فيينا / الأحد 08 . 02 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
نجمة كراتة / تونس
﴿الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾
القِوامة ليست امتيازًا ولا عصا، بل مسؤولية وعدل.
وحين تُفرَّغ من معناها، ويُختزل القانون في طرف واحد، تتحوّل الأسرة إلى ساحة انتقام، ويُسحق الطفل بين كفّين متخاصمين.
نقولها بوضوح:
في هذا المجتمع نساء صابرات تعرّضن للعنف ولم يقطعن صلة الرحم، تحمّلن الأذى حفاظًا على أبنائهن، ولم يستعملن الحضانة سلاحًا.
هؤلاء لا يتحدّث عنهن أحد.
فإن كنتم تُدينون الرجل الظالم، فخافوا الله في هذا النصف من النساء.
وفي المقابل، هناك زوجات ظالمات حوّلن الحضانة إلى حصانة، والطفل إلى رهينة، والزيارة إلى إذلال.
يقطعن صلة الرحم، يمنعن الأبناء من زيارة والدهم في بيته، دون خطر، دون سبب، دون رحمة.
هذا ليس “حقّ أم”… هذا تعسّف يُدمّر النفوس.
نعم، من حقّ الأبناء زيارة أبيهم في كل حالاته.
ومن يمنع ذلك يجب أن يُساءل قانونيًا، لأن:
حرمان الطفل من والده جريمة نفسية
تحويل النفقة إلى بديل عن الأبوة خداع
ومكافأة القطيعة وصمة في جبين العدالة
أين الدولة؟
أين القوانين الرادعة لتعطيل الزيارة؟
أين الرقابة على تنفيذ الأحكام؟
أين مساءلة من يستعمل الطفل للانتقام؟
نطالب بقوانين واضحة تُجبر الحاضن على احترام حقّ الزيارة،
وتضمن حضانة عادلة أو حضانة مشتركة حقيقية،
وتُعيد التوازن بين الواجبات المفروضة على الأب
والحقوق المنهوبة منه.
لا تطلبوا من الرجل أن يدفع المال
ثم تمنعوه من أن يكون أبًا.
ولا تزرعوا الكراهية في قلب طفل
ثم تسألون لماذا يكبر مكسورًا.
هذه ليست معركة رجال ونساء.
هذه معركة عدالة.
ومن يخسرها دائمًا… هو الطفل.
كفى.
تونس / 07 . 02 . 2026
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل