فيينا / الثلاثاء 24. 06 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في صحيفة السيمر الاخبارية عن هكذا كانت البصرة بتأريخ 2019 للمهندس منذر عبد الجبار البكر: محلات اليهود القديمة، واموالهم المجمدة، وعبق صابون الركي، والسدر، ومندي المندائيين. مدينة التمور: البرحي، والبريم، والساير، والخضراوي، والخستاوي، والحلاوي، و وو قرية جيكور، وبساتين ابي الخصيب، وباب سليمان، سوابيط العنب، وبساتين الرمان بأنواعه، والنومي الحلو، والحامض، والحامض حلو، وقنوات الري، ونهر حمدان، وعثوق التمر. الفاو وطيبة الناس، والحناء، والديرم، وسمك كباب، والروبيان، والمزلك، والهامور، والنويبي، والصبور، والزبيدي، والشانك، والبني، والكطان، والبرزم، وابو عليوي الكريه “الشبوط”. السيبه ونهرها، وبطيخها الحلو، وتناسب الناس مع الجانب الأيراني. ومهربي الشاي، وانواع الحاجيات. الأفران والتنانير والخبز الحار، والمكتبات العريقة، والجوامع الأثرية. الشناشيل، والحسناوات، والعيون الواسعة، والترع الضيقة، والقناطر الأنيقة. بيوت الأقطاعيين القدامى، وجرادغ التمر، ومعاصر الدبس، وصفائح المعسل، وتمر ابو السمسم. الزبير، والأثل، وسفرات المدارس، والشبيبة، و”الجمه” الفطر، والرمال الناعمة، وغزلان البراري، وبيوت الشعر، والصقور. الصبار، والعاكول، وسحالي البر. زيارات البدو وعزف الربابة طمعآ بعيدية. جمال وناقات اهل البادية وهم يتسوقون من اسواق البصرة القديمة. بيوت الكشته، وخيم البر، وفرق الطرب، والغناء الشعبي الأصيل، والصفقات المنتظمة. الدرابين المظلة، والسراديب الباردة. الشرجي، وطلعات العصر، والنسيم العذب عند المساء. ام البروم، وتمثال العامل، وبائعات السويكه،والجنود المتعبين، وسينما الكرنك، وباصات الجمهورية الخشبية، وبائعي شوربة الماش، والعدس التي تبعث النشاط والدفأ في الجسد. خمارات المتعبين من المشاكل اليومية، وقصص الحب والمغامرات، واحباطات الحياة. سواق النيرنات، والتريلات، وتسجيلات شرهان كاطع الشهيرة “تحت فندق العروبة”، والأغاني الساذجة. اسواق الخضرة، والأسماك، والطيور،ورقصات وغناء الكاولية وموسيقى “مطبك القصب”، الذي يطرب حتى الدببة والقردة الصغار في ثنائي جميل مع الربابة. زيارات المعدان، والقيمر، والخريط،، وطيور الخضيري، والجواميس تغسل حرارة الصيف في مياه نهر الخورة. اعياد الفطر، والأضحى، والدواليب، والمراجيح، والفرارات، والخيل المنهكة. ابو اللكو، والزار، واكلة الحميسة، والقمرجية ومطاردات الشرطه. رأس المقطوع يتكلم، والسينمات تعرض بكرم ” ثلاثة افلام في بطاقه واحده “صواني الكليجة” وخضر الياس، والزلابية، والبقلاوة. الأهوار والمشاحيف، والقصب، وبيوت السعف، والجبايش،والغناء الريفي، والأبوذية، والعتابة، والشعر الشعبي. آثار سومر، وبقايا أقدم المدن في العالم، ومقر اقدم بعثة ديبلوماسية للبرتغاليين في الشرق. محلة العزيزية، والسعودية، ومحلات النجارين، والخياطين، وصباغي الموبليات المشبعين برائحة الأسبرتو، والغراء، والنشارة، وأقداح الشاي، وعشرة أو أكثر من الأستكانات الحارة تتراقص في أكف الجايجية الذين يطرزون حيطان، وابواب المحلات بسجل المديونية بخطوط الطباشير. وصينية اللوبية، وبائعي الحمص و كبة البرغل، والبقليات. تجهيزات الرياضي، و”حفظي” بدراجته العتيقة التي يسابق بها الهواء متحدثا عن بطولاته العالمية (دون كيشوت البصره). باجله بالدهن، والتشريب، والباجه، والمسموط. الليدي ستيك، والدوندرمة، والماء المثلج، لمقاومة حر الصيف اللاهب، والتمرهندي، وأنواع الشربت والعصير،و”البارد”. العالوجة، والرحالة، والتجار. والملاهي الليلية، ومخافر الشرطه، والبارات المكتظة بالمخمورين ودخان السجائر، والشرطة السرية، وانواع المزه. صواني الباصورك المملحة، وكاظم ابو الباصورك “ابو جواد” الذي لم يركب سيارة في حياته. وبامكانه ان يخبرك عن الوقت بدقة دون أن يمتلك ساعة في حياته. كان يعرف انواع السيارات واصحابها مجرد سماع صوت “الهورن”. فستق عبيد، وجوز ولوز. السوق القديم، والحمامات، ورائحة الدارسين، ونومي بصره، وعصير تمر هندي. بائع السوس في عدته المميزة وطاساته النحاسية، وطعم السوس المر وهو ينادي: ” دوه المعده يا ولد”. جسر المغايز، وعمارة النقيب، محلة البجاري وطرقها،ودرابينها الشهيرة، وازقتها المسدودة. البان البجاري، وشعبيتها وطعمها الخاص. سوق حنا الشيخ ومقهى التجار، و “سره ابو الخصيب”. سينما الرشيد، وتومان العبد، وهو يعزف المزمار بأنفه حالمآً ببطولة فيلم مصري يتحدى فيه إسماعيل ياسين. اسد بابل، و اورزدي باك العتيق. شارع الوطني وازدحام الناس فيه ومحلاته الأنيقة وبضاعته الفاخرة. جسر الأمير، وسوق بيع الطبول وانية الماء، وماء اللقاح، والرطب، والجمار، وأقواس السعف في اعياد الميلاد، وثورة 14 تموز. شط العشار، وبلم عشاري، والبريد العتيق، وسينما شط العرب الصيفي،والمصورين الشمسيين وصناديقهم السوداء و”سورين الأرمني” وحلاقي الشارع على “التنكة”. صيادي السمك وشباكهم “السلية”، والشص، والفالة البدائية، والبلد، والزهر. مدارس، وكنائس المبشرين، وجوامع المؤمنين، والنوادي الرياضية: الأتحاد، والجنوب، والميناء، والشروق وأشهر لاعبي السلة: رزاق شريف، وعادل الطويل، واموري الكردي، واحمد مزبان وتوفيق “حرامي البصره” واستاذهم جميعآ المدرب والحكم العالمي استاذ نجم. زبرج الاسود بطل العراق في الملاكمة. شارع الكورنيش وملتقى العشاق، واللقاءات السرية. اطفال المناوي، وهم يغسلون سيارات المترفين،امام ابواب النوادي المهنية. مطرود ابو الدوندرمة بطل العراق في “الكمال الجسماني”. نوادي الموظفين، والبارات، والكازينوهات، وبيوت الأقطاعيين، وقنصليات الدول العظمى على امتداد شارع الكورنيش. ضربات الدومينو، والنرد، وانتقال رقع الشطرنج في مقهى البدر. الطرشي الحار، والفلافل، وسمبوسة ابو عباس، والجتني. البرياني، والمطبك، ودولمة حامض. الكليجة، وصواني وشموع الخضر، و خبز عروك. نوادي الهنود، والبحارة، وخصاف التمر. عثوق الرطب المعروضة على الأرصفة بجانب الكراث، والرشاد الحار، والفجل، والخيار، والطرح، والباذنجان، والسلق، والخس، والبربين، والشبزي، والحلبة، وأوراق العنب، وماء اللكاح. الداكير والبواخرالكبيرة، وسفن البحرين، والأبلام، والدوب، والزوارق السريعة، والعبرية، ونزهات المساء على أضواء فوانيس اللوكس.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى “وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ” ﴿يس 39﴾ “والقمر قدرناه منازل” وهي ثمانية وعشرون منزلا، ينزل كل يوم وليلة منزلة منها، لا يختلف حاله في ذلك إلى أن يقطع الفلك. “حتى عاد كالعرجون القديم” أي: عاد في آخر الشهر دقيقا كالعذق اليابس العتيق، ثم يخفى يومين آخر الشهر، وإنما شبهه سبحانه بالعذق، لأنه إذا مضت عليه الأيام جف وتقوس، فيكون أشبه الأشياء بالهلال. وقيل: إن العذق يصير كذلك في كل ستة أشهر. روى علي بن إبراهيم بإسناده قال: دخل أبو سعيد المكاري، وكان واقفيا على أبي الحسن الرضا عليه السلام فقال له: أبلغ من قدرك أنك تدعي ما ادعاه أبوك؟ فقال له أبو الحسن: ما لك أطفأ الله نورك، وأدخل الفقر بيتك، أما علمت أن الله عز وجل أوحى إلى عمران: إني واهب لك ذكرا يبرئ الأكمه والأبرص، فوهب له مريم، ووهب لمريم عيسى، فعيسى من مريم، ومريم من عيسى، ومريم وعيسى شئ واحد، وأنا من أبي، وأبي مني، وأنا وأبي شئ واحد؟ فقال له أبو سعيد: فأسألك عن مسألة؟ قال: سل، ولا أخالك تقبل مني، ولست من غنمي، ولكن هلمها. قال: ما تقول في رجل قال عند موته: كل مملوك لي قديم، فهو حر لوجه الله؟ فقال أبو الحسن: ما ملكه لستة أشهر فهو قديم، وهو حر. قال: وكيف صار كذلك؟ قال: لأن الله تعالى يقول: “والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم” أسماه الله قديما، ويعود كذلك لستة أشهر. قال: فخرج أبو سعيد من عنده، وذهب بصره، وكان يسأل على الأبواب حتى مات.
جاء في الموسوعة الحرة عن البصرة: البَصْرَةُ مَدينة عراقية تقع في أقصى جنوب العراق على الضفة الغربية لشط العرب، وهي المركز الإداري والسياسي لمحافظة البصرة، بلغ عدد سكانها 1612000 نسمة حسب تقديرات عام 2021. البصرة هي أيضًا الميناء الرئيسي للعراق، على الرغم من عدم وجود منفذ للمياه العميقة، والتي يتم مناولتها في ميناء أم قصر. في أبريل 2017، اعترف البرلمان العراقي بالبصرة عاصمة اقتصادية للعراق.
وعن التفسير الوسيط لمحمد سيد طنطاوي: قوله سبحانه “حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ” ﴿يس 39﴾ تصوير بديع لحالة القمر وهو في آخر منازله. والعرجون: هو قنو النخلة ما بين الشماريخ إلى منبته منها، وهو الذي يحمل ثمار النخلة سواء أكانت تلك الثمار مستوية أم غير مستوية. وسمى عرجونا من الانعراج، وهو الانعطاف والتقوس، شبه به القمر في دقته وتقوسه واصفراره. أى: وصيرنا سير القمر في منازل لا يتعداها ولا يتقاصر عنها، فإذا صار في آخر منازله، أصبح في دقته وتقوسه كالعرجون القديم، أى: العتيق اليابس. قال بعض العلماء: والذي يلاحظ القمر ليلة بعد ليلة. يدرك ظل التعبير القرآنى العجيب حَتَّى”عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ” وبخاصة ظل ذلك اللفظ”القديم”. فالقمر في لياليه الأولى هلال. وفي لياليه الأخيرة هلال. ولكنه في لياليه الأولى يبدو وكأن فيه نضارة وقوة. وفي لياليه الأخيرة يطلع وكأنما يغشاه سهوم ووجوم، ويكون فيه شحوب وذبول. ذبول العرجون القديم. فليست مصادفة أن يعبر القرآن عنه هذا التعبير الموحى العجيب.
جاء في موقع براثا عن البصرة أم الخرائب تحمل ذهب وتأكل عاكول 2008-08-07 للكاتب صالح البصري: وأنت في أم البروم وكانت حديقة الملك غازي، وفي مكان الساحة الحالية ثلاث شوارع بينهما صفوف من اشحار تحجب الناظر عمن هم خلفها، والضياء المتلألئ حتى الصباح، وأنت تدخل الآن في المحلات المحيطة لأم البروم، ترى السواقي فوق سطح الارض وماؤها ذو اللون الاسود تطفو فوقه فضلات الانسان، وقد طفحت المياه من محلتي العشار والصالحية في أهم شارعين في المدينة الشارع المؤدي الى الكمارك وشارع ابو الاسود، ومن الغريب حركة المارة هنا كثيفة بشكل حيث الاسواق العامة وسوق الخضر والتبضع للجملة والمفرد من العلاوي، التي تزخر والحّمد لله بالبضائع المستوردة، لم تكلف الدولة ومداخيلها تحقيق صناعات بسيطة تحقيق العمل للعاطلين فالمسؤولين والحمد لله، في وضع لمتابعة البسطيات فلا يغرب عن ناظرهم ذلك. وهناك محلات أخرى على هذه الشاكلة الخندق الابلة خمسة ميل البصرة القديمة بجوار السوق الشعبي وكذلك يؤمه عشرات الالاف يوميا وضمنهم المسؤولين للتسوق من سوق السمك والخضر، فلم يكلف أحدا جهدا لذلك.أما اذا دخلت محلتي العشار والصالحية وامتدادا لتصل الى نهر الخندق وطولا لتصل الى الدوكيارد وعبورا الى محلة الخندق، هذه المحلات التي تحيط بمركز المدينة ومنطقة ام البروم، وكي لاننسى محلة العزيزية وبريهة ومنطقة الساعي اضافة لمنطقة البصرة القديمة، فإنك تدخل مناطق خرائب لبيوت مهدمة والأزبال تلالاً.كان مخططا لها قبل العهد الجمهوري ان تكون مركزا تجاريا قبل ان تفكر الكويت بذلك، اهملت منذ ذلك الحين.تحيط بالبصرة انهارا عديدة كانت سواقي البساتين منذ عهد بعيد، وتبدأ بتعداد بعضها لكثرتها لايتمكن المرء تعداد اسماؤها، بداية من نهر الخورة والعشار والخندق والنهر قرب المطاحن وضمن مدينة الالعاب وصعودا الى منطقة خمسين حوش وبعدها انهار الابلة وخمة ميل لاتحصى وقرب المستشفى العسكري وتلف هذه الأنهار حول منطقة الجمهورية والاصمعي وتتواصل الى منطقة البصرة ولغاية المنطقة الصناعية، غايتنا من وصفها بالتعداد ليعلم القارئ رغم كثرتها ولا يمكن لاحد لا يعلم امرها ولا اعتقد المسؤولين لم يشاهدوها، فهي انهار آسنة سوداء وبعضا منها لونه قرمزي أو رمادي وتنبعث منها الروائح الكريهة، واخيرا مياه الشرب تختلط بالسواقي والمياه الاسنة في الازقة ومع الانابيب لمجاري المياه والتي عمرها كعمر أنابيب مياه الشرب وقدمها.هذا الوصف وانا اجول بالذاكرة البصّرية (النظر) وهي في مخيلة كل انسان ونراها يوميا و مطبوعة بالذاكرة.البصرة أم الذهب تحمله وتأكل العاكول، كالعيس في البيداء يقتلها الضمى والماء فوق ظهورها محمول. ما ذا حصلت البصرة خلال السنوات الخمس الماضية، غير البلاء والامتحان الذبح والتناحر وصبر البصري.الاعمار فيها ارصفة وجزرات وسطية ومجاري وانابيب مياه واعمار كاذب لم يصل البصري شيئ منه.بسبب التوزيع غير العادل للثروة والاستثمار وما نسمع عن المحافظة الفلانية والاقليم الفلاني، وزيارة الوفد الالماني والياباني والصيني لمنطقة التي فيها ومنها مسؤولين وقد اتفقوا على بناء 200 الف وحدة سكنية وفندق سياحي وحدائق وهي قضاء تابع اضافة للاتفاقات لتلك المحافظة، وفي الاقليم الذي له نفس الحظوة والموقع.ان غياب التخطيط لتوزيع الثروة العادل واستلابها بالقوة لمن لديه قوة، والاستثمار ايضا في مواقع دون اخرى.اين الدستور وتوزيع الثروة بالتساوي حسب نسبة السكان، والاستثمار يجب أن يوزع لمناطق العراق بالتساوي.البصرة أم الخير في نخيلها ومينائها وذهبها الاسود، فان عمرتموها مواردها للعراق فيها الصحراء اولا يمكن ان يجلب الخير عند استغلاله زراعيا وحيوانيا وفيه مياه باطنية، وفيه الذهب الأسود وموارد الميناء والمنطقة الحرة والذي يجب أن نوليه اكبر الاهمية، ليجلب الاستثمار الصناعي ويزخر بالمصانع والمخازن للشركات. لاتهملوا البصرة واستثمروا معاملها للحديد والبتروكيماويات والورق والطابوق وغيرها، اهتموا بالمصانع.متى نرى المركز التجاري كما مخطط له في الخمسينات، ولا نرى موجبا للتقاعس بالاستيراد عن طريق موانئ الجوار، ابحثوا الأسباب وعالجوها، تكلف البضاعة الواصلة للعراق اضعافا، ويخسرنا موارد عظيمة.متى نرى مشروعا لبناء 200ألف وحدة سكنية، ووفودا استثمارية كما في الاقاليم والمحافظات واقامة القنصليات ودعوة للشركات والمسؤولين للدول تزور البصرة كما تزور الاخرين وعقد صفقات الاستثمار.سادتي لاتتصوروا الشعب نائم ولا يلاحظ الاجحاف وسوء التوزيع للثروة والاستثمار، عسى للاشارة من فائدة.فهل سنرى بالقريب مشروع للسكن وبرج البصرة ومينائها الكبير وو ولا نطيل.لينتبه المسؤولين للسواقي والخرائب التي ذكرناها مع الأنهار وليعالجوها، ونحن ننتظر عمار البصرة.فهل من مبلغ اللهم قد بلغت، نريد بصرة الخير تعود جميلة يؤمها طلاب الكليات بالربيع كما كانت.ونريد للبصرة ان تكون هونكونك وميناؤها دائب الحركة دون انقطاع للسفن وللخير.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل