فيينا / الأحد 08 . 03 . 2026
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف*
الفرق الجوهري في التلاوة بين الضاد (ض) والظاء (ظ) يكمن في المخرج والصفة: الضاد تخرج من حافة اللسان مع الأضراس العليا (لا يخرج اللسان) وهي مستطيلة ومفخمة، بينما الظاء تخرج من طرف اللسان مع أطراف الثنايا العليا (يخرج جزء من اللسان) وهي حرف لثوي. الخلط بينهما يبدل المعنى، ويجب تمييزهما. إليك التفاصيل الدقيقة للتفريق بينهما في التلاوة: 1. الفرق في المخرج (مكان النطق): الضاد (ض): يخرج من إحدى حافتي اللسان أو كلتيهما مع ما يليهما من الأضراس العليا. اللسان يكون مستقيماً ومستطيلاً داخل الفم دون إخراج طرفه. الظاء (ظ): يخرج من طرف اللسان (رأس اللسان) مع أطراف الثنايا العليا (طرف الأسنان الأمامية العلوية). يُنطق بإخراج جزء بسيط من طرف اللسان. 2. الفرق في الصفات (طريقة النطق) الضاد (ض): حرف مطبق مستعلٍ، يتميز بصفة “الاستطالة” (امتداد الصوت من أول حافة اللسان إلى آخرها). الظاء (ظ): حرف مطبق مستعلٍ، يتميز بصفة “الرخاوة” (جريان الصوت) وهو أسهل في النطق من الضاد. 3. أمثلة لتوضيح الفرق (تأثيره على المعنى) الضالين (من الضلال/التيه) بالفاتحة بالضاد. الظالين (من الظل/الجلوس في الظل) بالظاء. بضنين (بخيل) بالضاد بظنين (متهم) بالظاء. 4. حكم الخلط بينهما في الصلاة القدرة على التعلم: إذا كان القارئ قادراً على التعلم ولم يفعل، يجب عليه التعلم، والخلط يفسد المعنى. العجز عن التمييز: أفتى بعض أهل العلم بأن التباس الضاد بالظاء يُغتفر لقرب مخرجيهما وصعوبة التمييز لدى البعض، ولكن يُنصح بالاجتهاد في النطق الصحيح. خلاصة: الضاد داخل الفم (أضراس)، والظاء طرف اللسان يخرج قليلاً.
جاء في موقع جامعة الملك سعود: التفريق بين الضاد والظاء: 12- التفريق بين (الضاد)، و(الظاء) يخلط بعضهم بين الضاد والظاء خلطًا كبيرًا في النطق والكتابة؛ وذلك لصعوبة النُّطق بحرف الضَّاد فهو أصعب الحروف وأشدُّها على اللسان، ولا يُوجَد هذا الحرف في أيِّ لغةٍ أخرى غير العربية. ولا شك أن بينهما فرقًا يغير المعنى ويقلبه أحيانا إلى معنى مضاد، ولو كان الفارق بسيطا بين الضاد والظاء والخطأ في النطق بهما غير مؤثر، لما ارتبطت الجنة بالظلال والنار بالضلال. ويمكننا تأمل الفرق الشاسع بين معاني الكلمات بسبب الظاء والضاد من خلال الأمثلة التالية: حظر: منع، وحضر: جاء. ظلّ: استمر، وضلّ: ضاع. نظر: رأى، ونضر: حسُن. حظّ لنصيب، وحضّ: شَجَّع. ظن: حسب، وضنّ: بخل. ويُمكنُ معالجةُ هذه المشكلة بعدة طرق، أبرزها: 1 – التفريق بين الضاد والظاء من حيثُ المخرج: هناك فرق بين الضاد والظاء في المخرج، ولا يصحُّ لنا أن ننطق بِهما بدون تفريق، فهذا خطأ فاحشٌ. فمخرج الضَّادِ هو: إحدى حافتَيِ اللِّسان أو كلتاهُما مع ما يُحاذيه من الأضراس العليا، بَينما مَخرج الظَّاء هو: من طرف اللسان مع أطراف الثَّنايا العُليا. 2- من حيثُ الصِّفةُ: فصِفات حرف الضاد هي: الجهر، والرَّخاوة، والاستعلاء، والإطباق، والإصمات، والاستطالة. أمَّا صفاتُ حرف الظَّاء فهي: الجهر، والرخاوة، والاستعلاء، والإطباق، والإصمات، فقد زادتْ صفةُ الاستطالة في الضاد عن الظاء. 3- كثرةُ النظرِ في بطونِ الكتبِ، وتصوّرُ الكلمةِ حينَ كتابتِها؛ فكثيرُ القراءةِ لا يستسيغُ كتابةَ (الظبي) هكذا (الضبي)،لأن الرسمَ الأولَ محفوظٌ في ذهنِه؛ ومتى عرَضه عليهِ قَبِلَه وأجازَه، على خلافِ الثاني. 4- تصريفُ الكلمةِ، وتقليبُها، ومعرفةُ نظائرِها في الاشتقاقِ؛ فإذا مرّت عليك كلمة (ظلمات)؛ فلم تدرِ كيفَ تُكتب، فأعدها إلى أصلها، وانظر إلى معناها؛ سترى أنها من (أظلم يظلم؛ فهو مظلِم). 5- أي كلمة تبدأ بأحد هذه الأحرف: (أ- ت-ث-ذ-ز-ط-ص-ض-س) لا يوجد فيها حرف (ظاء) بتاتا. 6- حفظ الكلمات التي تتضمن على حرف (الظاء)؛ لأنها، محصورة، بخلاف الكلمات التي تشتمل على حرف (الضاد) فإنها كثيرة.
عن موقع اسلام ويب: فإن هناك قاعدتان أساسيتان يمكن بهما التفريق بين كل الحروف، وخاصة الضاد والظاء. وأولى القاعدتين معرفة مخارج الحروف، فكل حرف له مخرج معين وصفة يتصف بها ويتميز عن غيره. وإذا أردت معرفة مخرج أي حرف من الحروف فسكِّنه بعد همز الوصل، أو شدده، فحيث انقطع الصوت، فإن ذلك مخرج الحرف المطلوب. وعلى ذلك، فإذا سكنت الضاد بعد همز الوصل، فإن الصوت ينقطع عند حافة اللسان وما يليها من الأضراس. ولهذا قال العلماء: مخرج الضاد من أول حافة اللسان إلى ما يلي الأضراس من الجانبين أو من أحدهما، وأما صفاته فمنها: الاستعلاء وهو ارتفاع اللسان عند النطق بالحرف إلى الحنك الأعلى. ومنها: الانطباق أو الإطباق وهو تلاصق ما يحاذي اللسان من الحنك الأعلى. ومنها: الاستطالة وهي: امتداد الصوت من أول حافة اللسان مع ما يليها من الأضراس، فإن زادت عن ذلك أشبهت الظاء والتبست به. وأما الظاء: فبالنظر لقاعدة معرفة مخرج الحرف المذكورة، فإن مخرجه من طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا. وهذا أبرز ما يفرق بين الضاد والظاء، وذلك لاشتراكهما في صفتي الاستعلاء والإطباق والجهر. ولهذا ننصح السائل الكريم بأخذ هذه الحروف مشافهة من شيخ متقن نظراً لالتباس الفرق بينهما عند كثير من الناس، ويتأكد الأمر إذا كنت تريد قراءة القرآن الكريم.
عن موقع جامعة كربلاء: الفرق بين حرف(ض) و (ظ) والاخطاء الشائعة فيهما: يخلط البعض بين الضاد والظاء كتابة لا لفظا.. فإن وُجدت حجة لمن لفظ وخلط بين الحرفين فإنه لا سعة لمن كتب وخلط بين الضاد والظاء ..اعلموا أن مشكلة صعوبة التفريق بين الضاد والظاء قديمة وليست حديثة فقد نجد بعـض الشعوب العربية خلطت بين صوتي الضـاد والظاء خلطـاً كبيـرًا في النطـق والكتابة ، كما هو الحال في بعـض بـلاد العراق وشمالي أفريقيا . وليس صـوت الضـاد الشائع في مصـر وبـلاد الشام بأسعـد من صنوه في العراق وبلاد المغـرب..وهذا كله من فرط تفرد اللهجات بلسان العربي . والخلط بين الضاد والظاء في تلاوة الذكر الحكيم هو بالخطورة بمكان فقد قال الإمام ابن الجزري إمام فن التجويد واعلم أن هذا الحرف ليس من الحروف حرف يعسر على اللسان غيره، والناس يتفاضلون في النطق به . فمنهم من يجعله ظاء مطلقاً، لأنه يشارك الظاء في صفاتها كلها، ويزيد عليها بالاستطالة، فلولا الاستطالة واختلاف المخرجين لكانت ظاء، وهم أكثر الشاميين وبعض أهل المشرق. وهذا لا يجوز في كلام الله تعالى، لمخالفة المعنى الذي أراد الله تعالى، إذ لو قلنا الضالين بالظاء كان معناه الدائمين، وهذا خلاف مراد الله تعالى، وهو مبطل للصلاة، لأن (الضلال) هو ضد (الهدى)، كقوله: ضل من تدعون إلا إياه، ولا الضالين ونحوه، وبالظاء هو الدوام كقوله: ظل وجهه مسوداً وشبهه، فمثال الذي يجعل الضاد ظاء في هذا وشبهه كالذي يبدل السين صاداً في نحو قوله: وأسروا النجوى و أصروا واستكبروا فالأول من السر، والثاني من الإصرار. ولكل من يريد يتجنب الخلط بين الضاد والظاء في مقالاته وردوده ، ولكي لا يتهم بضحالة تحصيله فعليه ان يعي جد الوعي بمخارج هذين الحرفين وصفتيهما ثم يطبقهما على اللفظ ، حينها سيميز بين من يستحق الضاد ومن يستحق الظاء ..فالضاد تخرج من أول إحدى حافتي اللسان بعد مخرج الياء , وقبل مخرج اللام مستطيلة إلى أول مخرج اللام مع ما يلي الضاد من الأضراس العليا وأول الحافة مما يلي الحلق وصفتها مجهورة , رخوة , مستعلية , مطبقة , مصمتة , مستطيلة …أما الظاء فتخرج ما بين ظهر اللسان مما يلي رأسه وبين رأس الثنيتين العليين ويشاركها في هذا المخرج كل من الذال والثاء ، الفرق شاسع إخوتي أما صفتها فهي مجهورة , رخوة , مستعلية , مطبقة , مصمتة , مستطيلة لا..لا ..لا هي ليست مستطيلة وهذا ما يمزها عن الضاد في الصفات.
الفرق بين (ض) و (ظ) فهو: أولا : من حيث الاسم فــ (ض) اسمها الضا د تنتهي بحرف الدال ،و (ظ ) اسمها (الظاء)تنتهي بهمزة على السطر . ثانيا : من حيث النطق فحرف الضاد له عدة أشكال في نطقه وهو أصعب الحروف تطبيقا وتميزت اللغة العربية به ولذا سميت: ( لغة الضاد) ؛ لعدم وجود هذا الحرف في اللغات الأخرى . ونطقه إما أن تضرب اللسان في الأضراس اليمنى من داخل الفم , أو يضرب اللسان في الأضراس اليسرى من داخل الفم وهذه الطريقة أفصح مواضع النطق له ، أو يضرب اللسان في أعلى تجويف الفم منبسطا بين الأضراس وهذه أيضا طريقة تظهره بنطق صحيح . أما حرف الظاء فعند النطق به يخرج جزء من اللسان من الفم . وباختصار : الضاد حين النطق به يكون داخل الفم، والظاء حين النطق به يكون جزء منه خارج الفم. ثالثا : من حيث الرسم والإملاء فليس هناك قاعدة معتمدة تبين الفرق بينهما ، بل يعتمد على الاطلاع وكثرة القراءة والكتابة والاستماع فقط ،علما بأن هناك من حاول أن يجد قاعدة يبين الفرق ولكن هي أيضا تعتمد على القراءة الاطلاع ،ولا فائدة منها . ملحوظة : 1- لابد أن ننظر إليهما كحرفين مستقلين مثلهما مثل بقية الحروف ، بمعنى لاتوجد لدينا قاعدة تبين الفرق بين (س ، ش) ،و بين (ذ ،ز ،ث) ، أو بين أي حروف متشابهة . 2- الظن معناه الشك ، والضن معناه البخل الضالين تعني التائهين ، والظالين تعني الجالسين في الظل؛ لأن الأولى من ضل والأخيرة من ظل.
*كاتب من كتاب جريدة السيمر الاخبارية
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل