أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 180): الشرطة والأمن

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 180): الشرطة والأمن

فيينا / الأحد 21 . 09 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
جاء في موقع بصرة مونيتر عن حذّرت من “هجرة الأطباء” نقابة أطباء البصرة تطالب بمراجعة خطط حماية المستشفيات: وجّهت نقابة أطباء العراق فرع البصرة، طلباً بمراجعة خطط حماية المستشفيات والمؤسسات الصحية، بعد الاعتداء على أحد الممرضين في مؤسسة صحية بالمحافظة. وذكرت النقابة في بيان، أن “تزايد الاعتداء على الأطباء ينذر بفقدان البيئة الآمنة في المؤسسات الصحية مما يهدد الأمن الصحي في البلاد ويفتح الباب على مصراعيه لهجرة الأطباء والكفاءات”. وأضافت، أن “هذا مؤشر على غياب الإجراءات والخطط الأمنية التي تحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها ونتيجة حتمية للحملات الإعلامية المغرضة التي لا تريد الخير للعراقيين”. وتابعت: “نطالب اللجنة الأمنية العليا وقيادة العمليات في المحافظة بضرورة مراجعة خطط حماية المستشفيات والمؤسسات الصحية، ونشر مخافر شرطية وعجلات تابعة للقوات الأمنية في مداخل المؤسسات الأمنية”.
 
جاء في موقع مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي عن مَقْصِدُ حِفْظِ اْلَأمْنِ في الْقُرْآنِ الكَرِيمِ للكاتب عبد الكريم بن محمد الطاهر حامدي: حفظ الأمن الفكري والمراد به حفظ العقل من أسباب اختلاله أو زواله، كالمسكرات والمخدّرات والمفترات، وغيرها مما يمنع قيام العقل بوظيفته المنوطة به شرعا. ولا يخفى على عاقل ما للعقل من دور في قيام الحياة، والتّكليف، والنشاط العمراني، والنهضة العلمية والفكريه، والاجتهاد والتّجديد في شتى الميادين الدّينية، والثقافية، والفنّية، مما يعود على البشرية بالصلاح والخير. فلا حياة من غير عقل، أو مع عقل مريض معتلّ، أو مع عقل مكبّل بأغلال القمع والقهر. من هنا فإن المراد من حفظ أمْن العقل، حفظ ذاته مما يؤول به إلى العدم أو النقص، كالأمراض والمسكرات، وحفظ وظيفته من التّجهيل، والتعطيل، والتقليد، وحفظه أيضا من المعتقدات الفاسدة، والتصوّرات الخاطئة، والأوهام والظّنون. ونصوص القرآن طافحة بمدح العقل وتمجيده، والحثّ على استخدامه في البحث والنظر في ملكوت السماوات والأرض، والنّعي على المعطّلين لعقولهم، المقلّدين لغيرهم، العابثين بعقولهم فيما لا ينفع من الاعتقاد الفاسد، والتفكير الضّالّ. من هنا يتجلّى الخوف على العقل، ليس من ذهابه وفواته، بل من تعطيله، أو من استخدامه في غير ما خلق له. فتجهيل العقل بترك تعليمه، أو حبسه عن معين العلم، من أكثر الأضرار المخوفة للعقل، المؤدية إلى الفساد في الدّين، كالشِّرك، وعبادة غير الله تعالى، كما قال سبحانه: “قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُوني أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ” (الزمر 64)، أي: (هذا الأمر صدر من جهلكم، وإلا فلو كان لكم علم بأن الله تعالى الكامل من جميع الوجوه، مسدي جميع النعم، هو المستحق للعبادة، دون من كان ناقصا من كل وجه، لا ينفع ولا يضر، لم تأمروني بذلك). وقال ابن عاشور: (والجهل هنا ضدّ العلم، لأنهم جهلوا دلالة الدلائل المتقدمة فلم تفد منهم شيئا، فعموا عن دلائل الوحدانية التي هي بمرأى منهم ومسمع، فجهلوا دلالتها على الصانع الواحد، ولم يكفهم هذا الحظ من الجهل حتى تدلوا إلى حضيض عبادة أجسام من الصخر الأصم).
 
ومعلوم أن الشّرع دعا إلى تنمية العقل البشري بالعلم39، واستثمار قدراته في كسب المعارف المختلفة باختلاف المقاصد والحاجات، بل ارتقى بالعلم فجعله الطّريق الموصل إلى الجنّة، فعن أبي هريرة قال: قال رسول الله “: (من سلك طريقا يلتمس به علما سهّل الله له طريقا إلى الجنة)، والعلم جاء منكّرا في الحديث، للدّلالة على تنوّع العلوم والمعارف، وأنها ليست منحصرة في علوم الدّين، ويفهم منه أيضا الرّحلة والسّفر في طلب العلم. وبالعلم يقاس مقدار تقدّم الأمم، وعلوّ مكانتها وسؤددها، وبجفافه وقحطه تنحدر، كما هو حال أمّتنا في القرون المتأخّرة، التي أصبحت فيها عالة على غيرها في الزراعة، والصناعة، والتجارة، والخبرات، وهو ما يشكِّل هاجسا من هواجس الخوف على الأمن الفكري. ومن آثار الجهل وعواقبه الوخيمة، إتيان الفواحش، وسفاهة الرأي، والمجون، قال تعالى: “أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ” (النمل 55)، أي: (تفعلون فعل الجاهلين بقبح ذلك، أو يجهلون العاقبة، أو الجهل بمعنى السفاهة والمجون، أي بل أنتم قوم سفهاء ماجنون). أمّا تعطيل العقل عن مهامِّه، والحجر عليه، طوعا أو كرها، فهو أمر مذموم مخوف، لأنه مؤذن بهلاك الأمة، بضعف عمرانها، وتأخّر اقتصادها، وطمع أعدائها فيها، وغلبة التقليد المفضي إلى التّبعية الفكرية، والاقتصادية. وقد ذمّ الله سبحانه التّبعية في الاعتقاد والعبادة والتشريع، فقال: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آَبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آَبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ”(البقرة 170)، فالآية تشنِّع على التقليد والمقلّدين، فهم في مرتبة من لا يعقل، قال الشيخ محمد عبده: (ولو كان للمقلّدين قلوب يفقهون بها لكانت هذه الحكاية كافية بأسلوبها لتنفيرهم من التقليد، فإنهم في كل ملة وجيل يرغبون عن اتباع ما أنزل الله استئناسا بما ألِفوه مما ألْفوا آباءهم عليه، وحسبك بهذا شناعة، إذ العاقل لا يؤثر على ما أنزل الله تقليد أحد من الناس وإن كبر عقله وحسن سيره، إذ ما من عاقل إلا وهو عرضة للخطأ في فكره). والاستبداد من أهمّ معوّقات انطلاق العقل في البحث والتفكير والإبداع، فحرّية العقل من قيوده أمر ضروري لسلامة العقل وصحته وعافيته، ولا معنى لوجود عقل مسجون، أو مقيّد بالأغلال، أو محجور عليه، أو موجّه لخدمة أغراض خاصّة. ففي هذه الأحوال يفقد العقل قيمته الفكرية، وخاصيته في التجرّد والإخلاص، وتوخّي الحقّ والحقيقة، قال تعالى: “وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ” (البقرة 42)، نهاهم القرآن عن شيئين: (خلط الحق بالباطل، وكتمان الحق، لأن المقصود من أهل الكتب والعلم، تمييز الحقّ، وإظهار الحق، ليهتدي بذلك المهتدون، ويرجع الضالّون، وتقوم الحجّة على المعاندين). فلبس الحقّ لباس الباطل، وكتمان الحق والحقيقة، قد يكون طوعا مقابل عوض مادي زائل من الزعماء والكبراء، أو تحت القهر والإكراه. ويدخل في حفظ الأمن الفكري، أمن المعتقدات من الزيادات، كالتأويل الباطل، والتقوّل في صفات الله بغير علم، وخلط العبادات بالبدع والمحدثات، وتفسير النصوص بالتشهّي والهوى، وغير ذلك من المخاوف المحدقة بالمنظومة العقدية والتشريعية. يقول الشيخ محمد رشيد رضا: (ومن اللبس أيضا ما يفتريه الرؤساء والأحبار، فيكون صادّا لهم عن سبيل الله، وعن الإيمان بنبيّه عن ضلال وجهل، وهو لبس أصول الدين بالمحدثات والتقاليد التي زادوها على الكتب المنزلة بضروب من التأويل، والاستنباط من كلام بعض المتقدمين وأفعالهم).
 
جاء في شبكة الساعة بتأريخ نيسان 2024 عن المحكمة الجمركية تصدر أحكاما بحق مدانين بتجارة النفط: أصدرت المحكمة الجمركية للمنطقة الوسطى، اليوم الاثنين، حكما بالحبس الشديد لمدة 3 سنوات بحق مدانين اثنين عن جريمة تهريب النفط ومشتقاته. وذكر المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان تلقته شبكة “الساعة” أن “المدانين ضبط بحوزتهم منتوج النفط الخام المطابق للمواصفات التسويقية بغية التهريب والمتاجرة بها خلافاً للقانون”. وأضاف أن “الحكم صدر استنادا لأحكام المادة 3/ أولا و4/ أولا من قانون مكافحة تهريب النفط ومشتقاته وبدلالة مواد الاشتراك 47 و48و 49 من قانون العقوبات “. وفي وقت سابق أعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عن تفكيك أكبر شبكة لتهريب النفط في البصرة. وتقدر مبالغ تهريب النفط جنوبي العراق والتي تورط بها تجار بالتعاون مع ضباط كبار في الأجهزة الأمنية بـ 750 مليون دولار سنوياً.
 
جاء في موقع إسلام ويب: الأمن: وردت لفظ (الأمن) في القرآن في نحو سبعة وعشرين موضعاً، و باشتقاقات متعددة، فورد على صيغة (المصدر) في أربعة مواضع، منها قوله تعالى: “وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا” (البقرة 125)، وجاء على صيغة اسم الفاعل، كـ (صفة) في خمسة مواضع، منها قوله سبحانه: “رب اجعل هذا بلدا آمنا” (البقرة:126)، وجاء (اسماً) في أربعة مواضع، منها قوله تعالى: “وإذا جاءهم أمر من الأمن” (النساء 83)، وجاءت (فعلاً) في أربعة عشر موضعاً، منها قوله سبحانه: “فإذا أمنتم” (البقرة 196). ولفظ (الأمن) جاء في القرآن الكريم على معان ثلاثة: أحدها: بمعنى الأمانة الذي هو ضد الخيانة، وعليه قوله سبحانه: “فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي اؤتمن أمانته” (البقرة 283)، يعني: فليعطِ المؤتمن ما اؤتمن عليه من أمانة. ونحوه قوله سبحانه: “ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك” (آل عمران 75)، أي: إن بعض أهل الكتاب فيهم أمانة، يؤدونها مهما كثرت. ثانيها: بمعنى الأمن المقابل للخوف، ومنه قوله تعالى: “الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن” (الأنعام 82)، والمعنى: أن الذين آمنوا بالله، ولم يشركوا به، آمنون من عذابه يوم القيامة، فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ونحو ذلك قوله سبحانه: “ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا” (آل عمران 154)، يعني: أمناً، والأمن والأَمَنَة بمعنى واحد، أي: أنزل على المؤمنين أماناً بعد الخوف الذي حصل لهم من كثرة عدوهم وقلة عَددهم وعُددهم. ثالثها: بمعنى المكان الآمن، ومنه قوله سبحانه: “وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه” (التوبة 6)، أي: أبلغه موضع أمنه: وهو دار قومه، أو منـزله الذي فيه أمنه. ونحو ذلك قوله تعالى: “وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا” (البقرة 125)، أي: مكاناً آمناً للناس. والمتأمل في هذه الألفاظ القرآنية الثلاثة، يجد أنها على صلة وثيقة فيما بينها، فكل لفظ منها يتضمن معنى اللفظ الآخر بنحو ما، فـ (الإيمان) يفيد الطمأنينة والسكينة والأمان، و(الأمانة) تفيد التصديق بمن تأمنه على شيء، والاطمئنان له، و(الأمن) يفيد أن تصدِّق بمن يؤمِّنك على نفسك وأهلك، وتأمنه في كل ما تملك.
 
جاء في جريدة الصباح الجديد عن تفكيك شبكة دولية لتجارة المخدرات في البصرة وضبط 170 كغم من الكبتاجون نوفمبر 11 2024: أعلنت المديرية العامة لشؤون المخدرات في وزارة الداخلية عن ضبط (170) كيلو غرام من مادة حبوب الكبتاجون المخدرة وتفكيك شبكة خاصة بالمتاجرة بالمواد المخدرة ذات ارتباط دولي في محافظة البصرة. وذكر بيان للمديرية أنه تم “تنفيذ عملية نوعية بعد تشكيل فريق عمل مختص من قسم التحقيقات الخاصة التابع إلى المقر العام واستناداً إلى توجيهات مدير عام شؤون المخدرات ذات العمق الاستخباري أسفرت عن ألقاء القبض على (4) متاجرين بالمخدرات أحدهم أجنبي الجنسية وتفكيك شبكتهم الدولية وضبط (170) كيلو غرام من حبوب الكبتاجون المخدرة في البصرة“. وأضاف البيان ان “رجال المديرية العامة لشؤون المخدرات لازالوا يطاردون مجموعة من شبكات الموت الناعم في عدد من المحافظات بعزيمة كبيرة وسيبقى هؤلاء الرجال على اهبة الاستعداد لمعالجة اي هدف يحاول المتاجرة بهذه الافة في اوساط مجتمعنا العراقي”.
 
جاء في موقع بصرة مونيتر: ناقش رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية كريم عليوي، مع رئيس اللجنة الأمنية بمجلس البصرة عقيل الفريجي اليوم، عددا من الملفات التي تخص الشأن الامني بالمحافظة. وقال الفريجي ان زيارة رئيس لجنة الأمن والدفاع هي الزيارة الثالثة للبصرة، وجاءت لإكمال افتتاح مكتب اللجنة بالمحافظة، فضلا عن مناقشة الشأن الأمني للمحافظة”. مشيرا الى تكليف علي عبدلله الكنعان مديرا لمكتب لجنة الأمن والدفاع في محافظة البصرة. واضاف ” ان افتتاح مكتب للجنة الأمن والدفاع في البصرة سيساهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المحافظة وكل المنطقة”.
 
جاء في صحيفة بغداد اليوم: نفت قيادة شرطة محافظة البصرة، اليوم الأحد (15 حزيران 2025)، وجود أي تهديدات أمنية أو اقتصادية في المحافظة، مؤكدة أن ما يتم تداوله من شائعات ويهدف لتضليل الرأي العام لا أساس له من الصحة. وذكرت القيادة في بيان، تلقته “بغداد اليوم”، أن المحافظة تنعم بـ “الاستقرار الأمني والاقتصادي” حاليًا، ولا توجد أي تهديدات تستدعي القلق. وأضاف البيان أن التحذير جاء من “الدعوات لتخزين السلع أو التلاعب بالأسعار”، معتبرة هذه التحركات “محاولات متعمدة لزعزعة الاستقرار الاقتصادي”، مشيرة إلى أنها ستتخذ “الإجراءات القانونية بحق كل من يسعى لإثارة الفوضى أو إلحاق الضرر بالمصلحة العامة”. كما دعت قيادة الشرطة المواطنين إلى عدم الانجراف وراء “الأكاذيب أو الإشاعات”. 

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً