فيينا / الخميس 03 . 04 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في شبكة الساعة بتأريخ كانون ثاني 2023 عن البصرة.. إطلاق مشاريع استثمارية للسكن والسياحة في الفاو والأهوار: أطلقت لجنة الخدمات والإعمار النيابية العراقية، مجموعة من المشاريع الاستثمارية للسكن والسياحة والاستثمار في ميناء الفاو بالإضافة إلى الاتفاق على انجاز مشروع تأهيل الأهوار. وقال عضو اللجنة، جاسم البخاتي في تصريح لشبكة “الساعة”، اليوم الخميس، إن “البصرة تعاني من نقص كبير في الخدمات، برغم امتلاكها للموارد النفطية، ووجود المنافذ البحرية، التي من الممكن أن تنعش الاقتصادي وتحل مشاكل أهالي المحافظة”. وبين أن “المشاريع تتضمن إكمال المشروع الكوري دايو الذي هو عبارة عن خمسة أرصفة، ومجموعة من الطرق، فضلاً عن مشروع للطاقة الكهربائية وفنادق سياحية ومناطق سكنية وترفيهية”. وأكد أن “المشاريع السياحية في المحافظات أغلبها معطلة”، مبيناً أن “الأهوار هي إحدى المنتجعات المعطلة في محافظة ذي قار وتحتاج إلى عمليات تنظيم وتوفير الخدمات لاستقطاب الزائرين”. ودعا البخاتي “وزارة الإعمار والإسكان وهيئة الاستثمار إلى توفير الطرق والمشاريع الاستثمارية الحقيقية التي تتلاءم مع حجم أهوار الجبايش وكبر مساحتها”.
عن الأمثل في تفسير كتاب الله المنزل للشيخ ناصر مكارم الشيرازي: قوله تعالى “عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكاراً” (التحريم 5) و ممّا يذكر أنّ جماعة من المفسّرين بل أكثرهم اعتبروا كلمة سائح بمعنى صائم و لكن طبقا لما أورده الراغب في المفردات فإنّ الصوم على قسمين: صوم حكمي: و هو الامتناع عن تناول الطعام و الماء، و صوم حقيقي: و هو امتناع أعضاء الإنسان عن ارتكاب المعاصي. قول الراغب و تجعله مناسبا، غير أنّه يجب أن يعلم أنّ السائح فسّر أيضا بمعنى السائر في طريق طاعة اللّه. سائح من مادّة السياحة و كانت تطلق في الأصل بمعنى الجولان في العالم، بدون زاد و متاع، و العيش اعتمادا على مساعدات الناس، لذلك فالصائم الذي يمسك عن الطعام حتّى يحين وقت الإفطار، شبيه بالسائح، من هذه الناحية، لذا أطلقت هذه اللفظة السائح على الصائم. قوله تعالى “التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ” (التوبة 112) و هم يتنقلون من مكان عبادة إلى آخر: السَّائِحُونَ. سائح في الأصل مأخوذ من سيح، و سياحة و التي تعني الجريان و الاستمرار. و هناك بحث بين المفسّرين فيما هو المقصود من السائح في الآية، و أي نوع من الجريان و الاستمرار و السياحة هو؟ فالبعض يرى كما قلنا أعلاه إن السير في تربية النفس و جهادها إنّما يكون في أماكن العبادة، ففي حديث عن النّبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم: (سياحة أمّتي في المساجد). و البعض الآخر يقول: إنّ السائح يعني الصائم، لأنّ الصوم عمل مستمر طوال اليوم، و في حديث آخر عن النّبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم: (إن السّائحين هم الصّائمون). و البعض الآخر من المفسّرين يرى أن السياحة تعني التنقل و التجوال في الأرض لمشاهدة آثار عظمة اللّه، و معرفة المجتمعات البشرية، و التعرف على عادات و تقاليد و علوم الأقوام التي تحيي فكر الإنسان و تنميه و تطوره. و فريق آخر من المفسّرين يرى أن السياحة تعني التوجه إلى ميدان الجهاد و محاربة الأعداء، و يستشهدون بالحديث النبوي: (إنّ سياحة أمّتي الجهاد في سبيل اللّه). و أخيرا فإنّ البعض يرى أنّها سير العقل و الفكر في المسائل العلمية المختلفة المرتبطة بعالم الوجود و التفكر فيها، و معرفة عوامل السعادة و الإنتصار، و أسباب الهزيمة و الفشل. إلّا أنّ أخذ الأوصاف التي ذكرت قبل السياحة و بعدها بنظر الإعتبار يرجح المعنى الأوّل، و يجعله الأنسب من بين المعاني الأخرى، و إن كانت كل هذه المعاني ممكنة في هذه الكلمة، لأنّها جمعت في مفهوم السير و السياحة.
جاء في موقع إندبندنت عربي بتأريخ 2019 للكاتب ماجد البريكان: تحويل قصر لصدام في البصرة الى متحف حضاري لغرض ثقافي وسياحي يضمّ مئات القطع الأثرية: بعد مرور تسعة أعوام على بدء الأعمال، أُنجِز متحف البصرة الحضاري، ليكون أول متحف من نوعه في جنوب العراق، يضم مئات القطع الأثرية النفيسة، والتي تعود إلى الحضارات السومرية والبابلية والآشورية والإسلامية، ومعظمها تماثيل صغيرة وأختام أسطوانية وجرار وأقراص فخار ومسكوكات نقدية. من قصرٍ إلى متحف: يشغل المتحف “قصر البحيرة” المطل على شط العرب، وهو أحد القصور الرئاسية الأربعة التي خلّفها صدام حسين في مدينة البصرة، التي اكتمل بناؤها في مطلع التسعينيات، وتحيطها حدائق فسيحة وبحيرات صناعية وأبراج حراسة، واتخذت منها القوات البريطانية في العام 2003 قاعدة عسكرية، وسلمتها بعد انسحابها من العراق في العام 2007 إلى الحكومة العراقية. وفتحت وزارة الثقافة والسياحة والآثار مخازن المتحف الوطني العراقي في بغداد، التي تضم آلاف القطع الأثرية وقدمت 1600 قطعة منها إلى المتحف الجديد، من بينها قطع كانت لدى مهربين وتجار آثار في داخل العراق وخارجه، استُرجعت منهم خلال الأعوام الأخيرة. أما تكاليف إنشاء المتحف، فقدم معظمها متبرعون دوليون عن طريق “جمعية أصدقاء متحف البصرة” التي أُسست في لندن قبل تسع سنوات بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني. وقال مدير هيئة الآثار والتراث في البصرة قحطان العبيد “المتحف افتُتح جزئياً قبل ثلاث سنوات، بقاعة واحدة للحضارة الإسلامية، واليوم احتفلنا بافتتاحه كاملاً، إذ بات يضم أربع قاعات للحضارات السومرية والبابلية والآشورية والإسلامية، إضافة الى قاعة تعليمية للأطفال”. أضاف “طموحنا لا يقف عند حدود افتتاح المتحف، بل نعتزم إنشاء مختبر لصون المخطوطات فيه، فضلاً عن تأسيس مكتبة عامة للكتب المتعلقة بالآثار والتراث”.
جاء في موقع المسلم عن مقدمات في السياحة: ذكر في معجم مقاييس اللغة بأن السين والياء والحاء أصل صحيح، وقياسه قياس ما قبله، وهو (سيب) فإنهما يدلان على استمرار الشيء وذهابه. يقال: سَاح في الأرض يَسِيْحُ سِيَاحَحً وسُيُوحَاً وسَيَحَاناً، أي: ذهب. والسِّياحة: الذهاب في الأرض للعبادة، والترهب. وقد سَاح، ومنه المسيح ابن مريم، عليهما السلام، لأنه كما جاء في بعض الأقاويل: كان يذهب في الأرض في أنما أدركه الليل صف قدميه، وصلى حتى الصباح، فإذا كان كذلك فهو مفعول بمعنى فاعل. قال في فتح الباري: “وأما عيسى فقيل سمي بذلك لأنه كان يمسح الأرض بسياحته”. وفي المعجم الوسيط: “السِّيَاحة: التنقل من بلد إلى بلد طلباً للتنزه أو الاستطلاع والكشف”. وفي المفردات: “ساح فلان في الأرض مَرَّ مَرَّ السائح، قال تعالى: “فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ” (التوبة 2)، ورجل سائح في الأرض وسَيَّاحٌ. وبهذا يتبين أن السياحة في اللغة هي مطلق الذهاب في الأرض للعبادة أو للتنزه أو الاستطلاع أو غير ذلك. قال في معجم مقاييس اللغة: “ومما يدل على صحة هذا القياس قولهم: ساح الظل إذا فاء” أي رجع من المغرب إلى المشرق. المطلب الثاني: تعريف السياحة اصطلاحاً. الفرع الأول: المفهوم الشرعي للسياحة: وردت السياحة في القرآن والسنة بمعان متنوعة متعددة وذلك كما يأتي: المعنى الأول: الصيام. يقول تبارك وتعالى: “التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ” (التوبة 112). ويقول عز وجل:”عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَاراً” (التحريم 5).
يقول السيد وداد فاخر رئيس تحرير صحيفة السيمر الاخبارية عن البلم النهري كواسطة نقل: تشجيع أصحاب الابلام للمواطنين بركوب الابلام للنزهة. هذه العادة كانت موجودة سابقا لدينا نحن الشباب انذاك حيث ناجر بلم عشاري للنزهه بشط العرب، وشاهدت ذلك بمدينة فينيسيا “البندقية ” الإيطالية، وهو بلم جميل جدا ومقاعده جلدية، ومن يقوده يكون أنيقا وبلباس خاص، ويشبه تماما ابلام الصيد المطلية بالقار عند اهل الاهوار وتطوير هذه الابلام يجب أن يكون وفق مديرية التراث الشعبي لو كانت موجودة بوزارة السياحة، لأنها معلم سياحي، ووسيلة نقل أيضا، وتكون مصدر رزق ووسيلة لتشجيع السياحة كما في البندقية، ولذك أطلق على البصرة سابقا ” بندقية الشرق”. اذكر انني كنت ببغداد بأحد سفراتي وعبرت من جهة شارع النهر للطرف الآخر حيث الشواكة ببلم موجود بموقف للأبلام بدل ان اركب تاكسي وادور دورة كبيرة.
جاء في موقع براثا عن العراق في قلب مشاريع النقل العالمي للكاتب هيثم الخزعلي: مشروع طريق التنمية: هذا المشروع يعود تاريخه لأيام الدولة العثمانية قبل أكثر من 100 عام، حيث كان من المخطط أن يرتبط العراق بالمانيا بشبكة سكك حديد باسم (خط بغداد – برلين)، إلا أن هذا المشروع واجه تلكأ وتأخير لحين إعادة طرحه في سبعينيات القرن الماضي، وبسبب دخول العراق حرب الثمانينات تأخر إنجاز المشروع. الآن وبفضل رجاحة وجدية السيد السوداني يتم إعادة طرح المشروع ليربط دول الخليج بأوروبا ودول آسيا بأوروبا عبر ميناء الفاو، ويربط دول شرق العراق بالبحر المتوسط والبحر الأحمر. وهو يحمل الكثير من المزايا منها يمكن ان يوفر فرصة لتطوير القطاع السياحي في العراق الذي يضم 22000 موقع سياحي مسجل رميا فقط مع أضعاف هذا العدد مواقع غير مسجلة، فضلا عن السياحة الدينية.
جاء في موقع الاندبندنت العربية بتأريخ يناير 2022 عن الصناعة النفطية تعيد إحياء الاستثمار الفندقي في البصرة للكاتب ماجد البريكان: عندما كانت مدينة البصرة خلال عام 2011 تخطط لاستضافة بطولة كأس الخليج لكرة القدم بدورتها الحادية والعشرين، اقترحت الحكومة العراقية استئجار بواخر سياحية لاستخدامها كفنادق عائمةٍ مؤقتة خلال فترة إقامة البطولة، بعد أن أبدى آنذاك المحافظ شلتاغ عبود قلقه من عدم قدرة المدينة على إيواء المنتخبات والجماهير لندرة الفنادق، وقال أمام مجلس النواب في بغداد “أين تسكن الجماهير الرياضية؟ هل أسكنهم في الجوامع والحسينيات بدل الفنادق؟”، إلا أن هذه المشكلة لم تستمر طويلاً، ففي غضون الأعوام القليلة الماضية شهدت البصرة بناء العديد من الفنادق الكبيرة، ويجري بناء المزيد منها، وتفيد هيئة الاستثمار في البصرة بأن الاستثمارات الفندقية قفزت إلى أكثر من ربع مليار دولار. ميلينيوم وموفنبيك: وقال رئيس الهيئة علاء عبد الحسين لـ”اندبندنت عربية”، إن “الاستثمارات الفندقية حققت نمواً كبيراً، بحيث تم بناء تسعة فنادق جديدة خلال أعوام قليلة، وتتألف من 1300 غرفة، وتوفر 1121 فرصة عمل”، معتبراً “وفرة الفنادق في المدينة يخلق جواً من المنافسة التجارية يرتقي بالخدمات الفندقية، كما أن هذه المشاريع تنعكس بشكلٍ إيجابي على الاقتصاد المحلي”. وأشار رئيس الهيئة إلى أن “البصرة مقبلة بعد أسابيع على افتتاح فندق ينتمي إلى سلسلة فنادق (ميلينيوم) الشهيرة، ليكون أكبر فندق في المحافظة من فئة خمس نجوم، وبلغ الاستثمار في المشروع 120 مليون دولار”، وأضاف أن “خلال العام الحالي من المؤمل افتتاح فندق آخر في البصرة من فئة خمس نجوم يرتبط بسلسة فنادق (موفنبيك) السويسرية ذات الانتشار العالمي”. وكان في البصرة فندق واحد بمواصفات عالمية يحمل علامة (شيراتون) الأميركية، إلا أنه تعرض إلى النهب والتخريب عند إسقاط النظام عام 2003، وأعيد تأهيله وافتتاحه عام 2008 باسم جديد، ولم يعد مرتبطاً بشركة (شيراتون)، وفي العام الماضي تعرض الى إغلاقٍ مؤقت بسبب نزاع قانوني مع هيئة السياحة.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات