوية بوجود كم نفطي هائل. ولم يحفر من هذه التراكيب سوى 115 من بينها 71 ثبت احتواؤها على احتياطات نفطية هائلة تتوزع على العديد من الحقول. وتبلغ الحقول العراقية المكتشفة 71 حقلا ولم يستغل منها سوى 27 حقلا من بينها عشرة عملاقة. وتتركز حقول النفط والغاز المنتجة حاليا في محافظتي البصرة وكركوك، وتأتي بعدها في الأهمية حقول محافظات ميسان وبغداد وصلاح الدين وديالى ونينوى. حقول غير مكتشفة: أما الحقول غير المكتشفة وغير المطورة فتوجد في أغلب محافظات العراق، ما عدا أربع هي القادسية وبابل والأنبار ودهوك. ويتركز الجزء الأعظم من الاحتياطي النفطي العراقي في الجنوب أي بمحافظة البصرة، حيث يوجد 15 حقلا منها عشرة حقول منتجة وخمسة ما زالت تنتظر التطوير والإنتاج. تحتوي هذه الحقول احتياطيا نفطيا يقدر بأكثر من 65 مليار برميل، أي نسبة 59 بالمئة تقريبا من إجمالي الاحتياطي النفطي العراقي. ويشكل الاحتياطي النفطي لمحافظات البصرة وميسان وذي قار مجتمعة حوالي ثمانين مليار برميل، أي نسبة 71 بالمئة من مجموع الاحتياطي العراقي. ومن أبرز حقول الجنوب العراقي، حقل الرميلة الشمالي، وحقل مجنون، وحقل نهر عمر، حقل غرب القرنة، وغيرها من الحقول الأخرى.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً