فيينا /الخميس 20 . 11 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع المؤتمر العلمي كلية الإعلام – جامعة بغداد نوفمبر 19، 2025: انطلقت صباح اليوم في أروقة كلية الإعلام بجامعة بغداد فعاليات المؤتمر الدولي السادس والسنوي الثامن عشر الذي يُعقد هذا العام تحت شعار “الإعلام بين التشريعات وأخلاقيات المهنة”،بمشاركة واسعة من أساتذة وباحثين وخبراء إعلام من داخل العراق وخارجه، وبحضور شخصيات أكاديمية ونقابية وممثلين عن المؤسسات الحكومية والإعلامية. وجرى خلال حفل الافتتاح عزف النشيد الوطني وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق، أعقبها كلمة لعميد كلية الإعلام الأستاذ الدكتور عمار طاهر محمد الذي رحّب بالضيوف والباحثين، مؤكداً أن المؤتمر يمثل محطة علمية رصينة تُعيد تسليط الضوء على القضايا الحساسة المرتبطة بالبيئة التشريعية للعمل الإعلامي، والضوابط المهنية التي تحكم الممارسة الصحفية في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة. وأشار عميد الكلية في كلمته إلى أن انعقاد هذا المؤتمر يأتي انسجاماً مع الدور الأكاديمي الذي تضطلع به الكلية في ترسيخ البحث العلمي، ودعم النقاشات المتقدمة حول التنظيم القانوني للإعلام، مبيناً أن المحاور المطروحة هذا العام تستهدف وضع رؤى مستقبلية قادرة على تعزيز حرية التعبير من جهة، وحماية المجتمع من فوضى الخطاب الإعلامي من جهة أخرى. ويتضمن المؤتمر هذا العام سبع جلسات علمية تتوزع بين البحوث النظرية والتطبيقية، وتتناول موضوعات في التشريعات الإعلامية، وأخلاقيات المهنة، والحريات، والإعلام الرقمي، وإدارة المحتوى، والتحولات التقنية في غرفة الأخبار. ومن المقرر أن تختتم فعاليات المؤتمر بجلسة توصيات موسّعة ترفع إلى الجهات الأكاديمية المختصة، لتكون إطاراً يساعد على تطوير البيئة المهنية للإعلام العراقي. وشهدت أروقة الكلية حضوراً لافتاً من الطلبة والمهتمين بالشأن الإعلامي الذين تابعوا بحماس جلسات الافتتاح، مؤكدين أهمية مثل هذه الفعاليات في تعزيز خبراتهم واطلاعهم على أحدث البحوث والدراسات. ويأتي هذا المؤتمر ضمن سلسلة النشاطات العلمية التي دأبت كلية الإعلام – جامعة بغداد على تنظيمها سنوياً، بهدف الارتقاء بالخطاب الأكاديمي والإعلامي، وتعزيز التعاون العلمي مع الجامعات العربية والدولية.
أصل مفردة الاعلام هي العلم فالاعلام أحد وسائل العلم والتثقيف عن اهمية التعليم في صفحة مفهوم: بل إن الملاحظ أن اهتمام القرآن بقضيَّة العلم لم يتبدَّ في أولى لحظات نزوله فقط، وإنما كان ذلك منذ بدآية خلق الإنسان نفسه، كما حكى ذلك القرآن الكريم في آياته، فالله خلق آدم وجعله خليفة في الأرض، وأمر الملائكة أن تسجد له، وكرَّمه وعظَّمه ورفعه، ثم ذكر لنا وللملائكة سبب هذا التكريم والتعظيم والرِّفعة، فعيَّن أنه (العلم) كما جاء في سورة البقرة 32 “قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ” (البقرة 32). بل إن الملاحظ أن اهتمام القرآن بقضيَّة العلم لم يتبدَّ في أولى لحظات نزوله فقط، وإنما كان ذلك منذ بدآية خلق الإنسان نفسه، كما حكى ذلك القرآن الكريم في آياته، فالله خلق آدم وجعله خليفة في الأرض، وأمر الملائكة أن تسجد له، وكرَّمه وعظَّمه ورفعه، ثم ذكر لنا وللملائكة سبب هذا التكريم والتعظيم والرِّفعة، فعيَّن أنه (العلم)، يقول تعالى في تقرير ذلك: “وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْـمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْـمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلاَءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ * قَالُوا سُبْحَانَكَ لاَ عِلْـمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْـحَكِيمُ * قَالَ يَا آدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَـمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ * وَإِذْ قُلْنَا لِلْـمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ” (البقرة 30-34). ومن هنا لم يكن الأمر من باب المبالغة حين أشار الرسول في حديثه إلى أن الدنيا بكاملها لا قيمة لها بل هي ملعونة إلا إذا ازدانت بالعلم وذِكْر الله، فقد قال رسول الله: (الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلاَّ: ذِكْرَ اللهِ وَمَا وَالاَهُ، أَوْ عَالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّمًا).
جاء في الموسوعة الحرة عن شبكة الإعلام العراقي: هي مؤسسة إعلامية حكومية رسمية تمثل الخطاب الحكومي وتعكس توجهات الدولة العراقية في المجال الإعلامي، وتُعد الامتداد الحديث لوزارة الإعلام. تضم الشبكة مجموعة من القنوات التلفزيونية، والمحطات الإذاعية، والصحف اليومية، والمجلات الأسبوعية، إضافة إلى وكالة الأنباء العراقية (واع)، وتشكل المنصة الإعلامية الرسمية للحكومة العراقية. البدايات والتأسيس: بعد سقوط نظام الرئيس صدام حسين في عام 2003م، بادر عدد من الإعلاميين العراقيين إلى إعادة تشغيل المحطات والمواقع التابعة لوزارة الإعلام السابقة، التي كانت قد أُلغيت. جاء هذا التحرك بدعم من سلطة الائتلاف المؤقتة من خلال شركة “SAIC” الأمريكية، التي قامت باختيار أحد الاستوديوهات المتاحة في قصر المؤتمرات ببغداد لاستخدامه في الإنتاج التلفزيوني، كما اختيرت محطة الصالحية لتكون مركزًا للبث الأرضي في العاصمة بغداد. أما في المحافظات، فقد أُعيد تشغيل البث بجهود ذاتية محلية، من خلال برامج بسيطة وإمكانات محدودة. وينص قانون شبكة الاعلام العراقي رقم ( 26) لسنة 2015 على استقلال الشبكة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، ويمنع أي جهة حكومية من التدخل في سياساتها التحريرية. يتم تمويل الشبكة من موازنة الدولة، إلى جانب إيراداتها الخاصة من الإعلانات والبرامج التجارية. وكانت الشبكة عند تأسيسها تدار من قبل شركة هارس الأمريكية وقد تعاقب على رئاستها بعض الشخصيات حبيب محمد هادي وحسن الموسوي وعبد الكريم السوداني ومحمد عبد الجبار الشبوط.
انطلاق البث: في عام 2003، بدأ البث الإذاعي عبر الموجة المتوسطة من موقع بسيط يحتوي على استوديو واحد. في العام نفسه، تم إطلاق البث الإذاعي عبر موجة (اف ام) من موقع صغير في متنزه الزوراء وسط بغداد. كما بدأ البث التلفزيوني من خلال استوديو واحد فقط، ليكون الانطلاقة الرسمية لتلفزيون العراقية. ومن القنوات التلفازية التابعة لشبكة الإعلام العراقي هي قناة العراقية العامة والقناة العراقية الإخبارية وقناة العراقية الرياضية وقناة العراقية التربوية وقناة العراقية التركمانية وقناة العراقية الكردية وقناة العراقية السريانية وفنون العراقية التي أطلقت في فبراير 2019 كما وتتبع لشبكة الإعلام العراقي عدد من الإذاعات منها إذاعة جمهورية العراق وإذاعة القرآن الكريم وإذاعة شهرزاد وراديو العراقية وإذاعات أخرى. تلفزيون العراقية: يُعد “تلفزيون العراقية” من أبرز تشكيلات شبكة الإعلام العراقي، وقد بدأت هيكلته الإدارية بخمسة عشر قسمًا تولّت إنتاج مجموعة متنوعة من البرامج التي تمزج بين الترفيه والإعلام الجاد. تضمنت برامجه: 17 برنامجًا منوعًا 4 برامج رياضية 4 برامج ثقافية 3 برامج دينية 4 برامج تنموية 11 برنامجًا سياسيًا مباشرًا، بالإضافة إلى 6 برامج حوارية كما تم إنشاء دائرة خاصة بالإنتاج الدرامي، نفذت عددًا من الأعمال الدرامية التي عُرضت على شاشة العراقية.
جاء في المعاجم: إعلام: مصدر أَعْلَمَ إِعلاَم: (اسم) مصدر أعلمَ تَطَوَّرَتْ وَسَائِلُ الإعْلاَمِ فِي العَصْرِ الحَدِيثِ: وَسَائِلُ الاتِّصَالِ وَتَبَادُلِ الْمَعْلُومَاتِ والأخْبَارِ. لاَ بُدَّ مِنْ إِعْلاَمِ الجُمْهُورِ بِالحَقِيقَةِ: إخْبَارُهُ، أنْ يَكُونَ عَلَى عِلْمٍ وَمَعْرِفَةٍ. وزارة الإعلام: الوزارة المسئولة عن إعلام الدّولة، أي المعلومات التي ترغب الدَّولةُ في نشرها بالصُّحف والمجلاّت والتّلفاز والإذاعة. إعلام الحكم: (القانون) صورة الحكم الذي يصدره القاضي في الدعوى.
قال الكاتب نزار حيدر حول الاعلام العراقي تطور وتطلع: ان من بين من يلزم على الاعلام ملاحقتهم من المسؤولين: الاحمق، الذي لا يميز بين النافع من الأمور من الضار، فمثله يريد أن ينفع الناس فيضرهم. البخيل، الذي يعيد ميزانية دائرته، وزارة كانت أم غير ذلك، الى الخزينة العامة، رافضا صرفها في المشاريع بحجة او باخرى. الفاجر، الذي يبيع مصالح الشعب بالادنى من المطامع، فهو لا يرعى المصلحة العامة ولا يحرص على أسرار الدولة. الكذاب، الذي يعد ولا يفي ويلتزم فينقض التزاماته، فانه (كالسراب، يقرب عليك البعيد، ويبعد عليك القريب) على حد قول أمير المؤمنين عليه السلام. اللص، الذي يعبث بالمال العام ويبذر بالزمن الذي يمر على الناس من دون انجاز او نجاح. رابعا: ان الاعلام الناجح هو الإعلام القادر على منع الخطأ أو التقصير او الفشل في مختلف مؤسسات الدولة، من خلال المبادرة للحديث عنه بكل الطرق والوسائل، بطريقة استباقية.
ومن ألفاظ الاعلام الإعلان الذي مصدره من الفعل اعلن. والاعلان خلاف الكتمان والاخفاء والسر. قال الله عز وعلا”وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ” (التغابن 4)، و “وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ” (النمل 25)، و “إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ” (يس 76)، و “وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ” (الممتحنة 1). والاعلان في الوقت الحالي ايضا ينتفع بها الاعلاميون للترويج ونشر اعمال الاخرين كالشركات التجارية.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات