أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات / مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 169): البيئة

مصطلحات قرآنية والبصرة (ح 169): البيئة

فيينا / الأربعاء 10 . 09 . 2025

وكالة السيمر الاخبارية

د. فاضل حسن شريف
 
في أغلب الأحيان تتلوث البيئة بسبب الانسان فتفقد الأرض توازنها البيئي وبالتالي تتأثر المخلوقات على اليابسة والبحر بهذا التلوث والذي هو نوع من الفساد في الأرض. ويصبح الانسان الذي تسبب في هذا الفساد خارج عن حب الله جل جلاله والقائل في محكم كتابه الكريم “وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ” (البقرة 205) والاية الكريمة تتحدث عن ان فساد الارض الذي يؤدي الى ان يهلك الزرع والحرث بالاضافة الى موت الانسان والحيوان نتيجة التلوث فينقطع النسل نتيجة المرض والجوع والقحط “وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ” (البقرة 205). فالويل من عقاب الله للذي يبدل نعمة الله عز وعلا ويحول الارض الى مكان لا يصلح العيش عليه “وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ” (البقرة 211). عن كتاب تفسير التبيان للشيخ الطوسي: قوله جل جلاله “وَ لا تُفسِدُوا فِي‌ الأَرض‌ِ بَعدَ إِصلاحِها وَ ادعُوه‌ُ خَوفاً وَ طَمَعاً إِن‌َّ رَحمَت‌َ اللّه‌ِ قَرِيب‌ٌ مِن‌َ المُحسِنِين‌َ” (الاعراف 56) نهي‌ اللّه‌ ‌تعالي‌ ‌في‌ ‌هذه‌ ‌الآية‌ ‌عن‌ الفساد ‌في‌ ‌الإرض‌ و ‌هو‌ الإضرار ‌بما‌ تمنع‌ الحكمة ‌منه‌ يقال‌: أفسد الحر التفاحة ‌إذا‌ أخرجها ‌الي‌ حال‌ الضرر بالتغيير. و الإصلاح‌ النفع‌ ‌بما‌ تدعو اليه‌ الحكمة و لذلك‌ ‌لم‌ تكن‌ الآلام‌ ‌في‌ النار إصلاحاً لأهلها، لأنه‌ ‌لا‌ نفع‌ ‌لهم‌ ‌فيها‌. و ‌قال‌ الحسن‌: إفساد ‌الإرض‌ بالقتل‌ للمؤمنين‌ و الاعتداء ‌عليهم‌. و ‌قيل‌: إفساد ‌الإرض‌ العمل‌ ‌فيها‌ بمعاصي‌ اللّه‌، و إصلاحها العمل‌ ‌فيها‌ بطاعة اللّه‌.
 
جاء في موقع 964 بتأريخ 2023: أعلنت وزارة البيئة، الأربعاء، عن ارتفاع نسبة تلوث الأنهر إلى الـ90%، فيما حددت الأسباب، داعية إلى إعادة النظر باستراتيجية المياه في العراق. وأكد على “أهمية إعادة النظر في استراتيجية المياه في العراق، وهذا الموضوع تم مناقشته بشكل تفصيلي، إضافة إلى ضرورة رفع الوعي لدى الفلاحين والمرشدين الزراعيين، لأن تقنيات الري الحديثة في العراق قليلة”. وأشار إلى، أنه “تم عقد عدة اجتماعات في مجلس الوزراء، وطرح معالجات سريعة لتلوث المياه ‏وصيانة محطات المعالجة وتطويرها لتقليل نسبة التلوث الموجودة بالأنهر، أما الحلول الجذرية تحتاج إلى وقت طويل، لأن البنى التحتية للعاصمة بغداد تحتاج إلى توسيع الطاقة الاستيعابية لمحطات الصرف الصحي”.
 
نظم “معهد نيسان للوعي الديمقراطي” ندوة حوارية حول تحقيق العدالة البيئية والاجتماعية، بحضور عدد من مسؤولي البصرة، للخروج بتوصيات من شأنها التعامل مع التغييرات التي أضرت البيئة. فلاح الأمير – مدير معهد نيسان لشبكة 964: اليوم لا يخفى على الجميع ارتفاع درجات الحرارة في البصرة بسبب الاستخراجات النفطية التي تطوق الهواء في المدينة. كل هذا يؤثر على مناخ المحافظة، ومن خلال هذه الندوة نحاور أصحاب القرار لوضع حلول آنية وحقيقية للحد من انتشار الملوثات. محسن عزيز مدير بيئة المنطقة الجنوبية لشبكة 964: نحن في بيئة الجنوب ندعم هكذا ندوات، حيث نراقب كل الخروقات التي تقوم بها الشركات النفطية في مجال الانبعاثات. نعمل على تسجيل غرامات على الشركات، لكن نحتاج إلى تكثيف الجهود من أجل تقليل الملوثات في البلاد بشكل عام.
 
عن تفسير الجلالين لجلال الدين السيوطي: قوله سبحانه “بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” (الأنعام 101) “بديع السماوات والأرض” مبدعهما من غير مثال سبق “أنَّى” كيف “يكون له ولد ولم تكن له صاحبة” زوجة “وخلق كلَّ شيء” من شأنه أن يخلق “وهو بكل شيء عليمٌ”.
 
جاء في الموقع الرسمي لديوان محافظة البصرة عن النائب الاول لمحافظ البصرة يعلن عن تخصيص 50 مليون دينار لمكافحة الكلاب السائبة: اعلن النائب الاول لمحافظ البصرة المهندس، محمد طاهر التميمي، عن عقد اجتماع مجلس حماية وتحسين البيئة مع دوائر البيئة، ومصافي الجنوب، وشركة نفط البصرة، والماء، والصحة، والبلدية، والموارد المائية، والزراعة، والمجاري، مبينا الى تناول الاجتماع عدة محاور لتحسين البيئة أبرزها موضوع مكافحة الكلاب السائبة”. وقال النائب الاول، محمد التميمي، في تصريح صحفي، اليوم، ان” مختلف مناطق البصرة تشهد انتشار لظاهرة الكلاب السائبة التي استفحلت في الفترة الاخيرة، ويعود سبب عدم معالجتها سابقاً لعدم وجود التخصيصات المالية لمكافحتها، مشيرا انه بعد مصادقة مجلس محافظة البصرة على الخطة التشغيلية، فأنه سيتم صرف المبلغ المخصص لمكافحة الكلاب السائبة”. واضاف التميمي ان” المحافظة أطلقت مبلغ (50) مليون دينار لمكافحة الكلاب السائبة، كدفعة أولى، وارسلت (صك) المبلغ الى مديرية البيطرة العامة في بغداد لكونها الجهة الوحيدة المخولة التي تتعاقد لشراء حبوب الإستركنين السامة”. واكد المهندس التميمي انه بعد وصول هذه الحبوب السامة الى البصرة، فستقوم اللجنة المشكلة في المحافظة بالبدء بحملة لمكافحة الكلاب السائبة، وستبدأ هذه الحملة انطلاقا من المستشفيات، والمناطق المحيطة بالمستشفيات، وفي مركز المحافظة، ومن ثم تتوسع لتشمل الاقضية والنواحي في البصرة”. ولفت التميمي الى وجود كمية من هذه الحبوب السامة لدى جامعة البصرة، وسيتم استعارة كمية من هذه الحبوب لحين وصول الكمية المطلوبة من مديرية البيطرة في بغداد”. يذكر ان” الاجتماع تناول محاورعدة،منها تحسين وتأمين المياه الصالحة للاستخدام البشري من خلال اهتمام مديرية ماء البصرة بأحواض محطات التصفية، و استخدام مادة الكلور، إضافة الى متابعة إنجاز مشاريع محطات التحلية والتصفية في المحافظة، ومحاور اخرى تناولت ملفات متعددة تخص التلوث البيئي لشركات النفط والغاز، وخطط تأمين الحصة المائية لشط العرب، والحفاظ على كمية المياه المخزونة في الأهوار، وكيفية وضع خطة عمل لتنظيف وكري نهري الرباط والخندق، وفرض غرامات مالية على من يرمي النفايات في الأنهر، واقامة حملة تثقيفية للمواطنين بالتنسيق مع بلدية البصرة، والموارد المائية من خلال الإعلانات لترشيدهم إلى عدم رمي النفايات في الأنهر.
 
عن الموقع الرسمي لديوان محافظة البصرة بلدية البصرة تناقش تطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بمعالجة النفايات من خلال معامل التدوير 12/02/2024 عقد مدير بلدية البصرة من موقع أدنى معاون المحافظ حسن النجار لقاءا تشاوريا حول آلية تدوير النفايات. وأوضح بيان للمديرية تلقته /صوت البصرة /ان” الاجتماع ضم المعاون الخدمي ومدير شعبة البيئة والنفايات الصلبة وممثل الشركة المتخصصة بمعالجة النفايات. مشيرا إلى أن الاجتماع تطرق إلى  آلية تطبيق قرار مجلس الوزراء المتعلق بمعالجة النفايات من خلال معامل التدوير وأكد النجار بحسب البيان  أن” قرار مجلس الوزراء وضع آلية قانونية لمعالجة النفايات واستغلالها بالشكل الأمثل من خلال مخرجاتها المنتجة للطاقة الكهربائية والأسمدة. مبينا أن” عملية الجمع والرفع والفرز للنفايات هي مقدمة لإنشاء معمل التدوير المنتج للكهرباء والسماد ونواتج عرضية أخرى وأننا كحكومة محلية نسعى إلى ذلك أسوة باقليم كردستان وندعم كل جهد يصب في تحقيق ذلك واستمع النجار إلى شرح قدمه مدير البيئة والشركة المتخصصة في النفايات الصلبة.
 
جاء في موقع إندبندنت عربي بتأريخ 2020: العراق بحاجة إلى 14 مليار شجرة: وتشير وزارة الزراعة إلى حاجة العراق إلى أكثر من 14 مليار شجرة لإحياء المناطق التي تعاني من التصحر. ويقول المتحدث باسم وزارة الزراعة حميد النايف لـ”اندبندنت عربية” “مشروعنا يرتكز على توزيع الشجيرات إلى البلديات في بغداد والمحافظات ومنظمات المجتمع المدني مجاناً لزراعتها داخل المدن وحولها لتدعيم الحزام الأخضر لمنع زحف الصحراء نحو المدن”. ويضيف النايف “هذه الأشجار ستعمل على تحسين البيئة وستكون مصداً طبيعياً للرياح وستزيد من إنتاج الأشجار المثمرة ومنع التصحر حول المدن”. ويبين أن “المشروع انطلق منذ شهر، وهناك طلبات قدمت إلينا من الدوائر البلدية لتزويدها بالشجيرات”. وأخذت المنظمات غير الحكومية على عاتقها تنظيم أنشطة بيئية تسهم في تدعيم الغطاء الأخضر للمدن وحولها لتحسين البيئة وللحد من الأتربة الآتية من الصحراء. ويقول مدير التوعية والإعلام  البيئي في وزارة الصحة والبيئة، أمير علي  الحسون، لـ”اندبندنت عربية”، “هذا المشروع الذي تبنته لجنة وزارية قبل سنوات توقف نتيجة الأزمة الاقتصادية التي يمر به البلد بعد ما نفذت مشاريع عدة منها زراعة آلاف الأشجار في محيط كربلاء”. ويعتبر الحسون أن إهمال العراق الأحزمة الخضراء حول المدن أدى إلى تعرضه إلى تغيرات مناخية كبيرة، وقد بات العراق بحاجة إلى عدد كبير من هذه المشاريع ليقلل من العواصف الرملية على المدن. استصلاح الأراضي الزراعية حول المدن: ويدعو المستشار السابق للجنة الزراعة النيابية عادل المختار إلى استصلاح الأراضي الزراعية حول المدن، ووضع خطط قبل إنشاء الحزام الأخضر. ويضيف المختار لـ “اندبندنت عربية” “لا نريد أن تكون عملية التشجير عشوائية وإنما تعتمد على أسس مدروسة وتستعين بخبراء في مجال التشجير وأن تدرس نوعية الأشجار التى ستزرع ورعايتها بعد الزراعة”. ويرى أن أفضل طريقة لإنشاء الحزام الأخضر أن يكون من طريق استثمار الأراضي الزراعية حول المدن واستعمال طرق الزراعة الحديثة. ويذكر بحزام أخضر تعرض للاندثار نتيجة الأزمات التي عاشها العراق في تسعينيات القرن الماضي وقطع الأشجار لغرض استعمالها للطهي نتيجة شح الوقود. ويوضح أن لإنشاء حزام أخضر دائم حول المدن بأسلوب الاستثمار جدوى اقتصادية، فضلاً عن أن المستثمر سيتكفل بحمايته ورعايته في كل الظروف. البرلمان يدعم إنشاء حزام أخضر: وقد دخل البرلمان على الخط داعماً مشاريع إحياء المساحات الخضر. واعتبر أن الحزام الأخضر خطوة مهمة لتدعيم الزراعة. ويقول رئيس لجنة الزراعة والمياه سلام الشمري في بيان إن “أغلبية المدن تعيش واقعاً صحراوياً، والحل الأمثل هو زيادة عدد المساحات المزروعة بالأشجار والنباتات ذات القابلية على التأقلم مع الأجواء الحارة الجافة، مما يقلل من نسبة الغبار الداخل المدن”. ويضيف الشمري أن “اللجنة تدعم وزارة الزراعة في خطواتها نحو تحقيق هذا الهدف الذي سيكون له مردود إيجابي في الزراعة واستصلاح مزيد من الأراضي خدمة للواقع الزراعي باستمرار الاكتفاء وزيادة الإيرادات”.

وفق حرية الرأي والنشر يتم نشر هذه المادة والجريدة غير مسؤولة عما ينشر فيها من مواد واخبار ومقالات

اترك تعليقاً