فيينا / الأربعاء 28 . 01 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
عن موقع براثا بتأريخ حزيران 2014 تقرير لرويترز: للفساد والسياسة دور في انهيار الجيش العراقي: كعب أخيل: ومن الممكن تتبع خيوط الانهيار العسكري إلى إخفاق المالكي في وقت سابق في صد مقاتلي الدولة الاسلامية في محافظة الأنبار الغربية التي أصبحت معقلا للمتشددين مع احتدام القتال في سوريا. وتقول مصادر طبية عراقية إنه بعد استيلاء مقاتلي الدولة الاسلامية على الفلوجة ومناطق أخرى في الأنبار في أواخر العام الماضي لقي نحو ستة آلاف جندي حتفهم هناك. ويقول دبلوماسيون أجانب يعملون في العراق إن 12 ألف جندي هربوا من الخدمة. ولم تتمكن القوات العراقية من استعادة الفلوجة أو استعادة السيطرة على مدينة الرمادي عاصمة المحافظة بالكامل. ويقدر خبراء حكوميون أمريكيون أن قوات الجيش العراقي كانت أكثر عددا بفارق كبير من مقاتلي تنظيم الدولة الاسلامية في معركة الموصل. ومع ذلك استولى المقاتلون بسهولة على المدينة. وقال ضابط عسكري أمريكي كبير سابق إن كبار المسؤولين العسكريين في العراق “يقع عليهم الاختيار لأن المالكي يقدر ولاءهم له قبل أي نوع من المهارات القتالية. وهم لا يدركون المطلوب للتصدي لتمرد كهذا.” وأضاف “فشلوا في تنظيم تدريب جيد (للجنود). وفشلوا في استثمار الصيانة واللوجستيات كما قلنا لهم. وحذرناهم من أن هذا سيكون كعب أخيل لهم” أي نقطة ضعفهم.
عن موقع الكفيل: دور العقيدة في بناء الاِنسان: حرَّرت العقيدة الاِسلامية الاِنسان المسلم من شهوات نفسه بعدما ربطت قلبه بالله والدار الآخرة، ولم تربطه بأهوائه ونزواته، لقد زودت العقيدة عقل المسلم وإرادته بالحصانة الواقية من الانحراف أو إيثار العاجل الفاني على الآجل الباقي، والنَّفس ـ في توجهات آل البيت عليهم السلام هي منطقة الخطر، لذلك تصدّرت أولى اهتماماتهم. ومن هنا نجد أنّ حديث النفس وضرورة السيطرة عليها يحتل مساحةً كبيرةً من أقوال وحكم ومواعظ أمير المؤمنين عليه السلام، فلم يترك مناسبة إلاّ واغتنمها في الحديث عن النفس لكونها قطب الرَّحى في عملية بناء الاِنسان. لقد أخبرنا الذكر الحكيم: “بأنَّ اللهَ لم يكُ مُغَيِّراً نِعمةً أنعَمَها على قومٍ حتَّى يُغيِّرُوا ما بأنفُسِهِم” (الأنفال 53) ولذلك فإنَّ ما يلفت نظر الباحث أنّ الاِمام علياً عليه السلام ـ أيام حكومته العادلة ـ كان يوصي عماله على الاَقاليم وكبار قادته بالسيطرة على النفس، على الرغم من انتقائه الدَّقيق لهم، وكون أكثرهم من ذوي الفضائل العالية والسَّجايا الحميدة، فمن كتاب له عليه السلام للاَشتر لمّا ولاّه مصر: ( هذا ما أمر به عبدُ الله عليّ أمير المؤمنين، مالك بن الحارث الاَشتر أمَرَهُ بتقوى الله، وإيثار طاعته وأمَرَه أن يكسر نفسهُ من الشهوات فإنّ النّفس أمّارة بالسوء، إلاّ ما رحم الله فاملك هواك، وشحَّ بنفسك عمّا لا يحلَّ لك، فإنّ الشُّحَّ بالنفسِ الاِنصافُ منها فيما أحبَّت أو كرهت وأشعر قلبك الرحمة للرعية). ومن وصية له لشريح بن هانيء أحد قادته العسكريين، لمّا جعله على مقدّمة جيشه إلى الشام: (واعلم أنَّك إنْ لم تردَعْ نفسك عن كثير ممَّا تُحبُّ، مخافة مكروه، سمت بك الاَهواء إلى كثير من الضرر، فكن لنفسك مانعاً رادعاً). ومن كتاب له عليه السلام كان قد وجّهه إلى معاوية، كشف له فيه عن سر تمرّده على القيادة الشرعية، المتمثل في انحرافاته النفسية، فقال له: (فإنَّ نفسك قد أولجتك شراً، وأقحمتك غيّاً، وأوردتك المهالك، وأوعرت عليك المسالك). فالانحراف النفسي له عواقب جسيمة، وخاصة من الذين يتصدّون لدفّة القيادة بدون شرعية وجدارة. وكان أهل البيت عليهم السلام مع عصمتهم المعروفة يطلبون من الله تعالى العون على أنفسهم، تعليماً وتهذيباً لغيرهم، وممّا جاء من دعاء الاِمام زين العابدين عليه السلام: (وأوهن قوّتنا عمّا يُسخطك علينا، ولا تخلِّ في ذلك بين نفوسنا واختيارها، فإنها مختارة للباطل إلاّ ما وفّقت، أمّارة بالسوة إلاّ ما رحمت). ونستنتج من كلِّ ذلك، أنّه لا يتم بناء الاِنسان إلاّ بالسيطرة على النفس وهو ما سيأتي الحديث عنه.
عن الموسوعة الحرة معركة الموصل 2014: خلفية: منذ ديسمبر كانون الأول عام 2013، جرت اشتباكات بين قوات التمرد وبين قوات الأمن العراقية، وكذلك تنظيم داعش الذي شن هجمات متكررة على مراكز الجيش في مناطق غرب العراق. في أوائل يناير كانون الثاني عام 2014، تمكن تنظيم داعش من السيطرة على الفلوجة والرمادي، وكذلك العديد من مناطق محافظة الأنبار وقعت تحت سيطرتها. بعد ذلك، بدأ الجيش العراقي يشن هجوماً ضد محافظة الأنبار حيث معقل داعش بهدف استعادة المحافظة تحت سيطرة الحكومة. في مطلع حزيران، بدأت داعش وثوار العشائر التقدم نحو المناطق الوسطى والشمالية من العراق في أعقاب حملة الجيش العراقي على محافظة الأنبار. في تلك المرحلة، كانت لا تزال في السيطرة على معظم الفلوجة والكرمة، وكذلك أجزاء من حديثة، جرف النصر، عانه، القائم، أبو غريب والعديد من المناطق الصغيرة في محافظة الأنبار. سقوط الموصل: في العاشر من يونيو/حزيران تمكن تنظيم داعش من السيطرة على مدينة الموصل وكذلك على منشآت حيوية في المدينة من أهمها مبنى محافظة نينوى والمطار، وقنوات تلفزيونية، وأعقب ذلك إطلاق ألف سجين من السجن المركزي، واتهمت أطراف رئيس الوزراء نوري المالكي بسقوط المدينة نتيجة اعتماده على قيادة عمليات نينوى التي لم تكن تطلع مجلس المحافظة على الخطط وأنه يستمع إلى تقارير استخباراتية ولا يستمع إلى القيادات المدنية في المحافظة.
عن مؤسسة السبطين العالمية: السؤال: ما هو تعريف العقيدة لغةً وشرعاً؟ الجواب: العقيدة لغة مأخوذة من العقد، وهو نقيض الحلّ، ويقال: عقدت الحبل فهو معقود، ومنه عُقدة النكاح، والعقد: العهد، والجمع عقود، وهي أوكد العهود، ويقال: عهدت إلى فلان في كذا وكذا، وتأويله ألزمته بذلك. فإذا قلت: عاقدته أو عقدت عليه، فتأويله أنّك ألزمته ذلك باستيثاق، والمعاقدة: المعاهدة، قال الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ” (المائدة 1)، قيل: هي العهود، وقيل: هي الفرائض التي ألزموها، قال الزجّاالجواب: أوفوا بالعُقود، خاطب الله المؤمنين بالوفاء بالعُقود التي عقدها الله تعالى عليهم، والعُقود التي يعقدها بعضهم على بعض على ما يوجبه الدين. أمّا العقيدة في الاصطلاح الشرعي، فهي تطلق على الإيمان بأُصول الدين، من التوحيد والعدل والنبوّة والإمامة والمعاد. وقد قرّر العلماء من الفريقين على أنّ العقائد يجب أن يتوصّل إليها الإنسان بالقطع واليقين، ولا يكفي في العقيدة الظنّ والتقليد، وقال الله تعالى: “إِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا” (يونس 36)، فالظنّ لا يغني من الواقعيات شيئاً، إذ المطلوب في الواقعيات القطع واليقين. والقرآن الكريم يشير ويرشد إلى هذه القاعدة العقلية القطعية، قال تعالى: “أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ” (يونس 35)، فالعقلاء إذا أرادوا الوصول إلى أمر واقع، وحقيقة من الحقائق يهتدون بمن يعلم تلك الحقائق، ويهدي ويوصل إلى تلك الحقيقة، أمّا الذي ليس بهادٍ وليس بعارف بالحقيقة لا يهتدي إلى الواقع، فلا يمكن أن يكون هادياً للآخرين، وغاية ما يستفاد من قولـه الظنّ، وهو لا يغني من الحقّ شيئاً كما تقدّم، فلابدّ من اتباع الأدلّة والبحث عن صحّتها للوصول إلى حالة الاطمئنان والعلم، بأنّ الإنسان على عقيدة صحيحة سليمة.
عن موقع الجزيرة بتأريخ حزيران 2014 حالة تأهب قصوى بالعراق بعد سقوط الموصل: أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حالة تأهب قصوى في البلاد، ودعا مجلس النواب إلى إعلان حالة الطوارئ، بعد أن سيطر الدولة الإسلامية في العراق والشام، على مدينة الموصل بمحافظة نينوى. وذلك في وقت لقي فيه ثلاثون شخصا حتفهم في انفجار ببعقوبة. وأعلن المالكي التعبئة الشاملة لدحر من وصفهم بالإرهابيين في كل المناطق التي استولوْا عليها. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول عراقي حكومي قوله إن مجلس الوزراء قرر وضع القوات الحكومية في حالة “تأهب قصوى” بمختلف أنحاء البلاد. كما دعت الحكومة العراقية البرلمان لإعلان حالة الطوارئ على خلفية “سقوط” محافظة نينوى في أيدي مجموعات مسلحة مناهضة للحكومة. وجاء ذلك عقب إعلان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي اليوم الثلاثاء “سقوط” محافظة نينوى “بشكل كامل بيد مسلحين”، وذلك بعد هروب مفاجئ للقوات الأمنية أدى إلى سقوط كل مواقع القيادة ومخازن الأسلحة وكذلك مطار الموصل والسجون. وأضاف النجيفي أن ما حدث في نينوى أمر كارثي لا بد من التحقيق فيه لأنه نتج عن إهمال القوات الأمنية رغم علمها المسبق بوجود من سماهم الإرهابيين في المحافظة. وبيّن النجيفي أنه وبعد احتدام المعارك داخل الموصل تخلت كل القوات العسكرية عن أسلحتها ومدرعاتها “لقمة سائغة” في يد المسلحين وفرّت هاربة من المدينة التي تشكل مركز محافظة نينوى ثاني أكبر المدن العراقية. دعوة للتصدي. ودعا النجيفي في مؤتمر صحفي كل القوى السياسية لصد هذه “الهجمة الإرهابية، وبذل كل ما يتطلب والاستعانة بالمجتمع الدولي” للحد من المخاطر التي ستنجم عن تقدم المسلحين، وأوضح أن “مسلحين يتوجهون إلى محافظة صلاح الدين لاحتلالها”. وبيّن أن “نينوى تعد ثاني أكبر مدينة في العراق. ووجود هذه المجاميع الإرهابية المجرمة الكبيرة لا يهدد العراق فقط وإنما يهدد المنطقة والشرق الأوسط”، وأشار إلى أن المنطقة بها منابع المياه والنفط. وكان مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية قد قال لوكالة الصحافة الفرنسية إن “مجموعات من المسلحين سيطرت على مبنى المحافظة وعلى القنوات الفضائية وبثوا عبر مكبرات الصوت أنهم جاؤوا لتحرير الموصل وأنهم سيقاتلون فقط من يقاتلهم”. وأضاف أن “أفراد الجيش والشرطة نزعوا ملابسهم العسكرية والأمنية وأصبحت مراكز الجيش والشرطة في المدينة فارغة، في حين قام المسلحون بإطلاق سراح سجناء” من السجون في المدينة. وتابع أن “مدينة الموصل خارج سيطرة الدولة وتحت رحمة المسلحين”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل