فيينا / الأحد 11 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
وجه أبو تراب التميمي وهو قيادي بارز في منظمة بدر، دعوة إلى الشيخ قيس الخزعلي كي “لا يزعل من ترشيح المالكي” لرئاسة الحكومة فزعيم دولة القانون “صاحب فضل على العصائب”، معرباً عن اعتقاده بأن المرحلة تتطلب “رئيس وزراء قوي” حسب تعبيره في حوار مع الإعلامي أحمد الطيب، تابعته شبكة 964.
أبو تراب التميمي:
المالكي صاحب فضل على الشيخ الخزعلي، ومن المفترض أن لا “يزعل”، لأن المالكي في وقت ما، دافع عن الشيخ الخزعلي وأتى به ورشحوا معه في دولة القانون “وكبروا” وأخذوا مساحتهم، وعليهم أن لا ينسوا هذا الفضل.
على قادة الإطار (المعترضين على ترشح المالكي)، عدم الاعتراض على ترشح المالكي كونه صاحب فضل عليهم، ارتفع عدد نوابهم من نائب ونائبين إلى عشرة وعشرين نائباً.
خطوة ترشيح المالكي جيدة ومباركة، والوضع الإقليمي والدولي والمنطقة خطر والعراق يمر بظرف صعب اقتصاديا، فشخصية مثل المالكي يمكنها النهوض بالعراق إذا كانت الكابينة الوزارية بالمستوى المطلوب.
حسب المعلومات التي لدينا، فالإطار اتفق على ترشيح المالكي لرئاسة الوزراء. كل الأحزاب والجهات والكتل داخل الإطار ذهبت باتجاه التوافق مع مرشح الإطار وهو السيد المالكي.
آخر من يتكلم عن استحقاق رئاسة الوزراء، هي كتلة السوداني، التي لديها نائبيين اثنين.
رأيي الشخصي، أننا نحتاج رئيس وزراء “قوي مثل المالكي”.
أدعو الكتل السياسية إلى تفعيل دور البرلمان المعطل، حتى أصبح النائب مجرد نقطة للحزب أو الجهة يأخذون بفضلها “وزارة”.
يتصور الشارع العراقي أن النائب هو الفاسد وصاحب الامتيازات، بينما يعادل راتب البرلمان رواتب الوكلاء والمدراء العامين، والرواتب الضخمة والامتيازات، لدى الوزراء، والفساد ليس في البرلمان بل عند الوزراء والمدراء العامين.
قمت بالتصويت لسالم العيساوي رئيساً لمجلس النواب، ومحسن المندلاوي نائباً أولاً، وريبوار نائباً ثانياً ولجولتين. “حجي هادي العامري” لن “يزعل” لأنني منحت صوتي لريبوار، فالعامري رجل طيب.
لن أشارك في مداخلات البرلمان من الآن وصاعداً، لأن المداخلة دقيقة واحدة ولا تكفي للكلام. سأتكلم عبر وسائل الإعلام.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل