أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار / كتلة المالكي ترفض “بقاء السوداني للتصريف” ولا تفهم “مقاصد الخزعلي”

كتلة المالكي ترفض “بقاء السوداني للتصريف” ولا تفهم “مقاصد الخزعلي”

فيينا / الأثنين 09 . 02 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

قال متحدث باسم كتلة نوري المالكي إن اجتماع إدارة الدولة الحاكم الليلة الماضية “لم يكن يقصد بقاء حكومة السوداني لتسيير الأعمال” كما جرى تأويل ذلك، بل لا بد من استكمال الإجراءات الدستورية لترشيح زعيم دولة القانون، حسب عضو الائتلاف بلال الناصري في حوار مع الإعلامي ليث الجزائري، تابعته شبكة 964، وطرح خلاله المزيد من علامات الاستفهام حول “مقاصد قيس الخزعلي” كرئيس واجهة عقائدية لكنها صارت الآن “يمينية براغماتية” تؤيد ما تريد ه تغريدة ترامب من انسحاب المالكي.

ومن جانبه صرح بلال الناصري: حول بيان إدارة الدولة لم يشر إطلاقاً إلى وجود دعم أو نية للمضي بحكومة “تسيير أعمال” بشكل واضح، وإنما تم تأويل البيان بطريقة أو بأخرى على أن هناك انسداداً سياسياً في الساحة الشيعية، وهذا غير صحيح، فهناك محاولة لتضخيم الأزمة وتعقيد المشهد، ومن يحاول تعطيله يريد تمرير إرادات سياسية يسعى إليها، لذا أقول إنه ليس من مصلحة أي طرف في المشهد الحالي جر البلاد إلى حالة الفراغ الدستوري وضرب العملية السياسية.

أعبر عن استغرابي وتعجبي من تحول الخطاب لدى الإخوة في “صادقون” من أقصى اليسار العقائدي الراديكالي إلى أقصى اليمين البراغماتي، ولا أعلم إذا كان الشيخ قيس الخزعلي يتبنى هذا الخطاب أم أنه تحول في خطاب متحدثيهم فقط، نحن الآن أمام تحد لا يتعلق بالمصالح الاقتصادية، وإنما بإثبات أن العراق قادر على إدارة نفسه وإثبات كرامته، وليس تابعاً لأحد، البراغماتية التي يتحدث بها الإخوة في صادقون تبدو وكأنها تقول لنا: “تنازلوا عن كرامتكم وإرادتكم ورأي مرجعيتكم واقبلوا بالإملاء الترامبي”، وهذا ما نستغرب سماعه من “إخوة الجهاد والسلاح” والعقائدية الصلبة.

رأي المرجعية في عام 2014 كان واضحاً لأنها اعتقدت حينها أن المرحلة بحاجة إلى تغيير، وأن الصبغة العقائدية والمذهبية لرئيس الوزراء يجب أن تكون خفيفة لتخفيف الاحتقان في المنطقة. المرجعية الآن لو رأت خطراً في ترشيح السيد المالكي فلن تتردد في إيصال رسالة واضحة بالرفض، ببساطة لأن المرجعية لا تجازف بحياة العراقيين.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً