أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / لم يكذب المرتضى علي حاشاه بوصف العراقيين : الإجماع أو الانفصال.. العبادي والحكيم والخزعلي يهددون بتشكيل إطارٍ موازٍ للتنسيقي
عمار الطباطبائي وقيس خزعلي

لم يكذب المرتضى علي حاشاه بوصف العراقيين : الإجماع أو الانفصال.. العبادي والحكيم والخزعلي يهددون بتشكيل إطارٍ موازٍ للتنسيقي

فيينا / الجمعة 13 . 02 . 2026

وكالة السيمر الاخبارية

هدد كلٌّ من رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، والأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي بالانسحاب من الإطار التنسيقي وتشكيل إطار موازٍ له، ما لم يُحسَم مرشح رئاسة الوزراء المقبل بالإجماع لا بالأغلبية داخل الإطار، بحسب إذاعة “مونت كارلو” الدولية.

وذكرت الإذاعة في تقرير تابعته شبكة “الساعة”، نقلًا عن مصادرها، أن “الحكيم والخزعلي والعبادي هددوا بتشكيل إطار شيعي آخر ما لم يتم الرجوع إلى العُرف السائد داخل الإطار الشيعي، والقاضي بأن يكون مرشح رئيس الحكومة العراقية الجديدة مرشحًا بالإجماع وليس بالأغلبية”.

وأضاف التقرير أن “الأطراف الثلاثة المعارضة لترشيح نوري المالكي طرحت مبادرة لاختيار شخصية أخرى من خارج الإطار الشيعي، على أن تكون هذه الشخصية مستقلة، ولا يوجد عليها لا فيتو أمريكي ولا فيتو إيراني”.

وأشار إلى أن “العبادي تحدث عن تحفّظ تركي وسعودي على ترشيح المالكي لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة، وربما أسهم ذلك أيضًا في دفع الأمريكيين إلى معاودة تصعيد معارضتهم لترشيحه”.

ولفت إلى أنه “إذا برزت مؤشرات إيجابية بشأن المفاوضات الإيرانية–الأمريكية، فإن إيران ستقبل بتغيير المالكي وترشيح شخصية مستقلة عن الإطار الشيعي”.

وتابع: “أما إذا سارت المفاوضات الإيرانية–الأمريكية بشكل سيئ، فعلى الأرجح، وِفق قراءة تحالف الحلبوسي، سيبقى المالكي مرشحًا، وقد يترأس الحكومة العراقية المقبلة بدعم إيراني”.

وفي وقت سابق رفضت 4 جهات داخل الإطار التنسيقي التصويت لصالح المالكي، في مقدمتها تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وحركة عصائب أهل الحق بزعامة قيس الخزعلي، وتحالف النصر برئاسة حيدر العبادي، فضلا عن وزير العمل السابق أحمد الأسدي.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً