فيينا / الأربعاء 09 . 07 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في الموسوعة الحرة عن الفاو: السطح: أرض الفاو هي أرض رسوبية تكونت من الترسبات الهائلة التي يلقيها شط العرب في الخليج العربي وبمرور الزمن بدأت الرواسب تكون أراضٍ جديدة خصبة وقابلة للزراعة لذلك فإن مساحة شبه جزيرة الفاو في ازدياد مستمر يمتد من منطقة أبي الخصيب شِمالاً حتى رأس البيشة جُنوباً غرب شط العرب شريط أخضر من بساتين النخيل لا يتجاوز عُرْضَهُ كيلومتراً واحداً. تتخلل هذا الشريط أنهار متباينة العرض ترتبط بشط العرب تسمى أحوازات تتأثر بظاهرة المد والجزر بمُحاذاة حافة البساتين الغربية حَيْثُ يمتد الطريق العام الذي يربط مدينة الفاو بالبصرة، اليابسة بين الطريق العام والطريق الإستراتيجي أرض رخوة وتتعرض للغرق في فصل الشتاء لارتفاع نسبة المياه الجوفية، اليابسة غرب الطريق الإستراتيجي امتداداً لخور الزبير مغمورة بالمياه الضحلة، منطقة الممالح عبارة عن أحواض لغرض ترسيب الملح، جنوب الطريق (أم قصر- الفاو) المنفذ المائي الوحيد للعراق هو خور عبد الله الذي يتصل برأس الخليج العربي. الخليج العربي: المناخ: تقع مدينة الفاو في جنوب محافظة البصرة التي تمتاز بالمناخ الجاف الحار صيفاً والبارد الرطب شتاءاً، وبالتطرف الكبير في درجات الحرارة وارتفاع نسبة الإشعاع الشمسي وقلة الأمطار وارتفاع نسبة الرطوبة مقارنةً ببقية أجزاء القطر. تسقط معظم الأمطار في فصلي الشتاء والربيع في الفترة من شهر تشرين الثاني ولغاية شهر نيسان. تَراوَحَ مجموعُ تساقطِ الأمطار السنوي للفترة ما بين عامي 1980م – 2006م من 84.3 إلى 296.6 ملم وبمعدل 134.8، وتَراوَحَ مجموعُ التبخر السنوي للفترة ذاتها من 3292.1 إلى 4506.9 ملم وبمعدل 3735.7 ملم، في حين بلغت نسبة معدل التبخر السنوي إلى نسبة معدل الأمطار 27.7.
الفأو وتعني الأرض المكشوفة للناظر أو الأرض المحصورة بين مرتفعين جاء في كتاب تفسير التبيان للشيخ الطوسي: قوله تعالى “الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرضَ فِراشاً وَ السَّماءَ بِناءً” (البقرة 22) و سمّي السماء سماء لعلوها علي الإرض، و علو مكانها من خلقه و کل شيء کان فوق شيء فهو لما تحته سماء لذلك. و قيل لسقف البيت سماء لأنه فوقه. و قال الزجاج: کل ما علي الإرض فهو بناء لامساك بعضه بعضاً، فيأمنوا بذلك سقوطها. فخلق السماء بلا عمد، و خلق الإرض بلا سند، يدل علي توحيده و قدمه، لأن المحدث لا يقدر علي مثل ذلك. أن سماء البيت لما کان قد يکون بناء و غير بناء: إذا کان من شعر او وبر، أو غيره. قيل جعلها بناء ليدل علي العبرة برفعها. و كانت المقابلة في الإرض و السماء بأحكام هذه بالفرش، و تلك بالبناء. فبناء السماء علي الإرض كهيئة القبة.
جاء في معاني القرآن الكريم: أرض الأرض: الجرم المقابل للسماء، وجمعه أرضون، ولا تجيء مجموعة في القرآن (انظر: المجمل 1/92)، ويعبر بها عن أسفل الشيء، كما يعبر بالسماء عن أعلاه.
جاء في في موقع عراقيبيديا: آراء ومسمّيات أحياناً: يحلو للمرء أن يعرف سبب التسميات، وهو أيضاً فضول يبعث المتعة في اكتشاف شيء ناهيك عن الفائدة. لكل شيء أسم، ولكل اسم معنى، والمعنى أن يدلّك هذا الاسم على ماهيته وكثير من الأسماء أطلقت لأسباب، والأسباب مختلفة وقد تختلف الآراء في هذا الاسم أو ذاك، وكذا الحال بالنسبة لتسمية الفاو بالأسم هذا وما نذكره هنا لا يعدو كونه مجرد آراء وتخمينات استللناها من ذاكرة الذين عاشوا أيام مدينتهم القديمة. هناك من يقول، أنه اسم باخرة أجنبية جنحت عند مشارفها في الخليج العربي، كان اسم السفينة ( فاو ) وأخذت منها هذه التسمية بحيث اصبح العامة يطلقون على تلك الأراضي المشجرة ( فاو ). وهناك رأي آخر يذكره البعض، وهو رأي لا غير، في إن بحارة إسبان وصلوا إلى شمال الخليج العربي بعد أيام مجهدة وأجواء عاصفة حيث كان الخليج يومذاك عنيفاً، مزمجراً كان البحارة يتوقون شوقاً لرؤية اليابسة وإذا بأحدهم يصرخ وهو يشير إلى الفسحة الممتدة أمامه والتي تبدو اليابسة في نهايتها مثل نقطة صغيرة سوداء صاح: ( فاو فاو ) وهو يعني الخبز، أو الأرض. ولكن هناك رأي ثالث يقول: أنها سمّيت بذلك نسبة إلى ( الفيء ) – الظلال – وهي حقاً أرض تظللها الأشجار من شتى الأنواع وتحولت فيما بعد مفردة ( فيء ) إلى ( فاو )، حيث اعتادت الذاكرة الجمعية الشعبية أن تنحت مفرداتها بما هو أسهل وأيسر. وقضاء الفاو ( سابقاً ) يضم ناحيتين: الأولى في الجنوب وتسمى ناحية الخليج أو كما يسمّيها الأهالي هناك: ( الفاو الجنوبي ) والثانية هي ناحية البحار في شمال الفاو أو ( الفاو الشمالي ) إضافة إلى مركز القضاء الذي يضم عدة مناطق مثل: ( السوق، الميناء، التميمية، الكمالية، حي عدن، 14 تموز، الجبيلة، بن ضبط، الهاتف ). أرض الفاو مقسّمة إلى عدة أحواز بما فيها الفاو الشمالي والجنوبي. والحوز ( من حاز: يحوز: أي امتلك الشيء ) هو قطعة الأرض المحصورة بين نهرين، إذ تكثر في الفاو القديمة الأنهار وتسمّى تلك الأرض ( الحوز ) طبقاً لعدة اعتبارات، كأن تسمّى باسم مالك الأرض مثل ( حوز عيسى عبد العزيز – في أقصى الجنوب ) أو ( حوز بن ضبط – في مركز المدينة / منسوب إلى محمد بن ضبط وهو أول من سكن تلك المنطقة ) أو يسمى الحوز طبقاً لرقعته الجغرافية ومساحته مثل: ( حوز الميناء – نسبة إلى ميناء الفاو ) أو ( حوز السوق – نسبة إلى سوق الفاو الكبير ) وهناك أيضاً حوز ( المعتقل ) نسبة إلى المكان الذي كان يُعتقل وينفى فيه الوطنيون في العهد الملكي – وسمّي بعد ثورة تموز 1958 بأسم ( 14 تموز ). والفاو ميناء كبير، كان فيما مضى يستقبل البواخر العملاقة من كل حدب وصوب وينتصب في الخليج العربي وعلى مبعدة (80) ميل بحري ميناء خور العميّة وميناء البكر ( سابقاً ) والذي كان فيما مضى محطة انتظار البواخر قبل تحميلها بالنفط. ازدادت في السنوات الأخيرة سفن الصيد الصغيرة حتى بلغ عددها أكثر من ستة آلآف والعدد هذا يزداد يوماً بعد آخر حيث ترسو تلك السفن في شط العرب قبالة الساحل الإيراني ويسمّى المكان بـ ( النقعة ). وهو مرفأ زوارق الصيد.
جاء في الموسوعة الحرة عن الفاو: الصحة: تحتوي المدينة على مستشفى بسعة 50 سريراً ومركزين للرعاية الصحية يقع أحدهما في الشمال والآخر في الجنوب، وتقدم المستشفى خدماتها لجميع سكان المدينة والريف المحيط بها. تعاني المدينة من قصور واضح في تلبية حاجات السكان من الخدمات الصحية يتمثل في قلة التخصصات الطبية في المستشفى إضافة إلى موقع المستشفى الواقع في أطراف المدينة الشمالية قرب بوابة المدينة مما يتسبب في معاناة السكان، خصوصاً سكان الأحياء الجنوبية البعيدة نسبياً عن المستشفى. الوضع الاقتصادي: موقع مدينة الفاو على رأس الخليج العربي أكسبها أهمية اقتصادية من الناحية الزراعية والاقتصادية كونها ميناء لتصدير النفط إضافة إلى ظاهرة المد والجزر وفائدتها في الري السيحي ووجود الممالح. تبلغ مساحتها (488085 دونم) وهذه المساحة قابلة للزيادة نتيجة الترسبات التي يضخها شط العرب. ساعدت العناصر المناخية السائدة في الفاو على جعلها منطقة صالحة لزراعة مختلف المحاصيل إذ الفاو بجزء كبير من زراعة النخيل الذي يمثل 6.2% من إنتاج محافظة البصرة من التمور و 4% من إنتاج العراق وتشتهر بأشجار الحناء والكروم.
جاء في في موقع عراقيبيديا: عمليات الإنزال على شبه جزيرة الفاو في الحرب العراقية الايرانية: عمليات الإنزال على شبه جزيرة الفاو، المعروفة أيضًا باسم عملية الفجر 8، كانت عملية برمائية إيرانية على شبه جزيرة الفاو. ووقعت في الفترة بين 9 و25 فبراير، حيث حقق الهجوم على شط العرب مفاجأة تكتيكية وعملياتية كبرى، وهو ما سمح للقوات الإيرانية بتحقيق انتصار سريع في البداية على قوات الجيش الشعبي العراقي في المنطقة. وكانت تعتبر هذه العملية نقطة تحول في الحرب، فعلى عكس تكتيك هجمات الموجات البشرية المستخدمة في مكان آخر في المقدمة، كانت معقدة وبرمائية مخططًا لها بعناية، كما حظيت بدعم من تغيير قائم على الأرض قوامه 100 ألف جندي من الكتيبة السابعة في شمال منطقة البصرة واستخدمت الخداع العسكري.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل