أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 175): الديانات

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 175): الديانات

فيينا / الثلاثاء 16 . 09 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
عن موقع بوابة محافظة البصرة الالكترونية: الدين في البصرة: تعتنق الغالبيَّة العُظمى من سُكَّان البصرة الإسلام دينًا، وهي من أكبر المدن في العراق. يعتنق أقليَّة من أبناء البصرة أديانًا أخرى، وفي مُقدمتها المسيحيَّة، وهؤلاء أغلبهم من أرمن و آشوريين يتبعون الكنيسة الأرمنيَّة الأرثوذكسيَّة وكنيسة المشرق الآشوريَّة. يُشكّلُ الأرمن والآشوريين أقليَّة قليلة العدد في البصرة على الرغم من أنّهم من أقدم الجماعات والطوائف التي قطنت المنطقة، ومع أنَّ أعدادهم شهدت زيادةً ملحوظة عِقب المذابح التي طالتهم أواخر العهد العثماني وأرغمت قسم كبير منهم على النزوح إلى العراق، غير أنَّهم بقوا أقلية صغيرة. وكان هُناك سابقا جالية يهوديَّة كبيرة بالمدينة أيضًا، لكن أغلب اليهود قد هاجرو إلى إسرائيل بعد حادثة الفرهود ولم يبقَ منهم أي عددٌ. كما يعيش في البصرة عدد كبير من الصابئة المندائيين الذين لهم تواجد تاريخي مهم من تاريخ البصرة.
 
قال الله تعالى عن الدين “مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ” ﴿الفاتحة 4﴾، “وَوَصَّىٰ بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ لَكُمُ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ” ﴿البقرة 132﴾، “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ” ﴿البقرة 193﴾، “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ۖ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ۚ فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ لَا انفِصَامَ لَهَا ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ” ﴿البقرة 256﴾، “إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ” ﴿آل عمران 19﴾، “وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا” ﴿النساء 46﴾، “قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ ۖ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ۚ كَمَا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ” ﴿الأعراف 29﴾، “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ ۚ فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ” ﴿الأنفال 39﴾، “وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ” ﴿الأنفال 72﴾، “فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ ۗ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ” ﴿التوبة 11﴾، “هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ” ﴿التوبة 33﴾، “إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ” ﴿التوبة 36﴾، “كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ” ﴿الإنفطار 9﴾، “فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ” ﴿التين 7﴾، “بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ” ﴿الماعون 1﴾، “لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ” ﴿الكافرون 6﴾، “وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا” ﴿النصر 2﴾.
 
عن صفحة تراث البصرة: يبدو أن محلات بيع الانتيكات المستعملة قد عاودت نشاطها في البصرة القديمة.  والطريف أني عثرت على كأس الخلاص للسيد المسيح من أحد الكنائس الإسبانية. والمغلف بقشرة الفضة داخل أحد جدور الطبخ المستعملة. هل من المعقول أن علماء الآثار منذ أكثر من 2000 سنة يبحثون عن الكأس.ونجده في البصرة القديمة ولا أعرف كيف وصلت مقتنيات الجيش الايرلندي السري المعروف بنضاله ضد الحكم الانكليزي في القرن الماضي.
 
جاء في صحيفة السيمر الاخبارية عن هكذا كانت البصرة بتأريخ 2019 للمهندس منذر عبد الجبار البكر: في مدينتنا الرائعة البصرة، يتجلى العراق كله، بل قل العالم اجمع. صورة نموذجية لأي ميناء في العالم، ابوابه مفتوحة، ونوافذه مشرعة على الدنيا كلها. في البصرة يعيش العرب، والأكراد، والأشوريون، والكلدان والأرمن، والهنود، والبلوش، وألأفغان، والإيرانيين وبقايا الأتراك والأنجليز، وغيرهم الكثير. مسلمون، ومسيحيون، ويهود، وصابئة، وهندوس، وبوذيين. سنة، وشيعة. كاثوليك، وبروتستانت، وارثوذكس، ولوثريه، وسبتيه. يمتزج نورووز، وعيد الفطر، ورأس السنة الميلاديه، وأعياد أخرى في قوس قزح جميل الكل كان يحتفل بيحيى زكريا، وفرحة الزهرة، ومولد مريم العذراء، وخبز العباس، ورأس السنة الجديدة، والكسلة. والأغلبية كانت تلبس السواد أيام عاشوراء. نحترم “كرصة الصبه” ونباتية الهندوس، ولا نتضايق من اذان الجوامع، او نواقيس الكنائس وهي تحتضن وتجاور بعضها في تعايش والفه صادقين. ويسرع اطفال المسلمين لتقبيل أيدي القساوسة المارين. والبيوت المسيحية كانت الأسخى، والأغنى في العطاء ايام الكيركيعان “الماجينه” في رمضان من الكرزات، وقمر الدين، والمعجنات، والحلويات، و”من السمه” المن والسلوى إلى النقود السخية. و “يحج” ابناء المسيحيين مع أترابهم من ابناء المسلمين ليلة العاشر من محرم الحرام. البصرة أرض التسامح، والأنفتاح، والتعايش الجميل، و عادات الكرم، والسخاء، واحتضان الأجانب، والغرباء.
 
يوجد تفسير ان مريم عليها السلام لها اخ اسمه هارون وتفسير اخر انها اخت هارون عليه السلام بالنسب، وكذلك فهي ليست ابنت عمران ابو موسى وهارون عليهما السلام “وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا” (التحريم 12) بل ان لها اب اسمه عمران في احد التفاسير وان الاية التي تشير ال عمران “إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ” (ال عمران 33) فهي اما المقصود منها ال عمران اب موسى عليه السلام او عمران اب مريم عليها السلام.
 
جاء في في موقع عراقيبيديا: أرمن العراق: الأرمن العراقيون هم الأرمن من حملة الجنسية العراقية أو أرمن المهجر الذين ينحدرون من أصول أرمنية عراقية. وجود الأرمن ليس بجديد في العراق لكنه ازداد في بداية القرن العشرين بعد مجازر الأرمن في أرمينيا. يتحدث معظم أرمن العراق اللهجة الأرمنية الغربية. تاريخ التواجد الأرمني في العراق: تواجد الأرمن في العراق يعود لقرون عديدة حيث جاءت موجات من الأرمن من أرمينيا عبر إيران استوطنت جنوب العراق في بادئ الأمر حيث أنشأت أبرشية للأرمن في البصرة عام 1222م ثم بدأت هذه الموجات تتجه نحو في الفترة اللاحقة بغداد حيث سجلت طائفة الأرمن كطائفة تدين بالمسيحية في العراق عام 1638. وتوجد أقدم كنيسة للأرمن في بغداد في منطقة الميدان وهي كنيسة مريم العذراء وقد بنيت عام 1639م خلال فترة حكم العثمانيين بناءّ على طلب أحد القادة العسكريين والذي كان أرمني الأصل. لكن أكبر موجات الهجرة الأرمنية للعراق كانت في بدايات القرن العشرين بعد مذابح ارتكبت ضد الأرمن في أرمينيا وتركيا. يبلغ التعداد الحالي للأرمن في العراق حوالي 20 ألف نسمة. الكنائس الأرمنية: أرمن العراق هم في الغالب من أتباع الكنيسة الأرمنية الأرثوذكسية مع وجود أتباع لكنيسة الأرمن الكاثوليك. التوزع الجغرافي: غالبية الأرمن في العراق يتواجدون في العاصمة بغداد حيث يقدر عدد الأرمن في بغداد ما بين 10 إلى 12 الف في حين أن تعداد الأرمن في عموم العراق يقدر ب 20 ألف نسمة كما توجد تجمعات و كنائس أرمنية في مدن رئيسية أخرى مثل البصرة والموصل وكركوك بالإضافة إلى وجود تجمعات للأرمن في بلدات صغيرة في كوردستان العراق مثل زاخو وأفزروك. وبالنسبة للأرمن في البصرة فإن كنيسة الأرمن الأرثوذكس في البصرة يعود تاريخ بناءها إلى عام 1870م ولا تزال عامرة بالمؤمنين.
 
جاء في صفحة فاضل شريف: أهوار وآثار جنوب العراق؟ الديانة السماوية الأكثر اتصالا بالمنطقة وبالذات الماء هي ديانة الصابئة حيث من طقوسهم الدينية الغطس بالماء والمعروف سكناهم في المدن الملاصقة للاهوار كالعمارة والناصرية والقرنة وتوجد مصادر تاريخية بهذا الشأن. ووجدت ايضا ديانات لها طقوس عبادية تهتم بالشمس ولها معابد تشبه الزقورات لازالت شامخة لحد الان منذ آلاف السنين وتتواجد شبيها لها في أماكن اخرى حيث شاهدت خلال زيارتي في السنة الماضية الى المكسيك معبد الشمس الكبير جدا وهو اكبر من زقورات جنوب العراق باضعاف ولكن الفكرة واحده هي الصعود الى الأعلى لعبادة الشمس.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً