فيينا / الأحد 07 . 09 . 2025
وكالة السيمر الاخبارية
د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع بصرة مونيتر عن الأمن الوطني يفكك جريمة إبتزاز ويلقي القبض على الجناة في البصرة: اعلن جهاز الامن الوطني بالتزامن مع حملة (إحنا بظهركم) التي أطلقها في مدارس البنات المتوسطة والإعدادية بهدف التوعية الوقائية من عمليات الابتزاز الإلكتروني والحد منها، عن تمكن مفارزه في محافظة البصرة بعد استحصال الموافقات القضائية من اتخاذ الإجراءات القانونية بحق إحدى الطالبات التي ساومت زميلتها على مبلغ مالي مقابل عدم نشر صورها على مواقع التواصل الإجتماعي، حيث اتفقت الطالبة مع أحد الأشخاص وأرسلت له صور زميلتها ليبتزها بها، ولكنها لم تستسلم لمطالبه واتصلت بجهاز الأمن الوطني الذي على الفور و بالاستناد إلى الجهد الفني توصل إلى المبتز وألقى القبض عليه.
جاء في صفحة جهاز الأمن الوطني العراقي بتأريخ 16 – حزيران – 2025 عن الأمن الوطني في البصرة يضبط متهمين يروجان لأدوات الغش الإلكترونية فائقة الجودة: نجحت المفارز الأمنية لجهاز الأمن الوطني في البصرة في تنفيذ عمليتين منفصلتين أسفرتا عن إلقاء القبض على متهمين اثنين متورطين في ترويج وبيع أدوات الغش الإلكترونية المتطورة، وذلك في إطار جهود مكثفة للحد من هذه الممارسات في الامتحانات النهائية للسادس الإعدادي. جاءت عملية إلقاء القبض بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، حيث نُفذت عملية تعقب أسفرت عن ضبط المتهم بالجرم المشهود وهو يمارس نشاطه الإجرامي. تم ضبط (9) سماعات غش إلكترونية متطورة، و (12) قطعة ملابس مجهزة بمنظومة سماعات مخفية، و(24) منظومة اتصال على شكل بطاقات فيزا، و(50) بطارية لتشغيل الأجهزة، وأدوات تجهيز متكاملة لتركيب المعدات. في عملية منفصلة، تمكنت مفارز الأمن الوطني في مركز محافظة البصرة من إلقاء القبض على متهم آخر متلبساً بترويج وبيع أدوات الغش الامتحاني، حيث ضُبط بحوزته أدوات غش حديثة تشمل سماعات خاصة ومنظومة اتصال متطورة مثبتة في أماكن يصعب كشفها. أسفرت العمليتان عن توقيف المتهمين وفق أحكام المادة القانونية 132 من قانون العقوبات لحين استكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهما.
عن تفسير الميسر: قوله تعالى عن الأمن “الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ” (الأنعام 82) وَلَمْ: وَ حرف عطف، لَمْ حرف نفي، يَلْبِسُوا: يَلْبِسُ فعل، وا ضمير، إِيمَانَهُم: إِيمَانَ اسم، هُم ضمير، بِظُلْمٍ: بِ حرف جر، ظُلْمٍ اسم. يلبسوا: يخلطكم، من الالتباس و هو الاختلاط. لم يلبسوا: لم يخلطوا، وَ لَمْ يَلْبِسوا إيمانَهُم بِظُلْمٍ: لم يخلطوا إيمانهم بشرك. بظُلم: بشرك أو بكفر. و الظلم: وضع الشيء في غير موضعه. الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه ولم يخلطوا إيمانهم بشرك، أولئك لهم الطمأنينة والسلامة، وهم الموفقون إلى طريق الحق. وجاء في تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله تعالى عن الأمن “الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ” (الأنعام 82) “الذين آمنوا ولم يلبسوا” يخلطوا “إيمانهم بظلم” أي شرك كما فسر بذلك في حديث الصحيحين، “أولئك لهم الأمن” من العذاب “وهم مهتدون”.
جاء في موقع بصرة مونيتر عن شبيهة بعملية البتاوين شرطة البصرة تداهم شارع بشار: داهمت مفارز قيادة شرطة محافظة البصرة إلى جانب قوات من مديرية الاستخبارات ومكافحة المتفجرات والإجرام، الدور السكنية والازقة في منطقة البصرة القديمة. وبحسب بيان رسمي، فقد استهدفت القوات تفتيش شارع بشار وأسفرت العملية عن القاء القبض على (37) متهماً مطلوبين وفق مواد جنائية مختلفة بينهم (4) نساء على الاتجار بالبشر”. كما اعتقل (5) مطلوبين وفق مواد قانونية لمكافحة الاجرام ومتهمين اثنين بتجارة المخدرات مطلوبين لمديرية المخدرات والمؤثرات العقلية.
جاء في موقع شفق نيوز عن إعفاء مدير الأمن الوطني في البصرة من منصبه لأسباب مجهولة بتأريخ 2025-04-27 : أفاد مصدر مطلع في البصرة، مساء اليوم الأحد، بإعفاء مدير الأمن الوطني في المحافظة من منصبه بعد ثلاثة أشهر من توليه المنصب، لأسباب مجهولة. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “أمراً صدر من العاصمة بغداد بإعفاء جبار الساعدي من منصب مدير الأمن الوطني في محافظة البصرة، بعد ثلاثة أشهر فقط من تسنمه المنصب خلفاً لوسام العبادي، الذي أعفي هو أيضاً بقرار من بغداد”. وأشار إلى أن أسباب الإعفاء ما زالت مجهولة. وكان مصدر أمني في البصرة قد أبلغ وكالة شفق نيوز في 2 كانون الثاني/ يناير الماضي، بإعفاء مدير الأمن الوطني في البصرة من منصبه، فيما أبدى مجلس المحافظة “استغرابه” من القرار. وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، إن “قراراً صدر بإعفاء مدير الأمن الوطني في البصرة وسام العبادي من منصبه”. وعلى خلفية القرار، أصدر مجلس محافظة البصرة بياناً ورد لوكالة شفق نيوز، أبدى فيه استغرابه من القرار، ووصف العبادي بـ”الرجل المهني والنزيه المتعاون مع الأجهزة الأمنية والمساهم بإلقاء القبض على العديد من تجار المخدرات وشبكات تهريب النفط في المحافظة”. وتساءل المجلس: “هل هناك تأثير كبير ونفوذ يمتد للحكومة المركزية لهؤلاء التجار لدرجة إعفاء العبادي من منصبه”. يذكر أن وسام العبادي، كُلف بإدارة الأمن الوطني في البصرة، في شهر آيار/ مايو من العام 2024.
عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن هارون ابن خارجة، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل: “الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ” ﴿الأنعام 82﴾ قال: بشك. يقول الشيخ حسين الخشن عن الإيمان سبيلنا إلى الأمن و الأمان: قوله تعالى “الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون” (الأنعام 82)، فالآية الشريفة تطرح معادلة واضحة يمكن اعتبارها في عداد السنن الإلهية ومفادها: أن لا أمان من دون إيمان، ومن يفتش عن الأمان خارج نطاق الإيمان فهو واهم ومخطئ، ولا موجب إطلاقاً لتأطير معنى “الأمن” في الآية وحمله على خصوص الأمن يوم القيامة، فهو يتسع مفهوماً وعرفاً للأمن الأخروي والأمن الدنيوي بكل أبعاده ودلالاته، ويلاحظ أن الآية الكريمة وضعت شرطاً لفاعلية الإيمان ودوره في صنع وتحقيق الأمان، والشرط هو أن لا يُشاب هذا الإيمان بظلم “ولم يلبسوا إيمانهم بظلم” إلا أنّ هذا الشرط ـ في حقيقته ـ ليس مغايراً لعنصر الإيمان، بل هو من مقتضياته ومتمماته، لأن الإيمان لا يتلاءم ولا يجتمع مع الظلم.
فالكلام متضمن تأكيدا قويا من جهة إسنادات متعددة في جمل اسمية وهي ما في قوله: “لَهُمُ الْأَمْنُ” جملة اسمية هي خبر لقوله: “أُولئِكَ” والمجموع جملة اسمية هي خبر لقوله: “الَّذِينَ آمَنُوا” إلخ، والمجموع جملة اسمية، وكذلك ما عطف على قوله: “لَهُمُ الْأَمْنُ” من قوله: “وَهُمْ مُهْتَدُونَ” فينتج أنه لا شك في اختصاص الذين آمنوا ولم يستروا إيمانهم بظلم بالأمن والاهتداء ولا ريب. ولا ريب أن الآية تدل على أن خاصة الأمن والاهتداء من آثار الإيمان مشروطا بأن لا يلبس بظلم، واللبس الستر كما ذكر الراغب في المفردات: وأصل اللبس بفتح اللام الستر، فهو استعارة قصد فيها الإشارة إلى أن هذا الظلم لا يبطل أصل الإيمان فإنه فطري لا يقبل البطلان من رأس، وإنما يغطي عليه ويفسد أثره ولا يدعه يؤثر أثره الصحيح. والظلم وهو الخروج عن وسط العدل وإن كان في الآية نكرة واقعة في سياق النفي ولازمه العموم وعدم اقتران الإيمان بشيء مما يصدق عليه الظلم على الإطلاق لكن السياق حيث دل على كون الظلم مانعا من ظهور الإيمان وبروزه بآثاره الحسنة المطلوبة كان ذلك قرينة على أن المراد بالظلم هو نوع الظلم الذي يؤثر أثرا سيئا في الإيمان دون الظلم الذي لا أثر له فيه. وذلك أن الظلم وإن كان المظنون أن أول ما انتقل إليه الناس من معناه هو الظلم الاجتماعي وهو التعدي إلى حق اجتماعي بسلب الأمن من نفس أحد من أفراد المجتمع أو عرضه أو ماله من غير حق مسوغ لكن الناس توسعوا بعد ذلك فسموا كل مخالفة لقانون أو سنة جارية ظلما بل كل ذنب ومعصية لخطاب مولوي ظلما من المذنب بالنسبة إلى نفسه بل المعصية لله سبحانه لما له من حق الطاعة المشروع بل مخالفة التكليف ظلما وإن كان عن سهو أو نسيان أو جهل وإن لم يبنوا على مؤاخذة هذا المخالف وعقابه على ما أتى به بل يعدون من خالف النصيحة والأمر الإرشادي ولو اشتبه عليه الأمر وأخطأ في مخالفته من غير تعمد ظالما لنفسه حتى أن من سامح في مراعاة الدساتير الصحية الطبية أو خالف شيئا من العوامل المؤثرة في صحة مزاجه ولو من غير عمد عد ظالما لنفسه وإن كان ظلما من غير شعور، والملاك في جميع ذلك التوسع في معنى الظلم من جهة تحليله.
جاء في صحيفة الدستور العراقية بتأريخ 23/04/2025 عن مجلس البصرة يناقش مع مستشار الامن القومي الواقع الامني في المحافظة الأعرجي: مستعدون لتقديم كل الدعم لبعثة الناتو في مهامها التدريبية والاستشارية: أكد مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي استعداد الحكومة لتقديم كل الدعم لبعثة الناتو في مهامها التدريبية والاستشارية المقدمة للقوات الأمنية العراقية. وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان، ان الأخير ترأس اجتماع اللجنة العليا للحوار الإستراتيجي بين العراق وبعثة الناتو، بحضور وكيل وزير الخارجية، محمد بحر العلوم ومستشار رئيس مجلس الوزراء للسياسات الأمنية، خالد اليعقوبي، ومن جانب حلف شمال الأطلسي، قائد البعثة في العراق الفريق لوكاس شخويرس، بحضور سفيرة البعثة في العراق، جولييت غوندي والوفد المرافق لهم.وتناول الاجتماع بحسب البيان مناقشة التهيئة لعقد الدورة الثانية من الحوار الاستراتيجي المزمع عقده في النصف الثاني من شهر أيار من العام الحالي في بغداد، بالإضافة الى مناقشة التقدم الحاصل لبرنامج بناء القدرات المقدم من قبل البعثة لوزارتي الدفاع والداخلية والفرص المستقبلية لتوسيع الدعم الإستراتيجي بشكل أكبر.وأكد الأعرجي خلال الاجتماع، أن الحكومة العراقية على استعداد لتقديم كل الدعم لبعثة الناتو في مهامها التدريبية والاستشارية المقدمة للقوات الأمنية العراقية.من جانبه، أكد قائد بعثة الناتو، أن البعثة ملتزمة بتقديم الاستشارة ودعم القوات الأمنية العراقية لتطوير قدراتها.فيما بحث عضو مجلس محافظة البصرة جهاد العبادي، مع مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي، الواقع الامني في المحافظة. وذكر مكتبه الاعلامي : ان العبادي التقى مستشار الامن القومي، وبحث معه في عدة مواضيع الى جانب واقع البصرة امنيا وما شهدته المحافظة من استقرار امني انعكس على واقعها في جميع المجالات.
وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات
السيمر موقع عراقي مستقل