فيينا / الخميس 30 . 10 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في في موقع عراقيبيديا: نادي الميناء الرياضي: ملعب الميناء: كان ملعب الميناء لكرة القدم عند تأسيسه في الثلاثينيات يحتوي على ساحة مفتوحة ومدرجات من جانب واحد. وفي الموسم 1960 -1961 تمت إضاءة ملعب النادي، واعتبر الملعب الثاني في الوطن العربي بعد ملعب الإسكندرية في مصر. وفي منتصف الثمانينات تم وضع مصاطب بثلاث درجات حول الملعب لتتسع قدرة الملعب الاستيعابية إلى 4000 متفرج. وفي عام 1995 هُدَّت المصاطب، وبنيت مكانها مدرجات دائرية، بحيث أصبح استيعاب الملعب 10000 متفرج، وكانت المباراة التي افتتحت بها المدرجات الجديدة مباراة الميناء وسامراء وانتهت بفوز الميناء 1-0 بضربة جزاء نفذها مهاجم الميناء حينها عادل ناصر. ومازال العمل متواصلاً في إعادة بناء ملعب الميناء الأولمبي بشكله الجديد منذ أكثر من ثلاث سنين ولم يكتمل حتى الآن. حيث يجسد الشكل الخارجي له سفينة وسط الأمواج البحرية محاطة برافعات الموانئ من جميع الجهات. ويستوعب الملعب 30000 متفرج، ويشيد على مساحة تبلغ 52 دونماً يتوسطها الملعب الرئيس المحمول بعدد من الركائز الكونكريتية الكبيرة يبلغ عددها 2040 ركيزة و172 ركيزة لملعب التدريب. وما زال نادي الميناء يواصل مشاركته في دوري النخبة العراقي حتى اليوم، ولا زال يحقق نتائج طيبة مع فرق مجموعته الجنوبية على الرغم من المعاناة الكبيرة للفريق بعدم وجود ملعب نظامي يتدرب عليه.
الاندية الرياضية العراقية: تأسيس اول نادي في العراق عام 1931 وهو نادي القوة الجوية في بغداد وتلاه في نفس العام نادي الميناء الرياضي في البصرة واستمر عدد الاندية بالارتفاع تدريجياً حيث وصل عام 1959العدد (17) نادياً. نادي الميناء-1931-البصرة -نادي الاتحاد-1937-البصرة نادي الجنوب-1952-البصرة نادي الزبير-1971-البصرة نادي القرنة-1974-البصرة نادي البحري-1976-البصرة نادي ابي الخصيب-1990-البصرة نادي النداء-1992-البصرة -نادي ام قصر-1992-البصرة -نادي البصرة-1992-البصرة نادي الخور-1993-البصرة -نادي اليترو-1993-البصرة -نادي السفوان-1993-البصرة -نادي شط العرب-1993-البصرة -نادي الفاو-1993-البصرة نادي الكهرباء الهارثة-1994-البصرة -نادي الفتاة-1994-البصرة نادي الدير-1995-البصرة
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى “ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ۖ هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ” (ص 42) اركض فعل، اركض: اضرب. ارْكُضْ بِرَجْلِكَ: اضرب بها الأرض. فأجاب الله دعاءه وقال له “اركض برجلك” أي ادفع برجلك الأرض “هذا مغتسل بارد وشراب” وفي الكلام حذف أي فركض رجله فنبعت بركضته عين ماء وقيل نبعت عينان فاغتسل من أحدهما فبرأ وشرب من الآخر فروي عن قتادة والمغتسل الموضع الذي يغتسل منه وقيل هو اسم للماء الذي يغتسل به عن ابن قتيبة. و جاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى “ارْكُضْ بِرِجْلِكَ ” هَٰذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ” (ص 42) وقيل له “اركض” اضرب “برجلك” الأرض فضرب فنبعت عين ماء فقيل: “هذا مغتسل” ماء تغتسل به “بارد وشراب” تشرب منه، فاغتسل وشرب فذهب عنه كل داء كان بباطنه وظاهره.
جاء في في موقع عراقيبيديا: كرة القدم العراقية: نبذة: لم تبدأ القصة بالمعقل أو في موانىء البصرة الجميلة، فقد كانت عبارة عن أنظار لشُبان عراقيين تتجه صوب أقدام جيوش الأجانب في فترات استراحة جنودهم ليقوموا بتقليدهم فيما بينهم دون إدراك ومعرفة بقوانين اللعبة. قرر الاتحاد تشكيل ثلاثة فروع في البصرة والموصل وكركوك مع تكثيف العمل لغرض اجراء بطولة العراق لكرة القدم. ومن أشهر الفرق الرياضية في الفاو: فريق الجنوب لكرة القدم. فريق الأنوار لكرة القدم. فريق الفتيان لكرة القدم. فريق الفاو لكرة القدم. ان الميناء سوق يقع في منطقة تسمى راس البيشة وهي من أقصى جنوب الفاو المطل على البحر.
جاء في جريدة الصباح الجديد عن ملعب البصرة الدولي يشهد إضافة تقنية تغذية العشب بالإضاءة الاصطناعية 2024: أكد مدير المدينة الرياضية في البصرة لطفي الجزائري: أن إدارة المدينة، وتماشياً مع توجيهات وزير الشباب والرياضة الدكتور أحمد المبرقع، بإضافة أحدث التقنيات للملاعب، باشرت بالاعتماد على أجهزة تكنولوجية متقدمة، للتدفئة والإضاءة الخاصة بإيصال الضوء إلى المناطق الضعيفة، أو ذات الإضاءة القليلة في الملعب، والتي تحتاج إلى الدفء وضوء الشمس لاكتمال نموها، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الأولى، التي يتم فيها استخدام تقنيات حديثة في الزراعة والعناية بالعشب في ملاعب البصرة.
جاء في في موقع عراقيبيديا: نادي الميناء الرياضي: نادي الميناء الرياضي نادي رياضي جماهيري عراقي تأسس في البصرة في 22 نوفمبر 1931 يعتبر أحد أفضل الأندية العراقية، وهو الممثل الشرعي لكرة البصرة، حيث رفد ولا زال يقدم الكثير من اللاعبين إلى المنتخبات الوطنية، وفي أكثر من فعالية رياضية، ولجميع الفئات، بل يعتبر الإنجاز الأهم في تاريخ الرياضة العراقية هو من حصة ابن البصرة الرياضي الراحل عبد الواحد عزيز أحد أبطال نادي الميناء، ووسامه البرونزي الوحيد في تاريخ رياضة الأولمبياد العراقي. حصل نادي الميناء الرياضي على بطولة الدوري العراقي الممتاز مرة واحدة موسم 1977- 1978 وتأهل إلى دوري أبطال آسيا للمرة الأولى بعد ما حلّ بمركز الوصيف خلف القوة الجوية الذي حرم النادي البصري من فوزه الثاني بلقب الدوري العراقي، بعد ما تغلب عليه بنتيجة 2-0 في نهائي البطولة موسم 2004 – 2005. من الأسماء الكبيرة التي قدمها نادي الميناء وقدمتها رياضة البصرة إلى المنتخبات: فالح وصفي وشاكر إسماعيل وكريم محمد علاوي وقاسم حمزة ورحيم كريم وهادي أحمد وعلاء أحمد والمرحوم صبيح عبد علي وعبد الرزاق أحمد وسعيد يشوع وبيبرس لنزولن وجليل حنون وعزيز عبد الله وعلي عبد الزهرة وعادل ناصر وأسعد عبد الرزاق وعقيل هاتو وعلي أحمد الديوان وآخرين كثر. تأريخ النادي تعود بداية تكون النادي إلى ما قبل تأسيسه الرسمي بثلاث سنوات حين تمركز الجنود الأجانب، والبريطانيون بشكل خاص، على ضفتي شط العرب إبان الاحتلال البريطاني للبصرة عام 1914 مما دفعهم إلى إنشاء ما هو أشبه بمرفق ترفيهي لهم في منطقة المعقل يشمل متنزهاً وساحات خضراء للعب مختلف الألعاب الفردية والجماعية. ثمَّ تم التنسيق بعد ذلك مع شركة الموانيء لجعل ذلك المتنزه ناديا، أصبح فيما بعد نادي الميناء، في حين ارتبطت تسمية البورت كلوب (Port Club) بالنادي في ذلك الوقت بسبب كثرة تواجد الأجانب فيه، وقد شمل النادي ألعاباً عدة، منها كرة القدم، حيث كان يملك ساحة مفتوحة ومدرجات من جانب واحد. وبعدما انتقلت إدارة الميناء من منطقة التنومة التابعة لقضاء شط العرب إلى المعقل فكر الموظفون حينذاك باتخاذ إحدى الدور في حي المعقل لتكون بمثابة ناد يجمع شملهم ويقضون به أوقات فراغهم، وشيئاً فشيئاً أدخلت الألعاب المسلية لهذا النادي. وفي سنة 1931 تأسس النادي بشكل رسمي، وتألفت أول هيئة إدارية تسلمت إدارته مكونة من: المستر سي أف نيكل رئيساً، والوماندر دي هندرسن نائباً للرئيس والسادة: فيليب انكرلي سكرتيراً، وراي صاحب أي كي بوص أميناً للصندوق وال أي مولكي، وسي بي اس منون راي صاحب، وكامل عبد الأحد، وعلي فؤاد، وجي بي جون أعضاءً، وهكذا أدخلت الصفة الرسمية لهذا النادي بتشكيل هيئة إدارية، وأخذت الحركة الرياضية تنمو شيئاً فشيئاً، وتوليها الهيئة الاهتمام حتى تشكل أول فريق كرة قدم من السادة: ماركار افاديسيان، ودهجت اوهانيس، وليو ستيفن، وصموئيل اكش، وعزيز هرمز، ورشاد المفتي، وخضير عباس. وبهذا فإن كرة القدم تعتبر أول لعبة رياضية مورست في النادي بشكل رسمي. تزامن تأسيس نادي الميناء مع تأسيس نادي القوة الجوية في نفس العام، وهما يعدان من أعرق الأندية العراقية من حيث الألعاب التي تمارس فيهما، فهناك ألعاب كرة القدم والهوكي والفروسية والفنون القتالية والسباحة وكرة اليد والسلة وغيرها من الألعاب المعروفة في النادي. كانت أغلب مباريات الفريق في كرة القدم تجمعه مع نادي شركة النفط في البصرة مطلع الأربعينيات، وكانت مباريات الفريقين تستقطب جماهير كثيرة، لما يضمه الناديان من نجوم ولاعبين معروفين ولقوة المنافسة بينهما.
بداية المعسكرات الخارجية: عام 1950 أي في العام الذي انضم فيه الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم قام نادي الميناء الرياضي بخوض عدة مباريات مع أندية إيرانية، وقد حلّ ضيفاً ثقيلاً على تلك الأندية في إيران: حيث التقى نادي الميناء الرياضي مع نادي شاهين الرياضي وكانت نتيجة تلك المباراة التعادل الإيجابي بواقع هدفين لكل منهما. ولعب مع نادي الجيش الإيراني وانتهت المباراة بفوز الميناء على الجيش الإيراني بنتيجة (2-1). والتقى مع نادي الأهواز وفاز عليه بنتيجة كبيرة حيث سجل خمسةأهداف مقابل هدف واحد للأهواز. ولعب نادي الميناء مع نادي المحمرة وتغلب عليه بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. والتقى مع نادي شركة نفط عبادان وكان الفوز حليف الميناء أيضاً. ثم كانت للنادي سفرة خارجية في منتصف الخمسينيات وتحديداً عام 1955 إلى إيران ولعب ضد نادي تبريز وتعادل معه بهدفين ومن خلال هذه المباراة تم اختيار أربعة لاعبين منه للمنتخب الوطني العراقي الذي قابل منتخب تركيا في أنقرة وهؤلاء هم كريم محمد علاوي وشاكر إسماعيل وسعيد يشوع وبيبرس لنزول. فوز الفريق بدرع الدوري العراقي: بدأ نادي الميناء الرياضي بالمشاركة في بطولة الدوري العراقي الممتاز منذ العام 1975 – 1976 بعد فك ارتباطه من نادي البريد الذي كان يمثل معه فريقاً واحداً سمي نادي المواصلات، لكن الفكرة لم يكتب لها النجاح لان لاعبي الميناء يتدربون في البصرة، ولاعبو البريد يتدربون في بغداد وأصبح اللاعبون يجتمعون فقط أثناء المباريات. ويعد موسم 1977- 1978 الموسم الذهبي للكرة المينائية بحصول النادي على كأس الدوري، ونقله لأول مرة من خزانات أندية العاصمة بغداد إلى ثغر العراق الباسم تحت قيادة المدرب القدير جميل حنون، بعد أن جمع الفريق 21 نقطة من الفوز بثمانية لقاءات وتعادله في خمسة لقاءات، ولم يخسر أية مباراة في هذا الموسم. وكذلك حصول لاعب الميناء المبدع جليل حنون على لقب هداف الدوري برصيد 11 هدفا. اشترك 14 فريقا في منافسات هذا الموسم. حيث انطلق الدوري العراقي في يوم 1 أكتوبر 1977 بلقائين: لقاء فريق الزوراء مع فريق الجامعة والذي انتهى بفوز زورائي كبير بنتيجة 3-0، وجمع اللقاء الآخر فريق الميناء بفريق صلاح الدين الذي انتهى بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل منهما. وكان آخر لقائين في الدوري في يوم 31 مارس 1978 جمع كل من ناديي صلاح الدين والثورة الذي انتهى بفوز فريق صلاح الدين بهدف مقابل لا شيء لفريق الثورة، بينما جمع اللقاء الثاني فريق الميناء بفريق الشرطة، وانتهى اللقاء مينائي بهدف ضد لاشيء للشرطة.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل