أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / أسماء رأس سنة الدول وأوقاتها (ح 2)

أسماء رأس سنة الدول وأوقاتها (ح 2)

فيينا / الخميس  01 . 01 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

خاص بجريدة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في الموسوعة الحرة: ليلة رأس السنة الميلادية (بالإنجليزية: New Year’s Eve) هي ليلة 31 ديسمبر من نهاية العام هي أخر يوم في السنة الميلادية في التقويم الغريغوري، واليوم الذي يليه هو يوم رأس السنة. في الكثير من دول العالم فإن حدث ليلة رأس السنة يتم احياؤه بالتقاء الناس في احتفالات ذات أشكال مختلفة سواء بالرقص أو مشاهدة الألعاب النارية وهي حدث مشترك في أغلب بلدان العالم بهذه المناسبة. احتفالات مدن العالم في ليلة رأس السنة بقدوم العام الجديد لا تحدث في وقت واحد وإنما تنطلق مع دقات الساعة من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب مرورًا بأوروبا والشرق الأوسط. وفي المدن الشرقية والغربية تختلف عادات الاحتفال بين مدينة وأخرى ولكنها تتفق في صيغة واحدة هي الاحتفال عبر عروض الألعاب النارية. وفي العديد من البلدان يتم الاحتفال بليلة رأس السنة من خلال التجمعات الاجتماعية المسائية، حيث يرقص الكثير من الناس ويأكلون ويشربون ويشاهدون الألعاب النارية. ويتردد بعض المسيحيين إلى الكنيسة لحضور قداس منتصف الليل. وتستمر الاحتفالات عمومًا في منتصف ليلة عيد رأس السنة في 1 يناير. بهذه المناسبة أغلب بلدان العالم بينها الإمارات العربية المتحدة، مصر؛ وإندونيسيا، وماليزيا، والهند، واليابان، ولبنان، وفلسطين، وتركيا والصين. وفيما أن جزراً كساموا وكيريتيماس وقسم من جزيرة كيريباتي وأول المحتفلين بالسنة الجديدة فإن جزر هاواي وجزيرة بيكر هي آخر المناطق احتفالاً بهذه المناسبة. وتشتهر سيدني بأنها أول مدينة كبرى تستقبل العام الجديد وتنتقل أخبار احتفالاتها وصور ألعابها النارية إلى مدن العالم الأخرى التي تكون على وشك الاحتفال هي الأخرى بنهاية عام وحلول عام جديد.
 
في الكنائس المسيحية الغربية تتزامن ذكرى وفاة القديس والبابا سلفستر الأول مع عشية رأس السنة الميلادية الجديدة. بالنسبة لهذه الطوائف المسيحية الشرقية، وتتميز الاحتفالات بعيد القديس سيلفستر بالتردد على الكنيسة خلال قداس منتصف الليل، وكذلك الألعاب النارية والحفلات والولائم. ويُطلق على هذه الليلة في بعض البلدان خصوصًا في أوروبا الوسطى اسم ليلة القديس سلفستر، وذلك بسبب المصادفة، تستخدم العديد من الدول ليلة القديس سلفستر على ليلة رأس السنة الميلادية. وتشمل هذه البلدان النمسا والبوسنة والهرسك وكرواتيا وجمهورية التشيك وفرنسا وألمانيا والمجر وإسرائيل وإيطاليا وليختنشتاين ولوكسمبورغ وبولندا وسلوفاكيا وسويسرا وسلوفينيا. يذكر أنّ الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعتبر 1 يناير يوم عيد وذكرى مخصصة إلى مريم العذراء وهو يوم مقدس في معظم البلدان ذات الغالبية المسيحية، مما يتطلب من جميع الكاثوليك حضور الصلوات الدينية في ذلك اليوم. ويجوز حضور قداس عشية رأس السنة وفيه يحيي أيضًا ذكرى البابا سلفستر الأول، وبالتالي أصبح من المعتاد حضور قداس مساء يوم رأس السنة الميلادية الجديدة. وكما يبدأ القداس عند الساعة التاسعة والنصف مساءً كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان. العديد من التجمعات المسيحية البروتستانتية لديها طقوس دينية خاصة لعشية رأس السنة الميلادية. وخاصًة أتباع الكنيسة اللوثرية والميثودية. وتعج الكنائس في المؤمنين بعد منتصف الليل، حيث تقام الطقوس لشكر الله على نهاية العام. في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية، تعود هذه الطقوس إلى جون ويزلي، مؤسس المذهب الميثودي.
 
عن موقع بي بي سي: لماذا لا يبدأ العام الجديد في 1 يناير/كانون الثاني في كل بلدان العالم؟ للكاتب إيثار شلبي: السنة الصينية الجديدة: يحتفل الصينيون بالسنة الجديدة حسب التقويم الصيني القمري الشمسي – وهو التقويم الذي يدمج دورات القمر مع الفصول الشمسية – بين أواخر كانون الثاني/يناير ومنتصف شباط/فبراير، وليس في 1 كانون الثاني/يناير كل عام. ويعتمد هذا التاريخ على القمر الجديد الثاني بعد الانقلاب الشتوي تقريباً، ويختلف كل عام وفق حسابات القمر. ويستمرّ الاحتفال عادةً لمدة خمسة عشر يوماً، حيث يبدأ مع اليوم الأوّل من الشهر القمري الجديد، ويُختَتم بمهرجان الفوانيس في اليوم الخامس عشر، وهو اليوم الذي يكتمل فيه القمر. ويتم الإعلان عن عطلة رسمية للدولة تمتد غالباً لمدة 7 أيام خلال هذه المناسبة. ويعتبر عيد السنة الصينية الجديدة من أهم الأعياد في الثقافة الصينية، إذ يركز على لم شمل الأسرة، وتمنّي الحظّ الجيد. وترجع جذور السنة الصينية الجديدة إلى المجتمعات الزراعية القديمة التي كانت تحتفل بانتهاء موسم وبداية آخر طلباً للخصوبة والحصاد الجيد. وتداخلت هذه الممارسات مع طقوس دينية لتكريم الآلهة والأسلاف في نهاية العام وبدايته. كما أسهمت الأساطير الشعبية، وعلى رأسها أسطورة وحش “نيان” الذي كان يُعتقد أنه يهاجم القرى مع نهاية كل عام، في ترسيخ رموز العيد. ووفقاً للأسطورة، كان نيان يخاف من اللون الأحمر والضوضاء والأضواء، ما أدى إلى انتشار هذه العناصر في الاحتفالات. ومع تطور التقويم القمري الشمسي، تحوّل هذا الاحتفال تدريجياً إلى مهرجان سنوي يُعرف بعيد الربيع.
 
عن موقع اليوم السابع: رأس السنة الهجرية سبب بداية العام الهجري بشهر المحرم للكاتب لؤي علي: وقال الحافظ ابن حجر في “فتح الباري” : (وقد أبدى بعضهم للبداءة بالهجرة مناسبة؛ فقال: كانت القضايا التي اتفقت له ويمكن أن يؤرخ بها أربعة: مولده، ومبعثه، وهجرته، ووفاته، فرجح عندهم جعلها من الهجرة؛ لأن المولد والمبعث لا يخلو واحد منهما من النزاع في تعيين السَّنَة، وأما وقت الوفاة فأعرضوا عنه؛ لما توقع بذكره من الأسف عليه، فانحصر في الهجرة. وإنما أخروه من ربيع الأول إلى المُحَرَّم؛ لأن ابتداء العزم على الهجرة كان في المُحَرَّم؛ إذ البيعة وقعت في أثناء ذي الحجة، وهي مقدمة الهجرة، فكان أول هلال استهل بعد البيعة والعزم على الهجرة هلال المُحَرَّم، فناسب أن يجعل مبتدأ، وهذا أقوى ما وقفت عليه من مناسبة الابتداء بالمُحَرَّم) اهـ. الحكمة من الاحتفال بالسنة الهجرية في شهر المحرم: أما فيما يتعلق باحتفالنا بالسَّنَة الهجرية في شهر المُحَرَّم من كلِّ عام، فهو احتفال بما مثَّلته من معانٍ سامية ورفيعة، كالرغبة في العيش بسلامٍ، وهجران كل قبيح إلى كلِّ صحيح، وذلك بمجاهدة النفْس وتزكيتها، وهو أمر مُرغَّب فيه شرعًا؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الفَتْحِ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ). قال الإمام النووي في “شرح مسلم” : (وفي هذا الحثُّ على نيةِ الخير مطلقًا، وأنه يُثاب على النية) اهـ. وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (المُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ). قال العلَّامة ابن حجر في “فتح الباري” : (أعلَمَهم أنَّ مَن هجَر ما نهى الله عنه كان هو المهاجر الكامل وهذا الحديث مِن جوامع الكَلِم التي أُوتِيها صلى الله عليه وآله وسلم) اهـ. وفي الاحتفال بهذا الموسم المبارك امتثال للأمر القرآني بتذكر أيام الله تعالى، وما فيها من نعمٍ وعبرٍ وآيات؛ قال تعالى: “وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ” (إبراهيم 5). وكذلك هو وسيلة لتذكر نصر الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم في الهجرة على مشركي مكة، بأن يسر له أمر الانتقال إلى المدينة والدعوة إلى الله فيها وحفظه من إيذاء المشركين، وانتقل بذلك من مرحلة الدعوة إلى مرحلة الدولة، مما كان سببًا لنصرة الإسلام وسيادته؛ قال تعالى: “إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا” (التوبة 40)، والوسائل لها حكم المقاصد. بناء على ما سبق نقول: إن هجرته صلى الله عليه وآله وسلم كانت في ربيع الأول، وكان العزم عليها والاستعداد لها في شهر المحرم، ولهذا كانت بداية العام به، وكذا الاحتفال بها يكون في شهر المحرم، فيكون الاحتفال بها بمعنى الهجرة لا بخصوص يومها.
*كاتب من كتاب ” جريدة السيمر الاخبارية”

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً