أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / هل يستطيع قادةُ الإطار صُنعَ خيارٍ أفضل؟

هل يستطيع قادةُ الإطار صُنعَ خيارٍ أفضل؟

فيينا / الجمعة  19. 12 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

ما يلي تساؤلات مشروعة تُثار باستمرار، نطرحها –لا بهدف التشكيك بل– لتقييم قدرة الإطار على تأسيس وزارة جديدة تعالج إخفاق الوزارة السابقة (دون تجاهلنا للظرف الاستثنائي الذي تشكلت به، بعد انتخابات شابها التزوير وانقلاب مسلح وصراع شيعي غير مسبوق).

▪️أين كان قادة الأطار طوال حكم السوداني والقرارات التي اتخذها ؟
– وهل كانوا عاجزين أمامه ؟

▪️أين ذهبت حكمة القادة المخضرمين وبعد نظرهم؟
– كيف همشّهم شخص جاءوا به ؟

▪️بعد عقدين من الحكم وإدارة الدولة وألوف الأتباع في كل المفاصل :
– كيف خفيت عنهم الحقائق ؟
– كم مرة حاولوا تعطيل إتفاقياته ؟
– كم مرةً كاشفوا الرأي العام ؟
– كم واحدا منهم أبدى اِعتراضه علناً ؟

▪️كل ذلك يُغذّي القلق من قدرة قادة الإطار على رسم مستقبل أفضل.
– إذ لا ضمانة من عدم وقوعهم في إختيار مماثل ما دامت معاييرهم لم تتغير ، وما دام رضا الأمريكان فرضاً مقدساً ..

– إلا إذا أقدم العلماء على التدخل المباشر لاختيار قيادة جديدة خارج السياق المألوف ، تخضع للرقابة وتقيّد الصلاحيات وتكسر طوق المصالح وهيمنة الأمريكان.

١٦-١٢-٢٠٢٥
كتابات في الشأنين العراقي والشيعي

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً