فيينا / الثلاثاء 24 . 02 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
على غير المعتاد، لم ينشر الإطار التنسيقي أي صورة من اجتماعه، يوم الاثنين، حيث جاء الاجتماع بعد أن أخفق طوال الأيام الماضية بعقد جلساته الدورية، وسط حديث عن امتناع المرشح لرئاسة الوزراء نوري المالكي من الحضور، إلا أن القيادي في ائتلاف دولة القانون جاسم محمد جعفر، وفي حوار مع الإعلامي أحمد المشهداني، وتابعته شبكة 964، كشف عن حضور 10 أعضاء في اجتماع الإطار، أمس الأول، بينهم المالكي، وغياب شخصين، في إشارة إلى عمار الحكيم وقيس الخزعلي، المعترضان على ترشيح المالكي، ويقول جعفر، إن الإطار لم يناقش في اجتماعه، ملف المرشح لرئاسة الحكومة، على اعتبار لديه مرشح فعلي المتمثل بالمالكي، ولا ينوي سحب ترشيحه، وبدعم من كل قادة الإطار ماعدا شخصين، وعن زيارة براك، أوضح جعفر، أن المبعوث الأميركي حمل رسالة مفادها أن لا تكون الحكومة المقبلة مرتبطة بإيران، ويجب حصر السلاح بيد الدولة، دون التطرق لاسم المالكي.
واضاف جاسم محمد جعفر القيادي في ائتلاف دولة القانون: توم برّاك حضوره كان لأجل عقد مع الحكومة العراقية، وفي لقائه مع رئيس الوزراء ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، حمل رسالة أمريكية مفادها بأن لا تكون الحكومة المقبلة لها ارتباط بإيران، وأن تحصر السلاح بيد الدولة.
هذه المرة الولايات المتحدة تعمل كمؤسسة وليس بتغريدات، حيث أن برّاك لم يذكر أبداً أن السيد المالكي مرفوض أو أي شيء يخص اسم رئيس الوزراء للحكومة المقبلة ورسائله اقتصرت على مطالب وقضايا فقط.
في اجتماع يوم أمس للإطار التنسيقي حضروا الـ10، والأثنان غابوا (الخزعلي والحكيم)، وتم التطرق إلى موضوع اسم رئيس الوزراء وتدخل أحد الأخوة من القادة في الإطار وقال إن هذا الموضوع انتهى ونحن لدينا مرشحنا وهو السيد نوري المالكي، وقالوا أننا لن نفكر أبداً في موضوع التراجع أو التغيير عن المرشح، ومازالوا الأخوة الـ10 متمسكون بالسيد المالكي.
الآلية موجودة وهي أن 10 من داخل الإطار وافق على السيد المالكي، ويحق لهؤلاء الـ10 فقط أن يسحبوا الترشيح منه ويذهبون لشخص يملك موافقة الـ10 لترشيحه من جديد، وحكمة السيد مسعود بارزاني في قوله لتوم برّاك أن الإطار هو من يقرر أن يكون رئيس الوزراء، وبرّاك لم يعترض وقال في تغريدته أن ما طرحه السيد مسعود البارزاني حكمة واستجابته لموضوع أن الإطار هو من يختار الرئيس تؤكد أنه لا يعترض على السيد المالكي، وبحث فقط الدور الأمريكي القادم في ظل الحكومة العراقية القادمة.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل