فيينا / الأحد 22 . 02 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
تشير المعلومات التي حصلت عليها شبكة 964 إلى أن التطورات تتصاعد في ملف سحب ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء مع تعذر إجراء لقاء بين المالكي وبراك.
علمت شبكة 964 من مصادر سياسية أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عرض التوسط لإجراء لقاء بين مرشح رئاسة الوزراء نوري المالكي وتوم براك، مبعوث الرئيس الاميركي دونالد ترامب، الذي وصل إلى بغداد مساء اليوم في زيارة لم يُعلن عن موعدها سابقاً، بالتزامن مع اشتداد أزمة ملف رئاسة الوزراء، ومطالبة قوى عديدة منها حركة العصائب وتيار الحكمة بانسحاب المالكي بعد التحذير الأميركي الذي أطلقه ترامب بعد 4 أيام من ترشح المالكي.
وبحسب أوساط مقربة من ائتلاف دولة القانون، فإن المالكي رفض الطلب الذي تقدم به السوداني للجمع بين المالكي ومبعوث ترامب، وبحسب ناطق الائتلاف عقيل الفتلاوي فإن المالكي ينتظر “إيضاحات السفير العراقي في واشنطن نزار الخير الله” الذي قيل إنه يحمل توضيحات بشأن حقيقة الموقف الأميركي من ترشح المالكي، وأجواء صدور تغريدة ترامب، إذ يعتقد المالكي أنها كانت مدفوعة بأطراف داخلية وخارجية، ويحاول المالكي تجنب إجراء أي تواصل مباشر مع شخصية أميركية قبل أن يتحقق بنفسه من طبيعة الموقف الأميركي بعيداً عن المتداول.
ووفقاً للمصادر، فإن المالكي ومنذ أسابيع، يرفض حضور اجتماعات الإطار، أو مناقشة أي سيناريو آخر يدعوه للانسحاب، وتكرر أجواؤه دعوة واحدة، كما أعرب عنها شخصياً في مقابلته الوحيدة في 3 شباط، حين قال إنه مرشح من قِبل الإطار، وإنه لن ينسحب، بل على الإطار إذا شاء أن يسحب ترشيحه.
وتطالب القوى المعارضة المالكي بأن ينسحب تفادياً لإحراج كل زعماء القوى الشيعية وإجبارهم على سحب ترشيح المالكي استجابة للضغط الأميركي، بينما يرد أنصار المالكي بأنه ليس مستعداً لتحمل هذا الحرج، وأنه جاهز لمواجهة كل الضغوطات، وأن على الإطار أن يتراجع إذا شاء، دون أن يجبر المالكي على الظهور بموقف المتراجع.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل