فيينا / الثلاثاء 12 . 08 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
عن شبكة اخبار العراق: تعرّف على مشروع (النبراس) للبتروكيمياويات: نشر الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، اليوم الخميس (15 شباط 2024)، تفاصيل كاملة عن مشروع “مجمع النبراس” لإنتاج غاز الميثان من الغاز الطبيعي، واصفاً إياه بالمشروع “الأكبر” للبتروكيمياويات في الشرق الأوسط. اسم المشروع: مجمع النبراس: توصيف المشروع: أكبر مشروع للبتروكيمياويات في الشرق الأوسط. الطاقة الإنتاجية: مليوني طن من مادة البولي اثيلين مع مصفى بطاقة 300 ألف برميل يوميا. مدخلات الإنتاج: غاز الميثان المنتج من الغاز الطبيعي. أهمية المشروع الاستراتيجية: يشكّل قاعدة صناعية رصينة، تدعم الصناعات البلاستيكية والمطاطية، وكل الصناعات المرتبطة بها. كلفة المشروع التقديرية: 11 مليار دولار. القوى العاملة: سيوفر المشروع نحو 40 ألف فرصة عمل. الإيرادات المتوقعة: 1.4 مليار دولار سنويا تاريخ بدء المفاوضات بين شل ووزارة النفط: 2015 . توزيع الحصص: 49% لشركة شل و 51% لوزارتي النفط والصناعة. تاريخ انسحاب شل من المشروع: 13/2/2024 وأوضح المرسومي، أن “أسباب انسحاب شل هذا القرار يتماشى مع تركيز شل على الأداء والانضباط والتبسيط، وللتغيير الحاصل في استراتيجية شل فيما يخصّ مشاريع البتروكيماويات غير ان هذا القرار في الحقيقة والذي يعد ثالث انسحاب لشل بعد انسحابها من حقلي مجنون وغرب القرنة قد يكون مرتبطا بالخلاف مع الجانب العراقي حول العمولات التي تقدرها شل ما بين 3 الى 4 مليارات دولار وبالوضع الأمني المضطرب والهحمات العسكرية المتبادلة التي شهدها العراق مؤخرا هي التي عجلت بانسحاب شل من المشروع”.وأمس الاربعاء، أوضح الخبير الاقتصادي نبيل المرسومي، مدى ارتباط انسحاب شركة “شل” من مشروع “النبراس” بمشكلات لوجستية كانت أم أمنية. وقال المرسومي في تدوينة ، إن “تاريخ المشروع يرجع لشهر حزيران 2015 عندما وقعت شركة (شل) الصفقة الاصلية لبناء وتنفيذ مشروع مجمع نبراس للصناعات البتروكيماوية في البصرة الذي قدرت كلفة إنشائه في حينها 11 مليار “. وأضاف أنه “كان من المؤمل أن يدخل المشروع مرحلة الإنتاج في غضون خمسة الى ستة أعوام ومن شأنه أن يجعل العراق أكبر منتج للصناعات البتروكيماوية في الشرق الأوسط بقدرة إنتاجية تصل الى 1.8 مليون طن متري سنويا على الأقل من مختلف المنتجات البتروكيماوية”. وأشار الى أن “مادة الايثان المرافقة للغاز المصاحب تعد المغذي الرئيسي لمجمع العراق الجديد للمنتجات البتروكيماوية في نبراس كما هو مستخدم في مدينة جبيل السعودية للمنتجات البتروكيماوية”. وأوضح المرسومي، أن “العراق يمتلك معدلات عالية من الغاز المصاحب وأن تصنيعه سيكون من مقومات تقدم العراق في انتاج هذه المشتقات النفطية”، مشيرا الى أن “شركة شل واجهت مشكلتين كبيرتين امام مضيها قدما في تنفيذ المشروع : الأولى كانت لوجستية، تمثلت بعد انسحاب شركة شل من اعمالها في حقلي مجنون وغرب القرنة 1 النفطيين والثانية هي مشكلة معنوية متعلقة بمدى امكانية تطبيق نسبة العمولة في العقود النفطية العراقية اذ ان الكلفة المحددة في العقد هي 11 مليار دولار، غير أن مقدار العمولة الإضافية وفقا لحساب شل هي ما بين 3 الى 4 مليارات دولار أخرى”. ولفت الى أن “الوضع الأمني المضطرب في العراق قد أضاف سببا آخر لانسحاب شل من المشروع”.
قال الله سبحانه وتعالى “كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ” (ابراهيم 1) بينت آيات قرآنية ان الله سبحانه جعل على الارض خليفة وهو الانسان”إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَة ” (البقرة 30) ومنحه العقل للتفكير والتدبر في الارض التي استخلفها الانسان”أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا” (الحج 46)، و”وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ” (آل عمران191). وطلب منه ان يستخرج ما في باطن الارض ليحول ظلمات الجهل الى نور كما جاء في سورة إبراهيم آية 1 مما ينتفع به من مستخرجات الأرض وباطنها”وَتَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا” (النحل 14). فالنور لا يأتي إلا بجهد خليفة الأرض وهو الإنسان بعد التوكل على خالق السماوات والأرض “وَقُلِ ٱعْمَلُواْ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ” (التوبة 105). فالصناعة تحتاج الى علم وعمل”وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ” (الانبياء 80)، و”وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ” (البقرة 251). والبترول يحول ظلمات التخلف الى نور التقدم بعد استخراج الشجر الاخضر الذي دفن في باطن الارض لازمان طويلة ليتحول الى فحم وبترول”الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ” (يس 80). فاليد العاملة والعقل الذي يخرج البترول والفحم له الثواب الجزيل عند الله لانه يخرج الناس من الظلمات الى النور باستخدام عقله وجهده ليستحق ان يكون خليفة الله على الارض حقا. فمثل هؤلاء عرفوا معنى العبادة بذكر الله والجهد والعقل”وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” (الذاريات 56).
جاء في موقع بغداد اليوم عن وزير النفط يكشف أسباب انسحاب شركة “شل” من “النبراس”: سيجزأ لثلاثة أقسام: كشف نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط حيان عبد الغني السواد، اليوم الاثنين (18 آذار 2024)، الأسباب الحقيقية لانسحاب شركة “شل” من مشروع النبراس للبتروكيمياويات، فيما اشار الى تجزئة المشروع لثلاثة أقسام. وقال السواد لـ”بغداد اليوم”، إن “الشركة انسحبت من دون أن تتعرض لاي مشاكل”، مبينا أنه “تحدث مع مدير عام الشركة في مؤتمر (دافوس) حول السبب الحقيقي”. ولفت الى ان “ادارة (شل) بينت أنها تتوجه الان لاستثمار الغاز أكثر من الذهاب لمصانع البتروكيمياويات”. واشار إلى أن “انسحاب (شل) لم يكن فيه اي ظروف استثنائية، وانما الشركة غيرت سياستها بالمنطقة وفي العالم”، مبينا أنها “اتجهت نحو الغاز باعتباره الوقود الانتقالي في هذه المرحلة وان انسحابها ليس بسبب الدولة العراقية”. ولفت إلى أن “مشروع (النبراس) كان كبيرا جدا وسيصار إلى تجزئته لثلاثة أقسام للمضي بإحالته وتنفيذه خلال الفترة المقبلة”. وفي (15 شباط 2024)، اعلن وزير الصناعة والمعادن، خالد بتال النجم، اعتذار “شل” عن الاستمرار بالعمل في مشروع البتروكيماويات، مبينا ان الانسحاب جاء بسبب “سياسة استثمارات الشركة الجديدة”. وأضاف أن “شركة النفط العالمية تحولت حاليًا من الاستثمار في البتروكيمياويات إلى الاستثمار بالغاز”، موضحًا أن “مشروع النبراس للكيماويات أُطلق في عام 2015، أي قبل 9 سنوات”. وأوضح خالد النجم أن “شل” أحد الشركاء في شركة غاز البصرة بنسبة 45%، وميتسوبيشي 5%, وغاز الجنوب 50%، وأبدت استعدادها لدعم مشروع البتروكيماويات. واوضح أن مشروع النبراس للكيماويات قطع شوطًا كبيرًا، إذ إن استئناف العمل فيه لن يكون من الصفر، وهنالك دراسات استشارية موجودة متخصصة بهذا الشأن. وشدد على أن “موقع المشروع مهيّأ الآن، إذ وصل إلى مراحل متقدمة في إزالة الألغام والمخلفات الحربية، والواجهة البحرية جاهزة”. ووجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي وزارتي الصناعة والنفط بدراسة خيارات أخرى أكثر استجابة للواقع الجديد للغاز بعد توقيع العقد الاستثماري مع شركة “توتال” الفرنسية، وإعادة دراسة حجم المشروع وطاقته التصميمية والتفاصيل الفنية الأخرى. ويضم مشروع النبراس مصفاة بطاقة 300 ألف برميل بجانب مصنع ضخم للبتروكيماويات، إذ يعتمد على استغلال فوائض الغاز الطبيعي، لصناعة المنتجات البتروكيماوية المتعددة. وكان من المقرر تنفيذ مشروع “النبراس” للكيماويات في محافظة البصرة، ويهدف إلى توفير أكثر من 40 ألف فرصة عمل، بقيمة استثمارية 11 مليار دولار، بطاقة إنتاجية من 2.8 مليون طن سنويًا من مادة البولي إيثيلين.
ترتيب شركات البتروكيماويات في العالم: سينوبيك، داو، سابك، انويس، فومازا بلاستك، اكسوموبيل الكيميائية، ميتسوبيشي الكيميائية. تعتبر الصين أكبر مستورد في العالم للبولي إيثيلين والبولي بروبلين لقدراتها الإنتاجية العالية في صناعة البتروكيماويات. أسهمت دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 11% في نمو الطاقة الإنتاجية العالمية للبتروكيماويات، وفي إنتاج وتوريد الإثيلين والمشتقات والميثانول إلى الأسواق العالمية. وتدعم صناعة البتروكيماويات بنحو مليون وظيفة في المنطقة، من ضمنها الإنتاج الكيميائي، ووظائف تضم موردين ومقاولين وعاملين في مجالات إنتاج الغاز والصيانة الخارجية وخدمات النقل والخدمات اللوجيستية الأخرى.
ولا تقل واردات الصناعات البتروكيمياوية عن واردات استكشاف واستخراج النفط والغاز، واحيانا ارباحها تفوق الانتاج، فمثلا بلغت أرباح قطاع البتروكيماويات لدى إكسون موبيل نحو 75% من أرباحها الإجمالية، وربما تعوض بعض الشركات ربحها من الصناعة البتروكيمياوية لتعويض خسائر في الإنتاج عندما تقل أسعار النفط الخام والغاز. ولكن عندما ترتفع أسعار المواد الخام يصبح الإنتاج مربحا اكثر، فمثلا عندما كان سعر النفط فوق 100 دولار للبرميل، شكلت أعمال البتروكيماويات لدى إكسون أقل من 13% من أرباحها.
جاء في موقع براثا عن الفاو تستعد للتحول إلى أكبر مدينة صناعية في الشرق الأوسط 2025-03-03 : صرّحت وزارة الصناعة والمعادن، اليوم الاثنين، عن خطط لإنشاء مشاريع صناعية عملاقة في مدينة الفاو، مما سيجعلها من أكبر المدن الصناعية في الشرق الأوسط، وذلك ضمن مشروع طريق التنمية الاستراتيجي، حيث ذكر معاون رئيس هيئة المدن الصناعية في الوزارة، رياض جاسم كاظم، في تصريح للصحيفة الرسمية، إن “التصاميم الفنية للمشروع ستنجز قريبا، حيث يسير العمل وفق خطط مدروسة، مع اكتمال التصاميم الأولية وإضافة بعض التعديلات لضمان تنفيذ المشروع بأفضل صورة”. كما أوضح، أن “طريق التنمية سيحول العراق إلى مركز تجاري محوري يربط الشرق بالغرب عبر مدن صناعية متطورة تمتد من الفاو إلى الحدود التركية”، مشيرا إلى أن مدينة الفاو ستضم مشاريع صناعية عملاقة تشمل مصانع للبتروكيمياويات، ومحطات كهرباء، ومنشآت لتحلية المياه والغاز المسال، إضافة إلى مشاريع سكنية وسياحية، مما سيسهم في تنشيط حركة التبادل التجاري وخلق أكثر من مليون فرصة عمل”. فيما أكد كاظم، على أن المشروع سيسهم في تقليل زمن نقل البضائع من الصين إلى أوروبا إلى أقل من 22 يوما، مما سيعزز موقع العراق كمركز لوجستي عالمي. وأشار، إلى أن إعداد التصاميم الخاصة بالمشروع واجه بعض المعوقات، مثل التعارضات على مسار الطريق مع مشاريع زراعية واقتصادية، إلا أنه تم التنسيق مع الحكومات المحلية وإزالة تلك التعارضات، مما يسمح بإعداد التصاميم الفنية النهائية للمشروع. واختتم بالقول، إن “طريق التنمية سيكون ركيزة أساسية في تنويع الاقتصاد العراقي وتقليل الاعتماد على النفط، ليصبح العراق جزءا محوريا في خارطة التجارة الدولية، مستفيدا من بنيته التحتية الحديثة وقدرته على الربط بين القارات”.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل